الأحد 14 ذو القعدة / 05 يوليو 2020
05:24 م بتوقيت الدوحة

المدارس باشرت التصحيح عقب انتهاء اختبارات المادة الاختيارية

طلاب لـ «العرب»: «الفرنسية» أسعدتنا.. والحاسب الآلي معقّد

محمود مختار

الخميس، 04 يونيو 2020
طلاب لـ «العرب»: «الفرنسية» أسعدتنا.. والحاسب الآلي معقّد
طلاب لـ «العرب»: «الفرنسية» أسعدتنا.. والحاسب الآلي معقّد
أدى طلاب الثانوية العامة أمس، اختبارات المادة الاختيارية ضمن اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني، حيث أكد مديرو المدارس أن الطلاب اختبروا في العديد من المواد على حسب اختيار الطالب، فمنهم من اختبر في مادة الحاسب الآلي، وبعض اللغات الأجنبية التي يتم تدريسها في بعض المدارس مثل الفرنسية أو الألمانية، كذلك الآخرون الذين اختبروا في التفاضل والتكامل، أو فلسفة وعلم نفس، والفنون البصرية، لافتين إلى أن تلك المادة تعود في اختيارها للطلاب كل حسب مقدرته أو اتجاهاته وهواياته.
وقالوا إن المدارس عقب الانتهاء من هذه الاختبارات، بدأت إدارات المدارس في عمليات التصحيح مباشرة، لافتين إلى أن تصحيح المادة الاختيارية يتم من خلال المدرسة، ولا يتم في كنترول الثانوية العامة، حيث يقوم المعلمون عقب الانتهاء من التصحيح والتدقيق والمراجعة، برفع كشوف الدرجات لإدارة التقييم لمراجعتها واعتمادها.
ونوهوا بأن المدارس تستعد لاختبارات مادة الأحياء اليوم الخميس، لطلاب الثانوية العامة، لينتهي بهذه المادة الأسبوع الأول من الاختبارات لطلاب الشهادة الثانوية وطلاب تعليم الكبار، حيث تتعطل الاختبارات يومي الجمعة والسبت المقبلين، ليستعد الطلاب للأسبوع الثاني من اختبارات نهاية العام، والتي تبدأ الأحد بمادة الرياضيات.
وأكدوا أن إدارات المدارس حافظت على تنفيذ إجراءات الصحة والسلامة بشكل جيد بين الطلاب، مشيرين إلى التزام جميع الطلبة والمراقبين والإداريين بالإجراءات الصحية للوقاية من فيروس كورونا «كوفيد - 19» المستجد، مؤكدين أن الاختبارات تسير بشكل متميز، وبما يتوافق مع رؤية وزارة التعليم في أن تكون الاختبارات مقياساً حقيقياً لمستوى الطلاب، مع المحافظة على النظام العام وعدم السماح بأي إخلال بنظام الاختبارات، كذلك تنفيذ إرشادات دليل الصحة والسلامة الصادر من الوزارة، للحفاظ على صحة الطلاب والأطقم التدريسية والإدارية. وأضافوا أن إدارات المدارس تولي الجانب النفسي للطلاب اهتماماً بالغاً والعمل على دعمه، لزيادة الثقة بالنفس وإزالة رهبة الاختبارات قبل انطلاقها.
في سياق متصل، أكد عدد من الطلاب لـ «العرب»، أن اختبار اللغة الفرنسية أسعد جميع الطلبة، لكن أسئلة مادة الحاسب الآلي جاءت معقدة نسبياً.
وكانت وزارة التعليم قد أكدت قبل الاختبارات، اعتزامها تقليص عدد أسئلة اختبارات نهاية العام الدراسي لطلاب الثانوية العامة النهاري والمنازل، كما ستعمل على أن تكون الأسئلة مناسبة لوقت الاختبار، والذي تم تقليصه إلى ساعة ونصف فقط لكل اختبار لجميع مراحل تعليم الكبار والثانوية العامة، وهي الصفوف التي سيتم إجراء اختباراتها بنظام الاختبارات التقليدية «الورقية» بحضور الطلاب للجان الاختبار.

محمد الهاشمي: تعاون بين الطاقم
الإداري بالمدرسة والطلاب
أكد الطالب محمد الهاشمي، أن اختبار اللغة الفرنسية في متناول كل الطلاب، ومن داخل المنهج المقرر، ويُعدّ سهلاً بنسبة 90%، موجهاً رسالة إلى زملائه الطلاب بضرورة البقاء حتى نهاية وقت الاختبار، حتى لو كان سهلاً، من أجل الاستفادة من الوقت للمراجعة مرة أخرى، لأن كل درجة لصالح الطالب يمكن أن تؤثر على مستقبله ومصيره، نظراً لأن الثانوية العامة هي مرحلة مفصلية في حياة كل طالب.
وأشاد الهاشمي بمدى التعاون والتكاتف بين الطاقم الإداري بالمدرسة والطلاب، الذين يطبّقون كل الإجراءات الاحترازية بروح عالية دون أي إشكاليات.

محمد الحسين: الأسئلة خالية
من التعقيد والغموض
قال الطالب محمد الحسين، إن أسئلة اختبار مادة اللغة الفرنسية جاءت سهلة ومباشرة، وكانت نسبة كبيرة منها من الاختبار التجريبي الموجود على موقع وزارة التعليم والتعليم العالي، موضحاً أن الأسئلة خالية من التعقيد والغموض.
وعن الإجراءات الاحترازية المتبعة، أوضح الحسين أن الجميع في مقر اللجنة كان متعاوناً، لأن الحفاظ على سلامة الطلبة مسؤولية على كل فرد بما فيهم الطلبة أنفسهم، الذين يجب أن يكونوا أشد حرصاً على مصلحتهم وأن يلتزموا بالتعليمات.
وطالب في ختام حديثه الطاقم الإداري بالمدرسة، بعدم إدخال جميع الطلاب من باب واحد، لأنه يشهد تكدساً في حالة الخروج والدخول، متمنياً أن تمرّ هذه المرحلة بكل سلام حفاظاً على الصحة العامة.

عبدالله العمادي: الأجواء داخل
اللجان هادئة
قال الطالب عبدالله العمادي، إن أسئلة اختبار مادة الحاسب الآلي تنوعت ما بين 5 أسئلة مقالي و10 اختياري، لكنها جاءت غير مباشرة، ويُعدّ الاختبار في متناول الطالب فوق المتوسط.
وأضاف أن الإجراءات الاحترازية بالمدرسة يتم تطبيقها بكل شدة من خلال مراعاة لترك مسافات آمنة بين الطلبة، وكذلك قياس درجة الحرارة للطلاب مع لبس الكمام والمعقمات طول الوقت.
وتابع العمادي قائلاً: الأجواء داخل اللجان هادئة ويتم تطبيق التعليمات الواردة بسياسة التقييم لضبط سير الاختبارات، لافتاً إلى التزام جميع الطلاب بالتعليمات، وكذلك المراقبون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.