الإثنين 20 ذو الحجة / 10 أغسطس 2020
02:26 ص بتوقيت الدوحة

حمد الطبية:

13 ألف من الكوادر التمريضية على خط المواجهة ضد «كورونا» لتأمين الرعاية الصحية للمرضى

الدوحة - العرب

الأحد، 12 يوليو 2020
الدكتورة سامية أحمد العبدالله والسيدة مريم المطوع
الدكتورة سامية أحمد العبدالله والسيدة مريم المطوع
منذ بدء تفشّي فيروس كورونا (كوفيد – 19) قدّمت الكوادر التمريضية من كل من مؤسسة حمد الطبية و مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمات الرعاية الصحية الأساسية لعشرات الآلاف من المرضى في مختلف المرافق المخصصة لرعاية مرضى فيروس كورونا (كوفيد – 19) حيث قدّمت هذه الكوادر التمريضية التي بلغ عددها 13 ألف ممرض وممرضة رعاية صحية متميزة في بيئات طبية مختلفة بما فيها مستشفيات مؤسسة حمد الطبية السبعة التي خُصصت لرعاية المرضى الذين أصيبوا بهذا الوباء ومراكز الرعاية الصحية الأولية الأربعة التي خُصصت لفحص المرضى المشتبه بإصابتهم بالمرض، فضلاً عن تقديم هذه الكوادر الرعاية الصحية للمرضى في العديد من مراكز العزل والحجر الصحي في مختلف أنحاء دولة قطر.

وفي تعليق لها حول دور الكوادر التمريضية في التصدّي لانتشار فيروس كورونا (كوفيد – 19)، قالت السيدة/ مريم المطوّع، المدير التنفيذي للتمريض في مستشفى الرميلة، وعضو لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث حول فيروس كورونا (كوفيد-19):" تؤدّي الكوادر التمريضية والتي هي جزء من منظومة الفرق متعددة التخصصات الطبية دوراً محورياً في تقديم المشورة المتخصصة على الصعيد الاستراتيجي الوطني علاوة على الدور المهني المتمثّل في تقديم الرعاية الحانية للمرضى في رحلتهم الاستشفائية، وقد أظهرت الأزمة الوبائية التي نمرّ بها مقدار ما تتمتع به هذه الكوادر من مواهب وقدرة على المثابرة والإرادة بما يمكنّها من الوقوف في وجه التحدّيات اليومية المتصلة بانتشار هذا الوباء".  

وأضافت المطوّع:" لقد كانت كوادرنا التمريضية وما تزال مثالاً يُحتذى به في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المهنية والحانية وقد ظهر ذلك جليّاً في كلّ منحى من مناحي المهام اليومية سواء في رعاية مرضى الحالات الحرجة في وحدات العناية المركّزة ومراكز الطوارئ، أو مراقبة حالات المرضى في مراكز العزل والحجر الصحي ومراكز التعافي من المرض، حيث تقوم هذه الكوادر بتقديم المشورة والدعم في كل ما يختصّ بالوقاية من انتشار المرض وتعزيز الصحة النفسية لدى المرضى وزملاء المهنة".

يٌذكر أن ما يزيد على 11 ألفاً من الكوادر التمريضية تعمل حالياً في مرافق الرعاية الصحية بالمستشفيات والتي من بينها مركز الأمراض الانتقالية، والمستشفى الكوبي، ومستشفى حزم مبيريك العام، ومستشفى رأس لفّان، ومستشفى مسيعيد، ومستشفى لبصير، وكان لهذه الكوادر دوراً فاعلاً في تأمين ما يزيد على 700 سرير لمرضى الحالات الحرجة إذا ما دعت الضرورة لاستخدامها.

كما تواصل الكوادر التمريضية تقديم خدمات الرعاية الصحية الاعتيادية للمرضى في دولة قطر بما في ذلك المرضى الداخليين الذين يتلقون المعالجة الطبية من الأمراض الأخرى، في حين تقوم كوادر تمريضية أخرى بمواصلة العمل لتقديم خدمات الرعاية الصحية المنزلية، والرعاية الصحية اللازمة والضرورية في المراكز الصحية والعيادات التخصصية بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية التي يحتاجونها في الوقت المناسب ودون تعريض حياتهم للخطر.

من جانبها قالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، استشاري أول طب الأسرة، والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية:"تعمل 350 من الكوادر التمريضية بصورة حثيثة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في مراكز الرعاية الصحية الأولية الأربعة التي خُصصت لفحص المرضى المشتبه بإصابتهم بالمرض، في حين تقف 1200 من هذه الكوادر في مراكز الرعاية الصحية الأولية الثلاثة والعشرين الأخرى في الخط الأول في مواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) وذلك من خلال تنفيذ مهام تقييم حالات المرضى وإجراء الفحوصات وتقديم الدعم والرعاية للمواطنين والمقيمين في مختلف مناطق الدولة، كما تقوم 300 من الكوادر التمريضية التي تمّ تعيينها في المواقع الخارجية المخصصة للحجر الصحي بالقيام بالمهام الموكلة إليها بهذا الصدد". 

تجدر الاشارة إلى أن مراكز العزل والحجر الصحي المنتشرة في مختلف أنحاء دولة قطر تؤدّي دوراً فاعلاً في الحدّ من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) حيث تقف الكوادر التمريضية في هذه المراكز في خطّ الدفاع الأول أثناء تقديم الرعاية للحالات المشتبه في إصابتها والحالات التي تتأكّد إصابتها بالفيروس، كما تقوم الكوادر التمريضية بالعمل وفق البروتوكولات الطبية الواجبة التطبيق والتي تتمثّل في مراقبة حالات المرضى والمسارعة في تقديم الرعاية الطبية الحرجة للمرضى الذين تتدهور حالتهم الصحية إثر التعرّض للإصابة بالفيروس.

وأضافت السيدة/ مريم المطوّع :" في ظلّ التحديات والظروف غير المسبوقة التي نمرّ بها أظهرت كوادرنا التمريضية كمّاً كبيراً من المرونة والتحمّل والتفاني في العمل بما يتناسب مع التزامنا بتقديم الرعاية الصحية بالجودة والمعايير المطلوبة، ونحن نشعر بالكثير من الاعتزاز بما أظهرته الكوادر التمريضية القيادية القطرية من قدرة على العمل في خطّ المواجهة الأول، وفي وضع خطط وإجراءات العمل لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى والعمل في مواقعها القيادية جنباً إلى جنب مع الزملاء العاملين في المجالات الطبية والتخصصات الطبية المساندة، ونحن اليوم نقوم ببناء وتشكيل خبرات كوادرنا القطرية القادرة على مواجهة أية جائحة أو أزمة وبائية قد تحدث مستقبلاً". 

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.