الأربعاء 15 ذو الحجة / 05 أغسطس 2020
07:10 ص بتوقيت الدوحة

وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر تشتركان في مشروع بحثي لإنتاج الوقود الحيوي

الدوحة - قنا

الأحد، 12 يوليو 2020
وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر تشتركان في مشروع بحثي لإنتاج الوقود الحيوي
وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر تشتركان في مشروع بحثي لإنتاج الوقود الحيوي
يعكف فريق بحثي مشترك من وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر على مشروع علمي يهدف إلى إنتاج الوقود الحيوي المستدام باستخدام الطاقة الشمسية والمواد العضوية من مياه الصرف الصحي والصناعي دون استخدام مصدر جهد خارجي.
ويندرج المشروع في إطار معالجة التحديات الرئيسية التي تتمثل في ندرة الطاقة النظيفة والمتجددة والاستفادة من مياه الصرف الصحي، وحماية البيئة، تحقيقا للتطلعات والأهداف ذات الصلة والتي تسعى لها رؤية قطر الوطنية واستراتيجياتها التنموية.
وقالت البروفيسورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا "إن هذا التعاون بين وزارة البلدية والبيئة والجامعة يأتي ترجمة للاتفاقية الموقعة بين الطرفين لمواجهة التحديات حول الطاقة النظيفة واستدامة مواردها".. مشيرة إلى أن إنتاج الوقود الحيوي يعد من الإنجازات البحثية لهذا التعاون المثمر.
وأضافت أن قطاع البحث والدراسات العليا في جامعة قطر حريص على التعاون مع المؤسسات الحكومية والجهات البحثية بهدف استغلال الموارد والخبرات المتاحة بين الطرفين لخدمة الأهداف التنموية.
من جانبه، أكد الدكتور المهندس محمد سيف الكواري الوكيل المساعد، بوزارة البلدية والبيئة مدير مركز الدراسات البيئية والبلدية بالوزارة على أهمية هذا المشروع البحثي ..وقال "إن البحث العلمي حول إنتاج الوقود الحيوي المستدام باستخدام الطاقة الشمسية والمواد العضوية في مياه الصرف الصحي والصناعي، سيفتح أفاقا واسعة وجديدة لاستغلال الموارد الطبيعية للبلاد الاستغلال الأمثل، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر 2030".
وأضاف "هذا المشروع يعزز الاستثمار في مجال الطاقة من خلال توليد الوقود الحيوي المستدام واستخدامه في النقل والصناعة، حيث يعتبر الوقود الحيوي من مصادر الطاقة المتجددة، والذي يتم إنتاجه عن طريق تحويل المواد العضوية إلى وقود حيوي، حيث يمكن استخدامه كوقود لوسائل النقل المختلفة وغيرها من المنشآت الصناعية".
وأفاد بأن لهذا المشروع العلمي قيمة مضافة لتحويل مياه الصرف الصحي إلى هيدروجين، وهو نهج بديل فعال لإنتاج الوقود الحيوي في قطر وجميع أنحاء العالم، وذلك بسبب محتواه العالي من الطاقة والاحتراق الصديق للبيئة.
وأوضح أنه يمكن للوقود الحيوي أن يختزل انبعاثات الغازات الدفيئة بنحو 1.7 مليار طن في العام، أي ما يعادل أكثر من 80 في المائة من الانبعاثات الحالية الناجمة عن وسائل النقل وغيرها، وبالتالي يؤدي إلى إدخال نظام طاقة مستدام ذاتيا لإنتاج الهيدروجين الحيوي بالطاقة الشمسية.
وأشار إلى أن مياه الصرف الصحي، في العالم كله، تحتوي على تركيزات عالية من الملوثات العضوية وغير العضوية والميكروبيولوجية، يتم صرفها على الجداول الزراعية والبحيرات الداخلية دون معالجة معقولة، وهو ما يتسبب في تأثيرات ضارة بالصحة العامة والبيئة.. مبينا أن استغلال هذه المياه كمصدر للطاقة نهج جديد وواعد لتلبية متطلبات الطاقة النظيفة والمستدامة.
وذكر الدكتور الكواري أن العلماء ابتكروا خلية كهروكيميائية ميكروبية، كمنهج واعد متعدد الاستخدامات وطريقة جديدة نسبيا لتوليد الهيدروجين (الوقود الحيوي) من المواد العضوية المتواجدة في مياه الصرف الصحي بتحفيز نشاط الكائنات الحية الدقيقة".
وعبر عن فخر فريق البحث العلمي بهذا التعاون البحثي المشترك الذي يخدم السياسة العامة للدولة الهادفة إلى تحقيق الاستدامة البيئية وتوفير مصادر للطاقة المتجددة والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية بما يحقق رؤية قطر 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية 2018 - 2022، مثمنا الشراكة والتعاون مع هيئة الأشغال العامة (أشغال)، وجامعة كوريا للبحار والمحيطات، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي المشرف والممول لهذا المشروع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.