الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
10:21 ص بتوقيت الدوحة

خمس حقائق أساسية حول استاد المدينة التعليمية المونديالي

الدوحة قنا

الإثنين، 15 يونيو 2020
ستاد المدينة التعليمية
ستاد المدينة التعليمية
أصبح استاد المدينة التعليمية ثالث الاستادات التي أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن جاهزيتها لاستضافة منافسات بطولة كأس العالم /قطر 2022/، بعد كل من استاد خليفة الدولي، الذي اكتملت أعمال تطويره في 2017، واستاد الجنوب الذي أعلن عن جاهزيته العام الماضي كأول استاد جرى تشييده بالكامل لاستضافة مباريات المونديال.

ومن المقرر أن تعلن اللجنة العليا العام الجاري عن اكتمال استادين آخرين، هما استاد الريان، واستاد البيت.

وفي تقرير نشرته اللجنة العليا على موقعها اليوم، عرضت خمس حقائق أساسية حول استاد المدينة التعليمية، مشيرة إلى أن الاستاد يعتبر جوهرة الصحراء في قطر حيث تتزين واجهته بمثلثات تكون أشكالا هندسية متشابكة تشبه الألماس، ويتغير لونها وفق زاوية سقوط أشعة الشمس عليها.

ويعكس تصميم الاستاد خصائص الألماس الذي يمتاز بجودته ومتانته ومرونته، وسيحظى الاستاد بمكانة خاصة لدى الجميع، سواء بفضل ما سيشهده من أحداث وفعاليات، أو ما سيحمله من قيمة في مستقبل الدولة.

وقالت اللجنة إن استاد المدينة التعليمية سيستضيف مباريات في بطولة كأس العالم قطر 2022 من دور المجموعات حتى ربع النهائي، وستبلغ طاقته الاستيعابية خلال البطولة 40 ألف مشجع، على أن يجري خفض عدد مقاعد الاستاد بعد انتهاء البطولة إلى 20 ألف مقعد، وذلك بعد تفكيك مقاعد المدرجات العلوية للتبرع بها لدول تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.

وأوضحت اللجنة أن الاستاد يقع في قلب مركز تعليمي وبحثي رائد في قطر، حيث تضم المدينة التعليمية مقر مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى جانب عدد من الجامعات العالمية الرائدة، ومؤسسات معنية بالبحث والتطوير.. وإلى جانب استضافة المباريات خلال مونديال 2022، سيستفيد من استاد المدينة التعليمية مجتمع مؤسسة قطر، بما في ذلك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

وأكدت اللجنة العليا أن استاد المدينة التعليمية، أول استادات مونديال 2022 يمنح شهادة في الاستدامة من فئة 5 نجوم، حيث حصل على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي "جي ساس" من فئة الخمس نجوم في التصميم والبناء، ويمتاز الاستاد بالعديد من المزايا التي تدعم الاستدامة، تشمل سهولة الانتقال إليه مباشرة عبر وسائل النقل العامة، واستخدام مواد داخلية تراعي صحة الناس وتحافظ على البيئة، والاستعانة بأنظمة إضاءة تعمل بتقنية "ال اي دي" الموفرة للطاقة.. كما جرى استيراد 85% من مواد البناء من بلدان المنطقة، وتحتوي 29% من مواد البناء على مكونات أعيد تدويرها.

ويمتاز الاستاد كذلك بمستشعرات ثاني أكسيد الكربون في المساحات عالية الكثافة لضمان التهوية وجودة الهواء داخل الاستاد، إضافة إلى منظومة ري متطورة تضمن الحد الأدنى من استهلاك المياه في ري المساحات الخضراء.

ومن ضمن المزايا التي يتمتع بها الاستاد، انتقال المشجعين مباشرة للاستاد عبر مترو الدوحة، حيث يسهل الوصول إلى استاد المدينة التعليمية عبر الخط الأخضر في مترو الدوحة، وذلك من خلال محطة المدينة التعليمية التي لا تبعد سوى 500 متر عن الاستاد.. ويبلغ سعر تذكرة الرحلة الواحدة في مترو الدوحة 3 ريالات قطرية (0.82 دولارا أمريكيا)، في حين يبلغ سعر تذكرة استخدام المترو ليوم كامل 9 ريالات قطرية (2.47 دولارا أمريكيا).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.