الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
10:11 ص بتوقيت الدوحة

صادرة عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر

كاتبة قطرية تتصدّر ترشيحات جوائز عالمية للكتب لعام 2020

الدوحة - العرب

الأحد، 21 يونيو 2020
كاتبة قطرية تتصدّر ترشيحات جوائز عالمية للكتب لعام 2020
كاتبة قطرية تتصدّر ترشيحات جوائز عالمية للكتب لعام 2020
تَرشّح كتاب الأطفال الصادر عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر The Firefly (فراشة النور) ضمن القائمة النهائية لجوائز «نكست جنريشن إندي للكتب لعام 2020» عن فئة الكتب المصوَّرة للأطفال (ذات الرسومات المناسبة لعُمر 6 سنوات فأكثر). وتعد تلك التجربة الأولى للكاتبة القطرية أميرة النعيمي مع كتب الأطفال.
وأعرب بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، عن اعتزاز الدار لأنها نجحت في إبراز كُتّابنا وكتُبنا وإلقاء الضوء عليهم وعلى أعمالهم لما تحمله من قيمة أدبية ورسالة على قدر من الأهمية، وذلك يتجلى في ترشحهم لجوائز كهذه الجائزة، لافتا إلى أن هذا الترشيح يزيد من نسبة انتشار الكتاب بين جمهور القراء على مستوى العالم، كما تُعزز مشاركة دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في المحافل الثقافية الدولية.
من أبرز مقومات تَصدُّر قصة The Firefly للترشيحات أنها نجحت في إبراز سمة التجرُّد في فعل الخير بما يناسب عقلية الطِفل، ويعلّم الصغار درساً مهماً في سبُل المساهمة الإيجابية لصالح المجتمع العالمي، حتى ولو بأقل القليل.
ويحكي الكتاب قصة الصبي إبراهيم الذي لا يريد من الدنيا شيئاً سوى الأمان والطمأنينة في رُكنه الصغير المحفوف بحُب والديه. أما الشيء الوحيد الذي يكدر صفو حياته فهو عدم قدرته على إدراك مفهوم العمل الخيري الذي يبذله والداه بسخاء. ولأنه يضع احتياجاته فوق احتياجات من سواه، راح يُلِح على أمه لكي تبقى معه، وألا تجوب العالم لمساعدة الآخرين وتفارقه. فهو لا يعتقد أن بإمكان الفرد أن يصنع فارقاً ملموساً، ويُفضِّل الاستمتاع بصحبة أُمه معه في البيت طوال الوقت.
ورداً منها على سؤال حول محور إلهام قصتها، تقول أميرة النعيمي: «تمثل اليراعات بالنسبة لي قناديل مضيئة، صغير حجمها، عظيم شأنها. وهي الكائنات التي ساهمت، بضوئها وبأشياء بسيطة أخرى، في تصحيح مفاهيم إبراهيم، بطل قصتنا The Firefly.
وأعربت عن رجائها قائلا: «نرجو أن نصبح نحن أيضاً، قناديل مضيئة، ننشر الخير والنماء بين أبناء مجتمعاتنا، وندلهم على الخير. فقد كانت القيَم الأُسرية لدى إبراهيم، التي تدور حول مفهوم الاتحاد، محور إلهام الحِس الجماعي، وهي قيم إذا نمت لدى أي شخص تكفل له السعادة النابعة من مد يد العون للآخرين، حتى ولو بأبسط أفعال الخير».
وأضافت: «ساعدتني دار النشر بما قدمته لي من مشورة وخبرة وإرشاد في رحلتي الأدبية لإخراج رؤيتي الخاصة باليراعات إلى أرض الواقع. وأتطلع إلى تكرار هذه التجربة معهم في مشروع كتابي الثاني للأطفال، متى كان ذلك ممكناً، استكمالاً لمسيرة النجاح التي بدأنا أولى خطواتها بهذه الشراكة الموفقة بيننا».
وكان للفنان اليوناني نيكو يانوبولوس، صاحب الرسومات الرائعة للكتاب، دور فاعل في تجسيد قوة النص من خلال رسوماته المعبّرة.
وفي أول تعليق منه على الحدث، قال يانوبولوس: «كانت رسوماتي في كتاب The Firefly أول تعاون لي مع دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، وأشعر بسعادة وامتنان بالغَين لترشيحه للجائزة».
وتعتبر جوائز «نكست جنريشن إندي للكُتب» من بين أكبر البرامج المتخصصة بالجوائز الدولية للكُتّاب والناشرين المستقلين. ويهدف هذا البرنامج، الذي يقام للسنة الرابعة عشرة، إلى إلقاء الأضواء على الكُتب الأكثر تميزاً وتكريم مؤلفيها، ضمن أكثر من 70 فئة مختلفة سنوياً، وتُقدمه مجموعة بوك بابليشنج بروفيشنالز، بالتعاون مع ماريلين ألين، رئيسة وكالة ألين أوشي الأدبية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.