الأحد 09 صفر / 27 سبتمبر 2020
08:32 م بتوقيت الدوحة

فكر كيف تتوازن؟

فكر كيف تتوازن؟
فكر كيف تتوازن؟
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم معرفته بالأمور الخمسة التي تصنع له اتّزان الأمان في حياته، وهي ما جاءت به الشريعة وأكدت عليها، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والحياة الاجتماعية والمال.
«بناء التوازن» ينطلق من رحلة تفكير الشاب في نفسه وتطويره لذاته ومعرفته للأهداف التي تصنع له نجاحات، فتجد البعض لا يملك لنفسه أهدافاً تساعده على تحقيق ما يحتاجه؛ فمثلاً لو نقارن بين اثنين، شخص لديه هدف في الصيف وهو تعلّم اللغة الإنجليزية وبين شخص آخر ليس لديه هدف سوى الترفيه؛ ففي رأيك من هو الشخص الأفضل والذي سيحقّق نتيجة إيجابية؟
«عقلي والتوزان»، هل تعلم أن قوة التفكير الإيجابي في أمور الحياة اليومية يساعد على تجنّب الكثير من الحالات النفسية السيئة التي يسبّبها التفكير السلبي عن الذات؛ فمثلاً لو كنت أفكر في كل شيء من حولي أنه سيئ، وأنا دراستي فاشلة وأنا فاشل، بهذه الطريقة سوف أعرّض نفسي لمخاطر كثيرة، وسوف أخسر النجاحات والعديد من الفرص بسبب التفكير السلبي القاتل للسعادة.
«جسدي والتوزان»، دائماً ما نقرأ هذه الجملة العقل السليم في الجسم السليم، فهناك ترابط بين فكرنا المتوازن الصحيح القائم على الإيجابية وانتقاد الأمور بشكل صحيح، وأيضاً بين الاهتمام بالجسد الصحي، تأمّلوا معي شاباً يدخل على جسده يومياً العديد من ملوّثات الأطعمة دون اهتمام بأكل صحي، ولا يحافظ على نمط رياضي يومي كالمشي وغيره، هل سيعيش اتّزاناً يضمن له حياة طويلة؟
«توزان الحياة» اليومية وقوة العلاقات من حولك تساعد على اتّزان مميّز، فالإنسان بطبعه يحب الحياة الاجتماعية القائمة على التواصل الإيجابي وعلاقة الحب الحقيقي مع الصداقة التي تساعده حياة الأمان، بالإضافة إلى تواصل أسري فعّال يُشعره بالأمان الدائم من خلال روح التآلف؛ فابحث عزيزي الشاب عن هذا التوزان الذي يبني لك النجاح في حياتك وتعرف كيف تكسب قوة العلاقات الناجحة والإيجابية؟
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فكر كيف تُدرب نفسك

24 يوليو 2020

فكر كيف تجذب جمهورك

16 يوليو 2020

فكّر كيف تُحضّر نفسك

08 يوليو 2020

فكّر كيف تُلقي خطاباً

01 يوليو 2020

فكّر كيف تجرّب؟

24 يونيو 2020

فكّر كيف تستغلّ صيفك

17 يونيو 2020