الإثنين 20 ذو الحجة / 10 أغسطس 2020
04:26 ص بتوقيت الدوحة

دار التقويم القطري: خسوف قمري شبه ظلي يوم "الأحد" المقبل

قنا

الجمعة، 03 يوليو 2020
دار التقويم القطري: خسوف قمري شبه ظلي يوم "الأحد" المقبل
دار التقويم القطري: خسوف قمري شبه ظلي يوم "الأحد" المقبل
أعلنت "دار التقويم القطري" اليوم أن الكرة الأرضية ظاهرة الخسوف القمري الثالث خلال العام الحالي، وذلك يوم الأحد 5 من شهر يوليو 2020م ، علمًا بأن هذا الخسوف سيتفق توقيته مع بدر شهر ذوالقعدة 1441هـ.
وذكر الدكتور بشير مرزوق (الخبير الفلكي بدار التقويم القطري) أن ثالث الخسوفات القمرية لهذا العام سيكون من نوع الخسوف شبه الظلي للقمر، حيث إن 35.5% من كامل سطح القمر سوف يدخل منطقة شبه ظل الأرض عندما يصل الخسوف القمري ذروته ، علمًا بأنه من الصعب تمييز هذا الخسوف القمري بالعين المجردة ، ولكن يمكن رصده بواسطة التليسكوبات الفلكية ، وذلك لأنه خلال هذا النوع من الخسوفات القمرية يتغير لون القمر فقط دون أن تحجب الأرض أي جزء من سطح القمر.
وسوف يتمكن سكان قارة أمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية وقارة أفريقيا، وجنوب شرق أوروبا من رصد ومتابعة الخسوف شبه الظلي للقمر، مع العلم أن سكان دولة قطر لن يتمكنوا من رصد هذا الخسوف ، وذلك بسبب حدوثه نهارًا بالنسبة لدولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط، ولكن يمكنهم متابعة البث الحي على موقع وكالة ناسا الفضائية.
يذكر أن سماء دولة قطر شهدت خسوفين قمرين خلال شهري يناير ويونيو من العام الجاري، بينما سيحدث الخسوف القمري الأخير خلال عام (2020م) في شهر نوفمبر القادم.
وأوضح دكتور بشير أن جميع مراحل هذا الخسوف سوف تستغرق مدة قدرها ساعتين وخمس وأربعين دقيقة من بداية الخسوف وحتى نهايته، علمًا بأن القمر سيبدأ بالدخول في منطقة شبه ظل الأرض عند الساعة (6:07) صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي، بينما سيصل الخسوف ذروته عند الساعة (7:31) صباحًا،حيث سيقع 35.5% من كامل قرص القمر في منطقة شبه ظل الأرض حينها، بينما سينتهي الخسوف شبه الظلي عند الساعة (8:52) صباحًا بتوقيت الدوحة المحلي.
وتكمن أهمية الخسوفات القمرية والكسوفات الشمسية في أنها تؤكد مدى دقة الحسابات الفلكية المستخدمة في حساب بدايات ونهايات الأشهر الهجرية ، إضافة إلى أنها تؤكد دقة الحسابات المستخدمة لمدارات الأجرام السماوية.
ومن الجدير بالذكر أن الخسوفات القمرية يُمكن رؤيتها في جميع المناطق التي يظهر فيها القمر وقت حدوث الخسوف، بعكس الكسوفات الشمسية التي لا يتمكن من رؤيتها إلا سكان المناطق الواقعة على مخروط ظل القمر أو شبه ظله وقت حدوث الكسوف.
ومما يميز الخسوفات القمرية أنه يمكن رؤيتها ورصدها بالعين المجردة بعكس الكسوفات الشمسية التي تحتاج إلى نظارات خاصة لتحمي العين وقت رصدها،لأنه قد يترتب على النظر إلى الشمس وقت الكسوف أية أضرار للعين، بالإضافة إلى أنه يمكن استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور للخسوف القمري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.