الثلاثاء 21 ذو الحجة / 11 أغسطس 2020
10:02 ص بتوقيت الدوحة

دعوات لمحاسبة المسيئين للرموز الدينية في لبنان

بيروت- د ب أ

الثلاثاء، 09 يونيو 2020
دعوات لمحاسبة المتورطين في الإساءة للرموز الدينية في لبنان
دعوات لمحاسبة المتورطين في الإساءة للرموز الدينية في لبنان
طالب المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى في لبنان الحكومة اليوم الثلاثاء الحكومة بفرض سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية، ومحاسبةالمسيئين للرموز الدينية خلال تظاهرة في بيروت يوم السبت الماضي.

وقال المجلس في بيان صحفي اليوم بعد جلسة عقدها في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان في حضور رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، إن " من تعرض للإساءة للسيدة عائشة يجب أن يحاسب لأنه أساء الى عرض خاتم الأنبياء والمرسلين  النبي محمد والى المسلمين في العالم، والقانون يعاقب كل من تطاول أو مس بأي رمز ديني فكيف اذا كان هذا الرمز من المبشرين بالجنة".

وأعلن أن " هناك من استغل التظاهر لإطلاق شعارات تسيء الى أم المؤمنين السيدة عائشة لإشعال نار الفتنة المذهبية التي لن يسمح المسلمون في لبنان أن تحصل مهما كلف الأمر ما دام هناك عقلاء وحكماء سياسيون ودينيون".

ما أشار  إلى أن " دار الفتوى أثبتت مرة جديدة أنها استوعبت الهتافات المنافية للقيم الإسلامية وتعاملت مع هذا الموضوع بكل رقي وسمو وخلق إسلامي رفيع".

‎وأكد المجلس أن الكراهية تتناقض مع القيم الدينية السمحة، وكذلك "مع العيش الوطني المشترك حيث ندرك جيداً إننا أحوج ما نكون إلى التضامن والتعاون والتآخي، لمعالجة التحديات الصعبة التي نواجهها في الداخل، والمخاطر العدوانية التي تتربص بنا من الخارج".

وأشار إلى أن " الفتنة الداخلية هي الوجه الآخر للعدوان الخارجي الذي يستهدف في الدرجة الأولى وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك".

وطالب المجلس " بفتح تحقيق عادل وشفاف لمحاسبة ومعاقبة كل من قام بعملية تخريب وتكسير للمحلات التجارية والأملاك العامة والخاصة والإسراع في كشف حقيقة ما جرى ومن هو المحرض والمتسبب عن الفلتان في شوارع بيروت".

وحذر المجلس في بيانه " من أن مشاعر الكراهية والتطرف والإلغائية التي لا تبني وطنا، ولا تحفظ حقا، ولكنها على العكس من ذلك، تدمر الوطن الذي أردناه وطنا نهائيا لنا جميعا".

وأكد المجلس أن دار الفتوى " تدعو المسلمين خاصة، واللبنانيين عامة إلى التعالي فوق خطاب الكراهية الفتنوي، وإلى التمسك بالقيم الروحية والوطنية التي تجعل من لبنان وطن رسالة العيش المشترك".

ورفض المجلس الشرعي " أن تكون التعيينات في مؤسسات الدولة بناء على المحاصصة والمحسوبيات والتسويات"، محذراً " من الكيدية السياسية التي تطل برأسها في كل حين عبر فتح الملفات الاستنسابية".

ورأى المجلس أن " لبنان على مفترق طريق خطر ولا ينبغي إلقاء التهم جزافا لأن هذا يدل عن عجز سياسي عن الإصلاح وتهرب من المسؤولية فالكل مسؤول، إما أن نسير في الطريق الصحيح البعيد عن المزايدات وتوزيع الغنائم أو نسير في طريق مظلم يودي بنا إلى المجهول".
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.