الثلاثاء 23 ذو القعدة / 14 يوليو 2020
12:13 م بتوقيت الدوحة

تشمل تنفيذ مشاريع في 5 قطاعات حيوية

«قطر الخيرية» توقّع مذكرة تفاهم مع الحكومة الإندونيسية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 01 يوليو 2020
«قطر الخيرية» توقّع مذكرة تفاهم 
مع الحكومة الإندونيسية
«قطر الخيرية» توقّع مذكرة تفاهم مع الحكومة الإندونيسية
وقعت «قطر الخيرية» عبر مكتبها في إندونيسيا على تجديد مذكرة التفاهم مع الحكومة الإندونيسية، ممثلة بوزارة الشؤون الدينية، لثلاث سنوات قادمة، بهدف تنفيذ مشاريع في 5 قطاعات حيوية من مجالات التنمية المختلفة، وبقيمة إجمالية تقدر بحوالي ثلاثين مليون دولار.
وقع مذكرة التفاهم السيد كرم زينهم مدير مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا، فيما وقعها عن وزارة الشؤون الدينية السيد محمد مظفر رئيس إدارة الشؤون القانونية والتعاون الخارجي، بحضور سعادة السيد فخر الرازي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي، وسعادة السيدة فوزية بنت إدريس سلمان السليطي سفيرة دولة قطر لدى إندونيسيا.
وتأتي مذكرة التفاهم الحالية تواصلاً لأول اتفاقية وقعت مع الحكومة الإندونيسية عام 2006، وينتظر أن تستفيد من المشاريع التي تنفذ في إطارها سبع وعشرون مدينة في 8 أقاليم إندونيسية.
وتشمل قطاعات حيوية في مجالات التنمية المختلفة، وهي قطاع التعليم والثقافة والكفالات والرعاية الاجتماعية، فضلاً عن المشاريع الموسمية مثل إفطار الصائم وزكاة الفطر والأضاحي.
وبهذه المناسبة، عبر سعادة السيد فخر الرازي وزير الشؤون الدينية الإندونيسي -في كلمة له- عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية، وقدم شكره وامتنانه للشعب القطري ولقطر الخيرية على وقوفهم مع الشعب الإندونيسي الذي امتد لفترة طويلة منذ 14 عاماً، مؤكداً استمرار تعاون الوزارة مع «قطر الخيرية» للسنوات الثلاث القادمة في تنفيذ المشاريع التنموية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة حتى عام 2030.
من جانبها، قالت سعادة السيدة فوزية بنت إدريس السليطي سفيرة دولة قطر لدى إندونيسيا إن الاتفاقية الإطارية جاءت تأكيداً للشراكة الاستراتيجية القائمة، والدور المهم الذي تلعبه قطر الخيرية في مجال العمل الإنساني.
واستعرضت سعادتها العلاقات القوية بين البلدين، وأعربت عن شكرها وتقديرها لحكومة جمهورية إندونيسيا على جميع التسهيلات التي تقدمها لقطر الخيرية.
من جهته، قال السيد كرم زينهم، مدير مكتب قطر الخيرية في إندونيسيا، إن هذه الاتفاقية تعد الأكبر لقطر الخيرية في إندونيسيا، مضيفاً أن جميع أنشطة ومشاريع قطر الخيرية قد تم تخطيطها مع الجهات الحكومية ذات الشأن للوصول إلى الجهات الأكثر احتياجاً.
وأشار إلى أن «قطر الخيرية» بدأت العمل في إندونيسيا عقب تسونامي آتشيه في عام 2005، بموجب إذن خاص في حالات الطوارئ، حيث تم بناء أول مجمع سكني (الريان) استفاد منه 170 عائلة، أغلبهم من متضرري تسونامي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.