الإثنين 22 ذو القعدة / 13 يوليو 2020
08:22 ص بتوقيت الدوحة

مظاهرات في ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وأستراليا احتجاجاً على مقتل فلويد

وكالات

الأحد، 07 يونيو 2020
مظاهرات
مظاهرات
شهدت عدة مدن أوروبية وفي أستراليا، أمس السبت، تظاهرات احتجاجية على مقتل جورج فلويد، المواطن الأميركي من أصول إفريقية، جرّاء عنف الشرطة، في حين شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، ليل السبت، مظاهرة ضخمة مع عدة تظاهرات في ولايات أخرى.
وفي ألمانيا، ذكر مراسل «الأناضول» أن آلاف الأشخاص تظاهروا في العاصمة برلين، احتجاجاً على عنف وعنصرية الشرطة الأميركية.
وحمل المتظاهرون لافتات عليها عبارات من قبيل «لا أستطيع التنفس» و»حياة السود مهمة» و»لا للعنصرية» و»العنصرية تقتل» وغيرها.
كما جثا المتظاهرون على ركبهم 8 دقائق و46 ثانية، وهي المدة التي ظل فيها قاتل فلويد، ضاغطاً على عنقه حتى أفقده الحياة.
وفي السياق، تظاهر 7 آلاف شخص في مدينتي ميونيخ (جنوب)، و8 آلاف آخرين في فرانكفورت (وسط)، احتجاجاً على عنف الشرطة.
أما في بريطانيا، فقد تجمّع آلاف المحتجين بالعاصمة لندن، وندّدوا بعنف الشرطة الأميركية، الذي أسفر عن مقتل فلويد.
ورفع المتظاهرون لافتات مكتوباً عليها «إذا لم توجد عدالة فلا سلام» و»العنصرية وباء» و»بريطانيا ليست معصومة».
شهدت مدينة ستراسبورغ الفرنسية، مساء الجمعة، مظاهرات احتجاجية للتنديد بمقتل الأميركي جورج فلويد المنحدر من أصول إفريقية على يد شرطي أبيض بالولايات المتحدة.
كما شهدت مدينة ملبورن الأسترالية، أمس السبت، مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف للاحتجاج على وفاة موقوفين من «الأبورجين/ السكان الأصليين» في السجون، كما ندّدوا بالعنصرية في الولايات المتحدة الأميركية.
وأفاد مراسل «الأناضول» أن المظاهرة بدأت أمام برلمان ولاية فيكتوريا في ملبورن، واستمرت قرابة 4 ساعات؛ حيث ندّدوا بوفاة 432 من «الأبورجين» في السجون الأسترالية منذ 1991.
وأوضح أن المتظاهرين ندّدوا بالسياسات العنصرية والتمييز في أستراليا والولايات المتحدة. وفي سياق متصل، اتهمت السلطات الأميركية، أمس السبت، اثنين من شرطة «بافالو» بولاية «نيويورك» بالاعتداء من الدرجة الثانية على ناشط سلام (75 عاماً)، وذلك على خلفية دفعه أرضاً ما تسبّب بكسر في رأسه، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ووفق الصحيفة، مثل الضابطان آرون تورجالسكي وروبرت مكابي، أمام محكمة المدينة، صباح السبت؛ لمواجهة اتهامات حول الحادث المروع الذي ترك المتظاهر في «حالة خطيرة» في المستشفى.
ومن المتوقّع أن يواجه كلاهما عقوبة بالسجن تصل إلى 7 سنوات، حال إدانتهما بارتكاب جناية من الدرجة الثانية. وحسب الصحيفة، تم إطلاق سراحهما بناء على اعترافهما، وسيعودان إلى المحكمة في 20 يوليو المقبل لاستكمال مجريات القضية، بحسب المصدر نفسه.
وأظهر تسجيل مصوّر، تداولته وسائل إعلامية الخميس، ضابطين من شرطة بوفالو وهما يدفعان الناشط السبعيني ويسقطانه أرضاً؛ حيث شوهد الدم ينزف من رأسه قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى المستشفى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.