الخميس 23 ذو الحجة / 13 أغسطس 2020
02:05 م بتوقيت الدوحة

إثراء المخزون السمكي في مياه الدولة بـ 20 ألف «هامور صغير»

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 يوليو 2020
إثراء المخزون السمكي في مياه الدولة بـ 20 ألف «هامور صغير»
إثراء المخزون السمكي في مياه الدولة بـ 20 ألف «هامور صغير»
أطلقت وزارة البلدية والبيئة، ممثلة بإدارة الثروة السمكية، وبالتعاون مع الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود بوزارة الداخلية 20 ألف من صغار أسماك الهامور في المياه البحرية القطرية؛ حيث تُعتبر هذه الكمية باكورة إنتاج مركز أبحاث الأحياء المائية بمنطقة راس مطبخ. وتأتي عملية إنتاج وإطلاق صغار الهامور، ضمن برنامج إثراء المخزون السمكي الذي يتضمّن إنتاج صغار الأسماك المحلية ذات القيمة الاقتصادية المستزرعة محلياً وإطلاقها في المياه القطرية لتساهم في زيادة مخزون هذه الأنواع، وبالتالي تنعكس إيجابياً على الإنتاج.
يندرج هذا البرنامج ضمن برامج استراتيجية التنمية الوطنية الثانية 2018/2022 للموارد الطبيعية، وهو برنامج طموح تُشرف على تنفيذه إدارة الثروة السمكية، ويتضمّن تفريخ أنواع الأسماك الاقتصادية المرغوبة محلياً وإنتاج اليرقات وإطلاقها في المياه القطرية لإثراء مخزون تلك الأنواع من الأسماك، وبالتالي زيادة الإنتاج والمساهمة في تحقيق متطلبات الأمن الغذائي.
وتجدر الإشارة إلى أهمية مركز أبحاث الأحياء المائية في تحقيق هذا الإنجاز؛ حيث أتاح أحدث الموارد والمعدات والكوادر الفنية، ليتكلل الجهد بالنجاح في إطلاق صغار الأسماك التي تعتبر باكورة مبشّرة لسلسلة لن تنقطع من الإنتاج المحلي للعديد من الأنواع التي ستأتي تباعاً.
هذا، ويتم إطلاق صغار الأسماك في مَوَاطن ملائمة بيئياً لطبيعة تلك الأسماك، يتم تحديدها وفقاً لمواصفات ومعايير علمية وبيئية تضمن توفر الظروف الملائمة لحماية صغار الأسماك من المفترسات والنمو والتغذية.
إثراء المخزون السمكي
ويهدف البرنامج إثراء المخزون السمكي إلى دعم المخزون بصغار الأسماك المستزرعة، خاصة الأنواع التي يتعرّض مخزونها لمعدلات الصيد المفرط التي تهدّد باستنزاف هذا المخزون، مثل أسماك الهامور وبعض الأنواع الأخرى، وذلك لتحقيق التوازن بين كميات الصيد وحجم المخزون السمكي الذي يحقق استدامة هذه المصايد السمكية للأجيال الحالية والمستقبلية. هذا بالإضافة إلى إثراء المخزون السمكي للأسماك ذات القيمة الاقتصادية العالية التي تتواجد في المصايد السمكية بكميات محدودة مثل أسماك السبيطي والشعم، بما يساهم في زيادة الإنتاج السمكي وتنوّع الإنتاج المحلي.
مراحل العمل
قام الفريق المختص بالتجهيز والتحضير المسبق لعملية الإطلاق، بما يضمن نجاح العمل على الوجه الأكمل المطلوب؛ حيث تم تجهيز خزانات نقل الأسماك وإعداد وتجهيز مضخات الهواء وأسطوانات الأكسجين والقوارب اللازمة لعمليات نقل صغار الأسماك قبل موعد انطلاق عملية النقل. بعدها تم تحميل ونقل صغار الأسماك من المفرخ في الشاحنات والقوارب حسب مواقع الإنزال التي تم تحديدها مُسبقاً، ثم تمت عملية إنزال صغار الأسماك في المواقع البحرية التي تم تخصيصها.
وقد تمت عمليات النقل والإنزال تحت إشراف الفريق المُكلّف من مركز أبحاث الأحياء المائية بالتعاون مع خبراء وفنيين من شركة الخليج، كما تم تصوير وتوثيق جميع مراحل إنزال الأسماك بداية من تحميلها من المَفرّخ حتى إطلاقها في البحر، والتصوير تحت الماء لصغار الأسماك التي تم إنزالها مباشرة بعد انتشارها في الموقع البحري، وذلك بالتعاون مع السيد محمد الجيده رئيس مشروع دراسة القرش الحوت، والدكتور محسن اليافعي، والسيد إبراهيم الجابر.
المواصفات والمعايير
خضعت عملية تحديد مواقع الإنزال لمجموعة من المواصفات والمعايير؛ حيث تم تحديد المواصفات والمعايير العلمية للمناطق البحرية الملائمة لعملية إنزال صغار الأسماك، واختيار وتحديد أهم المناطق البحرية الملائمة للإنزال وفقاً للمواصفات والمعايير التي تم تحديدها، والتي شملت:
• أن تكون من مناطق الفشوت، وهي البيئة المناسبة لصغار أسماك الهامور عند بلوغها أحجام أكبر من 3 غرامات، وتصبح قاعية.
• أن تكون من مناطق حضانة طبيعية لصغار الأسماك البحرية ومناطق غابات أشجار المانجروف.
• أن تكون من المناطق المحظورة الصيد أو التي لا يكثر الصيد فيها.
• أن تكون من المناطق الساحلية القريبة من الفشوت أو الشعاب المرجانية التي تكثر بها أسماك الهامور.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.