الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
12:42 م بتوقيت الدوحة

القمة التركية الروسية الإيرانية تؤكد أن حل النزاع السوري لن يكون إلا بعملية سياسية

قنا

الأربعاء، 01 يوليو 2020
القمة التركية الروسية الإيرانية تؤكد أن حل النزاع السوري لن يكون إلا بعملية سياسية
القمة التركية الروسية الإيرانية تؤكد أن حل النزاع السوري لن يكون إلا بعملية سياسية
أكد زعماء تركيا وروسيا وإيران، في ختام قمة عقدوها اليوم، عبر تقنية الاتصال المرئي، أن حل النزاع في سوريا لن يكون إلا بعملية سياسية يقودها السوريون أنفسهم، بتسهيلات من الأمم المتحدة.
وأوضح البيان الختامي للقمة الثلاثية، التي عقدت بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، أن القمة أكدت على ضرورة تسهيل العودة الآمنة والطوعية للاجئين والنازحين السوريين إلى بلادهم، وحماية حقوقهم.
كما شدد الزعماء الثلاثة على ضرورة إحلال التهدئة في محافظة "إدلب" من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بها.. مؤكدين، من جهة أخرى، عزمهم على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عبر تقوية التنسيق في مختلف المجالات.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد في كلمته بالقمة أن أولوية بلاده في سوريا، هي الحفاظ على سيادة ووحدة أراضيها وإرساء الهدوء تمهيدا لحل دائم للصراع فيها، وقال إن أنقرة ستواصل بذل الجهود من أجل إحلال الأمن والاستقرار والرخاء في سوريا.
كما أشار إلى أن محادثات "أستانا" التي بدأت في نوفمبر 2017، ساهمت بشكل كبير في إحلال السلام والأمن والاستقرار في سوريا، لافتا إلى أن تركيا وقفت إلى جانب الشعب السوري منذ بداية الأزمة، واستضافت ملايين السوريين دون تمييز بين الهوية العرقية والدينية والعقائدية، وستواصل بذل قصارى جهودها لضمان عودة الأمن والسلام والاستقرار في البلد الجار سوريا بأقرب وقت.
بدوره أشاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بتحسن الأوضاع في مناطق خفض التصعيد بمنطقة "إدلب"، شمال غربي سوريا، عقب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين أنقرة وموسكو، في مارس الماضي.
وأضاف أن الدول الضامنة لمسار أستانة "تركيا وروسيا وإيران" حققت نجاحات كبيرة في الملف السوري.
وتابع: "لقد تراجع مستوى العنف في المنطقة، وبدأت العودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية".
ولفت إلى أن روسيا تواصل العمل مع "الأصدقاء الأتراك" لتحقيق أهداف اتفاق وقف إطلاق النار في "إدلب"، المبرم بين موسكو وأنقرة في سبتمبر 2017، والبروتوكول المتمم له في مارس الماضي.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده تؤيد الحل السياسي للأزمة السورية، معتبرا أن "الخيارات العسكرية لن تجلب حلولا".
وأكد أن محادثات "أستانا" هي العملية الوحيدة التي ساهمت في الحل السلمي للأزمة السورية، مشددا على ضرورة الحفاظ على المكاسب التي تحققت وحمايتها وتطويرها من قبل الدول الثلاث "إيران تركيا روسيا".
وشدد روحاني على أهمية قضية اللاجئين والنازحين السوريين، داعيا المجتمع الدولي للعمل على تقديم المساعدة لضمان عودتهم الآمنة.
وفي 5 مارس الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا لوقف إطلاق النار في "إدلب"، وذلك على خلفية المستجدات في إدلب، إثر تصعيد شهدته المنطقة وبلغ ذروته باستشهاد 33 جنديا تركيا في 27 فبراير الماضي، جراء قصف جوي لقوات النظام السوري على منطقة "خفض التصعيد".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.