الخميس 25 ذو القعدة / 16 يوليو 2020
05:56 ص بتوقيت الدوحة

قطر تصنع الرؤية تتجاوز أهدافها وتعيد الرؤية لعيون الأطفال في الهند وبنجلاديش

قنا

الأحد، 07 يونيو 2020
قطر تصنع الرؤية تتجاوز أهدافها وتعيد الرؤية لعيون الأطفال في الهند وبنجلاديش
قطر تصنع الرؤية تتجاوز أهدافها وتعيد الرؤية لعيون الأطفال في الهند وبنجلاديش
حققت مبادرة قطر تصنع الرؤية والتي أطلقتها دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية رقما جديدا في عدد الاختبارات وتقديم العلاج للأطفال في الهند وبنجلادش، حيث تجاوز عدد الأطفال المستفيدين من المبادرة 6.5 مليون طفل، بواقع زيادة مليون طفل عن الهدف الأصلي.
وبفضل هذه المبادرة، حصل الأطفال على المساعدة عن طريق فحوصات أمراض العيون وتقديم العلاج لهم، بجانب تدريب قادة المجتمعات المحلية.
ومن المقرر أن تختتم المرحلة الأولى من برامج هذه المبادرة بنهاية العام الجاري، وبذلك تكون مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ تجاوزت جميع أهدافها قبل موعدها المقرر، وهو ما ساعد مئات الآلاف على التمتع بالرؤية الواضحة مرة أخرى.
ويتولى /صندوق قطر للتنمية/ تمويل مبادرة /قطر تصنع الرؤية/، وتُشرِف عليها مؤسسة "أوربس" الخيرية الدولية لمكافحة العمى، وهي مبادرة لصحة العيون تعمل على الحد من إصابة الأطفال بالعمى بدولتي الهند وبنجلاديش.
وقد تمكنت مؤسسة "أوربس" وشركاؤها من الوصول إلى الأطفال الذين يعانون من مشاكل بالبصر، وذلك بفضل الدعم المقدم من دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية، وعن طريق إطلاق برنامج مدرسي واسع النطاق لفحص أمراض العيون.
كما ركزت مشروعات مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ على تطوير المهارات داخل المجتمعات المحلية لمساعدة الناس في الحصول على خدمات العناية بالعيون. وكنتيجة لذلك، حصل ما يربو على 8000 معلم وطالب وكبار رجال الدين، على التدريب بشأن كيفية التعرف على العلامات الأولى لمرض فقدان البصر، وذلك منذ بدء العمل على المبادرة في عام 2016.
وبهذه المناسبة، أكد السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية، أنه وبالرغم من الظروف الصعبة التي يواجهها الجميع في ظل هذه الأوقات العصيبة جراء تفشي فيروس /كورونا/، إلا أن الصندوق يحرص على المواصلة في تقديم دعمه للقضايا والحالات الإنسانية في جميع أرجاء العالم منها ما يتعلق بتفشي الفيروس وغيرها من جوانب الاحتياج.
وأضاف " تغمرنا السعادة لتمكننا من دعم مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ للوصول إلى أكبر عدد من الناس عما هو كان مستهدفا ومخططا له في الأصل. وفي ظل استمرار التعاون مع شريكنا التنفيذي مؤسسة /أوربس/، سيصبح بمقدورنا تحقيق المزيد بفضل ما تبذله هذه المؤسسة الخيرية من جهود مضنية.
وتابع السيد الكواري "في بعض الأحيان، قد يكون كل ما في الأمر هو مجرد الحاجة لنظارة طبية أو عملية بسيطة تجريها المؤسسة لمساعدة الأطفال في تحقيق أقصى استفادة من التعليم أو لتمكين البالغين من إعالة أسرهم. وقد وفرت مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ الفرصة لمن يرغبون في الحصول على العلاج الذي يستحقونه".
بدورها، علقت السيدة ريبيكا كرونين المدير التنفيذي لمؤسسة /أوربس/ الخيرية بالمملكة المتحدة قائلة " تفخر /مؤسسة أوربس/ بشراكاتها مع صندوق قطر للتنمية، حيث إن حرص الصندوق على توفير التمويل اللازم لتقديم خدمات العناية بالعيون للمحتاجين قد ساعدنا في الوصول إلى ملايين الأطفال، وإيجاد من يعانون من أمراض فقدان البصر قبل ضياع فرصة الشفاء للأبد. كما أدى التوسع في نطاق خدماتنا بالمخيمات بجنوب شرق بنجلاديش إلى تقديم تلك الخدمات لأشد فئات السكان ضعفاً في المجتمع، إذ أن الكثير منهم لم يحصلوا على خدمات العناية بالعيون من قبل".
وأضافت "بما أننا نستعد ونبحث عن سبل للاستمرار في الوصول إلى أولئك ممن يعانون من أمراض فقدان البصر في ظل هذه الفترة العصيبة، فإننا نتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان لـ/صندوق قطر للتنمية/، الذي ما زال دعمه يساعدنا في إتاحة وتوفير الخدمات لمن هم في أمس الحاجة إليها".
يذكر أن الهند وبنجلاديش بها أكبر عدد من الأطفال المصابين بالعمى في العالم، الأمر الذي يصعب معه الحصول على العلاج أو قد يكون مكلفاً جداً.
وبما أن العملية التعليمية للأطفال تعتمد بنسبة 80% على الرؤية، فإن فقدان البصر قد يترتب عليه أيضًا فقدان التعليم وضياع الفرص. ومع ذلك، فإن نصف حالات عمى الأطفال يمكن تجنبها أو معالجتها، وهو ما يعني أن أعداد كبيرة من الأطفال تعاني بلا داعي.
وفي سنة 2018، عملت مؤسسة "أوربس" الخيرية على توسيع نطاق المبادرة لتوفير الخدمات للأطفال والبالغين الذين يعانون من أمراض فقدان البصر في شعب /الروهينغا/ والمجتمعات المحلية المضيفة له بجنوب شرق دولة بنجلاديش، وذلك كله بفضل دعم دولة قطر عبر صندوق قطر للتنمية.
وقد ازداد الطلب على هذه الخدمات بصورة كبيرة، حيث خضع 22000 فرد لفحص أمراض العيون وكان نصفهم تقريبا بحاجة إلى شكل من أشكال العلاج المتمثلة في التدخل الجراحي أو ارتداء النظارات الطبية أو العلاج بالمضادات الحيوية، وذلك كله خلال الثلاثة أشهر الأولى من هذه السنة.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.