الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
03:35 م بتوقيت الدوحة

بدء فعاليات النسخة 12 من مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب

قنا

الأربعاء، 15 يوليو 2020
بدء فعاليات النسخة 12 من مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب
بدء فعاليات النسخة 12 من مؤتمر "إمباور" لتمكين الشباب
 بدأت اليوم فعاليات النسخة 12 من "مؤتمر تمكين الشباب السنوي إمباور 2020" عبر الاتصال المرئي، تحت شعار "تمكين الشباب للاندماج في ترسيخ الأمن والسلام" الذي ينظمه برنامج "أيادي الخير نحو آسيا" (روتا)، أحد برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع، ويستمر خمسة أيام.
يهدف المؤتمر الذي يتضمن مزيجًا من الندوات وحلقات النقاش، والخطابات المحفزة، وورش العمل، ومعرضًا رقميًا، إلى نشر الوعي والمعرفة واكتساب المهارات المتعلقة بحشد الشباب من أجل تعزيز الاندماج والسلام والأمن في نطاق أربعة محاور أساسية "الإعلام والتكنولوجيا، والرياضة والفن، وبناء الأمة والبيئة، وتغير المناخ".
كما يسعى المؤتمر للتأكيد على إيمان مؤسسة التعليم فوق الجميع الراسخ بضرورة الارتكاز على نقاط القوة لدى الشباب من أجل إحداث التنمية المستدامة انطلاقا من روح السلام والاندماج والتنوع الثقافي والتفاهم المتبادل.
وخلال الجلسة الافتتاحية، أشاد سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة بدور الشباب المحوري في بناء الأمم، مؤكدا أن الشباب القطري بلغ مستوى فكريًا وسلوكيًا جديرًا بالتقدير، وتجلى ذلك في وعيهم بأبرز القضايا والتحديات التي يواجهها المجتمع القطري والعالمي أيضا.
وأضاف سعادته أن الشباب أبناء الحاضر بكل ما فيه من ظروف واقعية وتطلعات مستقبلية، وتعدُّ استجابتهم السريعة لإيجاد الحلول والمبادرات بطرق إبداعية تأكيدا على دورهم الحقيقي باعتبارهم محور الاستثمار ورأس مال المستقبل، لذلك فإن الاستمرار في طريق تمكين الشباب يظلُّ خيارا جوهريا لتحقيق تقدم وازدهار المجتمع.
من جانبها عبرت سعادة السفيرة الشيخة علياء بنت أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، عن تقديرها لدور الشباب وسعادتها بالمشاركة في أعمال مؤتمر تمكين الشباب إمباور 2020، الذي أضحى من أهم المؤتمرات الشبابية في العالم، والذي يتميز باضطلاع الشباب بدور ريادي في تنظيمه وإدارته، وكذلك في استخلاص نتائجه.
وأبدت إعجابها بالاختيار الموفق لموضوع المؤتمر لهذا العام:" تمكين الشباب للاندماج في ترسيخ الأمن والسلام"، وكذلك لاختيار التوقيت المناسب لعقده في هذه الفترة، تحضيرا لعقد المؤتمر العالمي رفيع المستوى حول مسارات السلام الشاملة للشباب، الذي ستستضيفه الدوحة العام المقبل.
بدوره لفت السيد عبدالله العبدالله المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج أيادي الخير نحو آسيا روتا، إلى أن مؤتمر إمباور 2020 يضيف قيمة كبيرة إلى رؤية مؤسسة "التعليم فوق الجميع" في توفير فرص جديدة في الحياة وبث روح الأمل والارتقاء بحياة الشباب، ولقد قدم منصة لتواصل الشباب من مختلف أنحاء العالم مع الشباب القطري، حيث تبادلوا الأفكار وطرحوا رؤاهم ومشاريعهم التي يمكن أن تساهم في معالجة المتطلبات المحلية والقضايا العالمية.
وأكد اهتمام مؤسسة التعليم فوق الجميع بإطلاق الطاقات البشرية وتشجيع التعاون، من خلال جهودها لتحقيق الهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة في التعليم"، منوها إلى أن مؤتمر إمباور 2020 يسعى إلى تعزيز الانخراط والشراكة مع الشباب في وضع وتنفيذ استراتيجيات بناء السلام بالتعاون مع المنظمات الدولية والهيئات التابعة للأمم المتحدة.
وفي الإطار ذاته أوضحت السيدة جياثما ويكراماناياكي مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب أن تحدي (كوفيد- 19) أثبت أن الجيل الحالي الذي يعتبر الأكثر تعدادا في التاريخ، حيث يبلغ عددهم 1.8 مليار شاب وشابة، هم الأكثر ارتباطًا، لذلك يجب أن يتم إشراكهم بشكل هادف وذي قيمة لإعادة البناء بشكل أفضل في أعقاب هذا الوباء.
وخلال أيام انعقاد المؤتمر العالمي، تعقد جلسات نقاشية عن التحديات والفرص أمام الشباب، في ترسيخ الأمن والسلام في عالم ما بعد الأوبئة، حيث تشارك في إدارة الجلسات منظمات دولية وقطرية مثل: صندوق قطر للتنمية، والائتلاف العالمي للشباب والسلام والأمن، ومؤسسة صلتك، اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجامعة جورج تاون بقطر، وجامعة كارنيجي ميلون بقطر، وبارشا فاونديشن، ومؤسسة الدوحة للأفلام وغيرها من المؤسسات رفيعة المستوى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.