الثلاثاء 16 ذو القعدة / 07 يوليو 2020
09:38 ص بتوقيت الدوحة

مواطنون لـ «العرب»: جميع السكان «أبطال المراحل المقبلة» من رفع قيود «كورونا»

حامد سليمان

الثلاثاء، 30 يونيو 2020
مواطنون لـ «العرب»: جميع السكان «أبطال المراحل المقبلة» من رفع قيود «كورونا»
مواطنون لـ «العرب»: جميع السكان «أبطال المراحل المقبلة» من رفع قيود «كورونا»
أكد عدد من المواطنين أن القطريين والمقيمين هم «أبطال المراحل الثلاث المقبلة» من الفتح التدريجي للقيود المفروضة للحدّ من انتشار فيروس كورونا «كوفيد - 19»، منوهين بأن بدء المرحلة الثانية في موعدها، وهو غداً الأربعاء 1 يوليو 2020، جاء بناءً على التزام أغلبية السكان خلال الفترة الماضية.
وأشاروا، في تصريحات لـ «العرب»، إلى أن الدولة بذلت جهوداً كبيرة من أجل سلامة كل من يعيش على أرضها، وهذا الأمر يجب أن يقابل بمزيد من الالتزام من الجميع، الأمر الذي يضمن القضاء على فيروس «كورونا» في المواعيد المحددة وفق خطط اللجنة العليا لإدارة الأزمات.
ولفتوا إلى أهمية الحرص على المزيد من الالتزام بالحدّ من التجمعات، سواء في المجالس أم غيرها، خاصة أن هذه التجمعات يمكن أن تؤثّر على الكثير من الأسر، وهو ما أكدت عليه اللجنة العليا لإدارة الأزمات في بيانها.
ونوهوا بأن المرحلة الثانية تشهد تخفيف القيود فيما يتعلّق بدوام العاملين في القطاعين العام والخاص، وكذلك فتح الحدائق للفئات العمرية كافة، وغيرها من الأمور التي يحتاج المجتمع معها إلى مزيد من التشديد على التقيد بالإجراءات الاحترازية؛ فعلى سبيل المثال، يتعيّن على كل موظف أن يحرص على ارتداء الكمامة وأن يطهر يديه باستمرار خلال ساعات العمل، نظراً لأن مقرات العمل سيزيد فيها الموظفون.

1 - الاستمرار في الافتتاح المحدود للمساجد لأداء الفروض الخمسة بطاقة استيعابية محدودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية.
2 - السماح بالتجمعات العامة والخاصة، بحدّ أقصى خمسة أشخاص فقط، وسيتم تطبيق المخالفات والعقوبات ذات الصلة على المخالفين. وقد تم تقليل العدد من عشرة أشخاص إلى خمسة، بعد اكتشاف العديد من الحالات بين المواطنين بسبب التجمعات في المجالس والزيارات الأسرية والمقيمين من أصحاب الياقة البيضاء أيضاً؛ بسبب الاختلاط غير المنضبط بالإجراءات الاحترازية.
3 - السماح برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاعين العام والخاص إلى 50 % حسب الحاجة، مع إلزام هذه الجهات كافة بتوفير الاشتراطات الصحية وتطبيق الإجراءات الاحترازية، وحماية الفئات غير المحصنة بالسماح لها بالاستمرار في العمل عن بُعد.
4 - السماح بتأجير السفن واليخوت للعائلات، وبحدّ أقصى عشرة أشخاص.
5 - افتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية مع تطبيق إجراءات التباعد واستمرار إغلاق ساحات اللعب.
6 - السماح بالتدريب في الأماكن المفتوحة والصالات الكبيرة لفئة المحترفين، بحدّ أقصى عشرة أشخاص.
7 - زيادة الطاقة الاستيعابية للعيادات الخاصة إلى 60 %، مع استمرار تقديم خدمات الطوارئ.
8 - افتتاح محدود للمطاعم بطاقة استيعابية محدودة، وسيصدر عن وزارة التجارة والصناعة بيان توضيحي بهذا الشأن.
9 - افتتاح المكتبات والمتاحف بسعة محدودة وساعات محدّدة.

غانم الكواري: الفترة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الجميع

أكد غانم الكواري أن البعض ما زال لا يلتزم بمعايير السلامة الصحية، منوهاً بأن الفترة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الجميع، وأن يكون كل مواطن ومقيم حريص على صحته وصحة المحيطين به بالالتزام بالمعايير المحددة من قبل الجهات المعنية.
ولفت إلى أن البعض لا يلتزمون بتقليل عدد الأشخاص في المجالس وغيرها من أشكال التجمعات، ويجب أن يكون كل فرد من أفراد المجتمع رقيباً على نفسه، وأن تكون الاشتراطات الموضوعة من قبل وزارة الصحة العامة جزءاً من حياته اليومية، حفظاً لسلامته، وسلامة أقاربه، وكافة المحيطين به.
وأشار إلى أن عدم التزام الشخص فيه مضرة في المقام الأول لنفسه، ثم لأسرته، وهو أمر يجب أن يعيه كل مواطن ومقيم، فلا يقع في مثل هذه الأخطاء التي تؤثر بصورة مباشرة على صحته، معرباً عن أمله بأن يلتزم الجميع بالمعايير الموضوعة من قبل المؤسسات المعنية.
وقال الكواري: تشهد المرحلة الثانية من الفتح التدريجي تخفيفاً للقيود، سواء بافتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية، مع تطبيق إجراءات التباعد واستمرار إغلاق ساحات اللعب، أو بزيادة عدد العاملين في مقرات عمل مؤسسات القطاعين العام والخاص، وهذا يفرض المزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، الأمر الذي ينعكس بإنجاز المراحل المختلفة في موعدها.
وأكد أن المعايير الموضوعة من قبل الدولة وضعت بناءً على دراية واسعة بصالح المواطن والمقيم، وسبل المحافظة على صحة وسلامة كل من يعيش على أرض قطر، داعياً الجميع إلى الالتزام بها، لتحقق الأهداف المنشودة.
ووصف الكواري المواطن والمقيم، خلال فترة الرفع التدريجي للقيود، بأنهم «أبطال المرحلة»، مشيراً إلى أن دورهم لا يقل أهمية عن العاملين في القطاع الصحي، ممن يقدمون جهوداً عظيمة من أجل المحافظة على سلامة الجميع.

حسين البوحليقة: المرحلة الثانية مهمة جداً للقضاء على الوباء

أكد حسين البوحليقة أن المرحلة المقبلة مهمة جداً، ويجب على كل مواطن ومقيم أن يلتزم بالتعليمات الموضوعة من قبل الجهات المعنية، خاصة أنها ستشهد تخفيف الكثير من القيود، من بينها السماح برفع الطاقة الاستيعابية للموظفين الذين يباشرون عملهم في القطاعين العام والخاص إلى 50 % حسب الحاجة، وافتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية، مع تطبيق إجراءات التباعد، واستمرار إغلاق ساحات اللعب، والسماح بالتدريب في الأماكن المفتوحة والصالات الكبيرة لفئة المحترفين، بحد أقصى عشرة أشخاص، وغيرها من القيود التي تم رفعها، والتي تتطلب مزيداً من الالتزام بما يحفظ سلامة الجميع.
ونوه بأن دوام 50 % من موظفي القطاعين العام والخاص يعني زيادة كثافة الموجودين في نفس المكان، وهذا يقتضي الالتزام الكامل بمعايير السلامة، من ارتداء الكمامات، أو تطهير اليدين بصورة مستمرة، والحرص على التباعد الاجتماعي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ستكون مهمة جداً وحاسمة في القضاء على الفيروس. وأشار حسين البوحليقة إلى أن التزام المواطنين والمقيمين بالمعايير الموضوعة من الجهات المعنية سيساهم في تقليل عدد الإصابات بصورة كبيرة، وصولاً لحالات معدودة إن شاء الله في المرحلة المقبلة.
وحث البوحليقة على أن يلتزم الجميع بتقليل التجمعات خلال هذه المرحلة المهمة، وأكد أن الالتزام بالمعايير الصحية فيه وقاية للفرد والمجتمع، ويجب أن يكون نهج كافة السكان، وفيه مساعدة كبيرة للدولة في الانتقال للمرحلة المقبلة، بما يضمن خلو قطر من فيروس كورونا في أقرب وقت ممكن.

علي الحميدي: تطبيق الإجراءات بصرامة حتى لو كانت الإصابات «صفراً»

أعرب علي الحميدي عن سعادته بانتهاء المرحلة الأولى من الرفع التدريجي للقيود المفروضة للحدّ من انتشار فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى، وإن كان الالتزام فيها لم يصل لنسبة 100 %، ولكن في المرحلة الثانية ثمّة حاجة متزايدة لمزيد من الالتزام.
وقال الحميدي: الانضباط يجب أن يزيد من المواطنين والمقيمين كافة على حدّ سواء خلال المراحل الثلاث المقبلة، خاصة أن المراحل المقبلة تشهد افتتاح جميع الحدائق والشواطئ والكورنيش لجميع الفئات العمرية، مع تطبيق إجراءات التباعد واستمرار إغلاق ساحات اللعب، وهذا يقتضي التزاماً كاملاً بالإجراءات الاحترازية، حتى وإن وصلت الإصابات لصفر حالة يومياً.
وأضاف أن دولة قطر كرّست جهوداً عظيمة من أجل صحة كل من يعيش على أرضها، وهذا أمر يجب أن يقابل من السكان بالشكر، والالتزام بالمعايير الموضوعة من قِبل الجهات المعنية، وهذا التوقيت بات فيه المواطن والمقيم هم محور التخلص من هذا الوباء.
كما أشار إلى أن الالتزام بالمعايير يصبّ في صالح جميع السكان، فضلاً عن تخفيف الأعباء المالية على الدولة، وتخفيف الأعباء عن آلاف العاملين في القطاع الصحي، الذين بذلوا جهوداً مضنية من أجل صحة وسلامة كل من يعيش على أرضها.

خليفة المالكي: بمزيد من الالتزام يمكننا الانتهاء من المراحل الأربع في موعدها

قال خليفة المالكي: «لا شكّ أن البدء في المرحلة الثانية من الفتح التدريجي في تاريخها المخطّط له، غداً الأول من يوليو، يلقى ترحيباً من كل من يعيش على أرض قطر؛ فجميع السكان يودّون الانتهاء من هذه المراحل وعودة الحياة لطبيعتها، الأمر الذي يفرض المزيد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية المحدّدة من قِبل وزارة الصحة العامة، والجهات المعنية في الدولة».
وأضاف أن الأشهر القليلة الماضية شهدت التزام الكثير من السكان بعدة معايير، كارتداء الكمامة أو تطهير اليدين بالكحول والتباعد الاجتماعي، وغيرها من الأمور التي باتت جزءاً من الروتين اليومي للكثيرين، وهذا الأمر يسهّل من المراحل المقبلة، ومطلوب من الجميع أن يلتزموا بهذه المعايير.
وأكد أن تخفيف القيود لا يعني فتح الباب على مصراعيه، وعدم الالتزام بالمعايير الموضوعة من قِبل مؤسسات الدولة، فتخفيف القيود من الميزات الواجب على الجميع أن يحافظوا عليها بمزيد من الالتزام، معرباً عن أمله بأن يستمر الجميع في تطبيق الإجراءات الاحترازية، خاصةً في المساجد، والتي يزيد عدد المفتوح منها في المرحلة الثانية عن 300 مسجد، وكلها تشهد تواجد كثير من المصلين، فنأمل أن يلتزموا جميعاً بالمعايير الموضوعة من وزارة الصحة العامة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وأكد ضرورة الالتزام بمعايير السلامة الصحية في المجالس، وأن يكون كل شخص مرتدياً للكمامة، وأن يعمل صاحب المجلس على التأكيد على زوّاره أهمية الالتزام بما يحفظ سلامته وسلامتهم في الوقت نفسه، وأن يتم تعقيم المجلس بصورة دورية، بما يضمن سلامة جميع الجالسين فيه.

راشد الدوسري: القضاء على الفيروس مسؤولية كل مواطن ومقيم

قال راشد الدوسري: إن انتهاء المرحلة الأولى جاء بفضل الالتزام من كل من يعيش على أرض قطر، وهو ما يعني ضرورة الالتزام في المراحل الثلاث المقبلة، وأن يحرص كل مواطن ومقيم على تطبيق الإجراءات الاحترازية بصورة دقيقة.
وأضاف أن الأمر تحوّل من يد المسؤولين والكوادر الطبية إلى المواطن والمقيم بصورة أكبر من أي وقت مضى، فالالتزام هو المعيار الأساسي للقضاء على فيروس كورونا «كوفيد - 19» في قطر، وقد لمس الجميع حرص مؤسسات الدولة كافة على تكريس جهودها في عملية التوعية وتوفير الخدمات الطبية المناسبة لكل من يعيش على أرض قطر، وقامت بكل واجباتها، والمرحلة باتت مرحلة المواطن والمقيم.
وتابع الدوسري قائلاً: لا شكّ أن السكان هم «أبطال المرحلة»، فأخذ الاحتياطات والالتزام بالإجراءات الاحترازية هو كلمة السر في المراحل المقبلة، ويجب أن يكون كل شخص على قدر المسؤولية.
وأكد أن عدم التزام البعض بالعدد المحدد في المجالس خلال المرحلة الأولى كان بمثابة درس للجميع، فكل مرحلة لها معاييرها الموضوعة، والتي تصل بالمجتمع للسلامة من هذا الوباء، والأسباب المعلومة أنها تزيد عدد الإصابات باتت معلومة للجميع؛ لذا فعلى كل شخص أن يلتزم، وعلى كل شخص أن يرفض أي تجمّعات قد تضرّ بصحته وصحة غيره.
وشدّد على أن المخالفين قلة قليلة من المجتمع، ولكن السواد الأعظم من المجتمع حريصون كل الحرص على الالتزام بالمعايير الموضوعة من قِبل الدولة، وهذا السبب في وصول الدولة لهذه المرحلة الجيدة، فقد قلّت الإصابات من أكثر من 2000 إصابة يومياً لأقل من ألف إصابة في اليوم، وهو إنجاز يجب أن يحافظ عليه كل فرد في المجتمع.
ونوّه بأن المجتمع القطري قادر من خلال الالتزام الواسع على الوصول إلى صفر إصابات يومية، مشدداً على أن هذا الأمر يعطي صورة مشرّفة عن المجتمع القطري، والعالم يراقب مستجدات الوباء في جميع الدول، فيجب على كل فرد أن يكون على قدر الصلاحيات الممنوحة له بحرية الحركة والتنقل والاجتماعات والعمل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.