الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
01:25 م بتوقيت الدوحة

رئيس المكتب السياسي لحماس يثمن دور قطر في دعم القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا

قنا

الأحد، 19 يوليو 2020
رئيس المكتب السياسي لحماس يثمن دور قطر في دعم القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا
رئيس المكتب السياسي لحماس يثمن دور قطر في دعم القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا
ثمن الدكتور إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة /حماس/، دور قطر في دعم القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا، مؤكدا أن قطر تسخر إمكاناتها لدعم الشعب الفلسطيني .
وقال هنية، خلال لقاء نشر هنا اليوم، في عدد من الصحف القطرية إن الشعب الفلسطيني يسجل بالفخر والاعتزاز موقف قطر الأصيل الداعم له، خاصة خلال الأزمات التي مر بها خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن الدبلوماسية القطرية النشطة هي علامة بارزة في الموقفين العربي والإسلامي الداعم للقضية الفلسطينية، كونها الدولة الأولى في دعم الشعب الفلسطيني داخليا وخارجيا .
وأوضح أن الدعم المادي الذي قدمته قطر على مدى السنوات الماضية لمساعدة الشعب الفلسطيني متواصل حتى يومنا هذا، فقد أسهمت قطر إلى جانب الدعم المالي الذي بلغ 180 مليون دولار في العام الماضي فقط، أسهمت في إعادة إعمار 10 آلاف بيت، تم تدميرهم في الحروب التي تعرضت لها غزة.. مشيرا إلى أن لجنة إعادة الإعمار القطرية هي التي تتولى إدارة جميع المشاريع في غزة.
ودعا رئيس المكتب السياسي لحماس الى ضرورة رفع الحصار الجائر على قطر، لمصلحة المنطقة واستعادة الوحدة لمواجهة التحديات التي تحيط بها، مشيدا بقدرة الدوحة على تخطي آثار هذا الحصار، حيث أصبحت قطر تعيش حالة من الاستقرار الاستراتيجي وتتعايش مع تغيرات المنطقة .
وشدد على أن التطورات والمستجدات التي تمر بها القضية الفلسطينية في هذه المرحلة هي التطورات الأخطر التي تعيشها القضية، منذ أن بدأ الصراع مع الاحتلال الصهيوني منذ عام 1948 وحتى الآن، لافتا إلى أن المشروع الصهيوني قام على ركيزتين أساسيتين الأولى احتلال الأرض، والثانية طرد الشعب الفلسطيني وتهجيره، ومنذ احتلال الأرض ونحن أمام استراتيجية إسرائيلية تعكس نفسها في كثير من المخططات والاستهدافات الكبيرة.. وأضاف أنه في قلب هذا الاستهداف القدس سواء فيما يتعلق بالاحتلال أو التهويد أو تغيير الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية وعزلها عن محيطها الفلسطيني والعربي بتكثيف المستوطنات في القدس.
وتابع "إلى جانب ذلك هناك قضية الاستيطان الذي امتد في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 إلى الأراضي التي احتلت عام 1967، واليوم نتحدث عن 750 ألف مستوطن يعيشون في أراضي الضفة الغربية، نصفهم يعيشون في القدس، وهناك تكتلات تسمى التكتلات الكبرى للمستوطنات الإسرائيلية التي تحتل 12% من أراضي الضفة الغربية، يضاف إلى ذلك بناء الجدار في داخل أراضي الضفة الغربية، وهذا الجدار كانت له تداعيات كبيرة جدا على الجغرافيا وعلى الديموغرافيا، لأنه اقتطع أراضي جزء كبير جدا من الضفة الغربية فيما عرف باسم أراضي ما خلف الجدار".
وحول أهمية ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وإتمام المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قال هنية: إننا نبني خطوات باتجاه المصالحة الفلسطينية عبر حوار وطني.. موضحا أن المرحلة الراهنة أكثر إلحاحًا لمواجهة المتغيرات الأخيرة المتمثلة في صفقة القرن وخطة الكيان الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن .
وأشار إلى أن إعادة الاعتبار للمشروع الوطني له ثلاثة أسس منها الاتفاق على أساس وطني، وثانيا الاتفاق على المرجعية القيادية للشعب الفلسطيني، و"تلك المرجعية في الداخل والخارج هي منظمة التحرير الفلسطينية.. ونحن لا نطرح بديلا عن تلك المنظمة، ولكن يجب إعادة بنائها"، وثالثا الاتفاق على الاستراتيجية النضالية سواء الدبلوماسي أو العسكري.
وأضاف: "نحن جاهزون أن نجلس على طاولة واحدة وأن نتفق على كيفية ممارسة نضالنا الوطني لإنهاء الاحتلال".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.