الثلاثاء 16 ذو القعدة / 07 يوليو 2020
09:27 ص بتوقيت الدوحة

يخدم 1386 قسيمة سكنية.. وبتكلفة 499 مليون ريال

«أشغال»: بدء الحزمة الثانية لتطوير البنية التحتية في الخريطيات وإزغوى

الدوحة - العرب

الأربعاء، 01 يوليو 2020
«أشغال»: بدء الحزمة الثانية لتطوير البنية التحتية في الخريطيات وإزغوى
«أشغال»: بدء الحزمة الثانية لتطوير البنية التحتية في الخريطيات وإزغوى
أعلنت هيئة الأشغال العامة «أشغال» عن بدء التنفيذ بمشروع تطوير الطرق والبنية التحتية في الخريطيات وإزغوى (الحزمة الثانية) الذي يقع غرب طريق الشمال.
وبهدف تسهيل تنفيذ الأعمال تم تقسيم المشروع إلى أربع مناطق جغرافية يتم العمل بها على التوالي، ويستغرق تنفيذ كل مرحلة عاماً واحداً، على أن يتم الانتهاء من تنفيذ جميع الأعمال في الربع الثاني من عام 2024.
ويقوم بتنفيذ هذا المشروع ائتلاف شركتي «أورباكون» للتجارة والمقاولات و»أنفرارود» للتجارة والمقاولات، بتكلفة تبلغ حوالي 499 مليون ريال.
وقال المهندس عبدالله علي النعيمي، مدير مشاريع منطقة الخريطيات وإزغوى بإدارة مشروعات الطرق في «أشغال»: «إن المشروع يخدم 1386 قسيمة سكنية في منطقة الخريطيات وإزغوى، وسيتم من خلاله إنشاء بنية تحتية متكاملة توفر خدمات متطورة وشوارع داخلية من شأنها تعزيز انسيابية الحركة المرورية، وتوفير الربط مع المرافق العامة التي سيتم إنشاؤها بالمنطقة مستقبلاً».
وأضاف المهندس عبدالله النعيمي أن المشروع يضم تطوير وإنشاء شبكة طرق بطول 45.4 كيلومتر، مع توفير عناصر السلامة المرورية من أنظمة، وأعمدة إنارة للشوارع، ولوحات إرشادية وعلامات الطريق، إلى جانب توفير 6900 موقف مخصص للسيارات. ويتضمن المشروع أيضاً إنشاء شبكة صرف للمياه السطحية والجوفية بطول 35 كيلومتراً، وشبكة للمياه المعالجة بطول 22 كيلومتراً، إلى جانب إنشاء شبكة للمياه الصالحة للشرب بطول 12 كيلومتراً.
كما سيتم تمديد أنابيب الصرف الجديدة، وإنشاء نظام جديد لتوزيع تدفق المياه بها وربطها بشبكة الصرف الصحي الرئيسية، بهدف حماية كامل المنطقة من فيضان المياه خلال موسم الأمطار.
وأشار المهندس النعيمي إلى أنه من المخطط الاعتماد على مواد ومصنعين محليين في أغلب أعمال المشروع، حيث سيتم الاعتماد على المصادر المحلية القطرية لتوريد مواد وعناصر مثل الجابرو، وأعمدة ومصابيح الإنارة، واللوحات الإرشادية، وأنابيب الصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، والإسفلت والمناهل مسبقة الصنع، بالإضافة إلى الخرسانة وحديد التسليح. ومن المستهدف أن تصل نسبة المكون المحلي 85% من أعمال المشروع، وذلك في سياق دعم هيئة الأشغال العامة للمصنعين المحليين، ومبادرة تأهيل التي أطلقتها الهيئة عام 2017.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.