الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
06:11 ص بتوقيت الدوحة

الشرطة تنضم للمحتجّين بعدد من المدن

اتساع الاحتجاجات في أميركا.. والرؤساء السابقون يدينون العنصرية

وكالات

الجمعة، 05 يونيو 2020
اتساع الاحتجاجات في أميركا.. والرؤساء السابقون يدينون العنصرية
اتساع الاحتجاجات في أميركا.. والرؤساء السابقون يدينون العنصرية
تواجه الإدارة الأميركية أوقاتاً عصيبة، مع اتساع رقعة الغاضبين والمنتقدين لتصريحاتها وخطاباتها منذ مقتل المواطن الأميركي من أصول إفريقية جورج فلويد، وتشهد المدن الأميركية استمراراً لموجة الغضب واتساعاً لرقعة الاحتجاجات الشعبية، موازاة مع انضمام عناصر من الشرطة إلى صفوف المحتجين في عدد المدن الأميركية.
وأصدر الرؤساء السابقون للولايات المتحدة جيمي كارتر وبيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما، بيانات تدين استمرار عدم المساواة والتمييز ضد ذوي البشرة السمراء في البلاد.
وقال الرئيس الأسبق جيمي كارتر في بيان له أمس، إنه يجب بذل المزيد لمعالجة نظام الشرطة والعدالة التمييزي العنصري، معرباً عن إدانته لـ «الفوارق الاقتصادية غير الأخلاقية بين ذوي البشرة البيضاء وذوي البشرة السمراء». وأضاف: «نحن مسؤولون عن خلق عالم يسوده السلام والمساواة، من أجلنا ومن أجل الأجيال المقبلة». بدوره، قال جورج دبليو بوش في بيان له: «ما زال فشلاً ذريعاً أن يتعرض الكثير من الأميركيين من ذوي الأصول الإفريقية، ولا سيما الشباب الأميركيون من ذوي الأصول الإفريقية، لمضايقات وتهديدات في بلدهم». وأدلى باراك أوباما، وهو الرئيس الأميركي الوحيد من أصول إفريقية، بالعديد من التصريحات منذ مقتل فلويد. وقال إن موجات الاحتجاجات تمثل «إحباطاً حقيقياً وشرعياً على مدى عقود، من الفشل في إصلاح ممارسات الشرطة ونظام العدالة الجنائية الأوسع نطاقاً». في حين، وصف بيل كلينتون مقتل فلويد بأنه «الأحدث في سلسلة طويلة من المآسي والظلم، وتذكير مؤلم بأن عرق الشخص ما زال يحدّد كيف سيتم التعامل معه في كل جانب من جوانب الحياة الأميركية تقريباً».
وشهدت الاحتجاجات في المدن الأميركية تطوراً لافتاً بانضمام رجال الشرطة إلى صفوف المتظاهرين في مدن أميركية. وأغلقت قوات أمن اتحادية ومحلية شارعاً موازياً للبيت الأبيض شهد مظاهرات احتجاجية على مدار أسبوع. ودفعت السلطات بتعزيزات أمنية إضافية من وحدات القوى الاتحادية وقوات الحرس الوطني والشرطة المحلية في واشنطن، لتعزيز الدرع الأمني حول البيت الأبيض. وفي نيويورك، احتشد محتجون أمام «برج ترمب» الذي يملكه الرئيس الأميركي، وسار المحتجون في وقت لاحق بعد ذلك في معظم أنحاء مانهاتن لمواصلة الاحتجاج.
وأعلنت شرطة نيويورك أن أحد أفرادها أصيب بالرصاص، وأن شرطياً آخر طُعن في حي بروكلين قبل منتصف الليل، لكن لم يتضح إن كان للهجوم صلة بالاحتجاجات. ولم تكشف الشرطة عن حالة الشرطيين، لكن وسائل إعلام أكدت إن الإصابات ليست خطيرة. وذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أن المهاجم المفترض أصيب أيضاً بالرصاص.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.