الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
07:38 ص بتوقيت الدوحة

احتجاجات أميركا مستمرة.. ووزير الدفاع يرفض مقترح ترمب استخدام القوّة العسكرية

وكالات

الخميس، 04 يونيو 2020
احتجاجات أميركا مستمرة.. ووزير الدفاع يرفض مقترح ترمب استخدام القوّة العسكرية
احتجاجات أميركا مستمرة.. ووزير الدفاع يرفض مقترح ترمب استخدام القوّة العسكرية
مع استمرار التظاهرات لليوم الثامن على التوالي في عدة مدن أميركية، نفى تقييم استخباراتي داخلي الاتهامات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجماعات يسارية متطرفة بالتحريض على النهب والعنف الذي تشهده المدن ليلاً. ففي جزء اطلعت عليه «رويترز» من تقييم استخباراتي داخلي للاحتجاجات بتاريخ الأول من يونيو، قال مسؤولون في وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن معظم أحداث العنف قادها انتهازيون استغلوا الحدث.
وقال التقييم، الذي أعدته وحدة الاستخبارات والتحليل بالوزارة، إن هناك أدلة تستند إلى مصدر مفتوح وإلى تقارير وزارة الأمن الداخلي تشير إلى أن حركة «أنتيفا» الفوضوية ربما تكون مشاركة في العنف، وهي وجهة نظر عبرت عنها أيضاً بعض مراكز الشرطة المحلية في تصريحات علنية ومقابلات مع «رويترز».
واطلعت «رويترز» على جزء فقط من الوثيقة ولا يمكنها تحديد ما إذا كانت قد تناولت أساليب الجماعات المشاركة في الاحتجاجات بطريقة أكثر تفصيلاً في أجزاء أخرى منها.
ومن جهته، قال ترمب، أمس الأربعاء، إنه لم يطلب إبعاد المتظاهرين قبل أن يترجل إلى كنيسة تاريخية محترقة جزئياً بالقرب من البيت الأبيض للتصوير هناك وهو يحمل الكتاب المقدس مع كبار مساعديه.
وقال ترمب في مقابلة مع راديو فوكس نيوز: «لم يستخدموا الغاز المسيل للدموع»، وهو ما يتناقض مع تقارير لعدد كبير من المحتجين والصحافيين بأن الغاز المسيل للدموع استخدم لإبعادهم عن الكنيسة.
فيما أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، الأربعاء، عدم تأييده لمقترح ترمب، استخدام قانون التمرد، لمواجهة الاحتجاجات ضد مقتل جورج فلويد، المواطن الأميركي ذي الأصول الإفريقية على يد شرطي، قبل أيام.
وقال إسبر، في مؤتمر صحافي إنه «لا يؤيد استخدام قانون التمرد»، الذي يسمح للرئيس الأميركي بنشر القوات المسلحة وقوات الحرس الوطني الفيدرالية في ظروف معينة.
كما وصف مقتل فلويد بأنه «جريمة مروعة»، مشدداً على أن العنصرية «حقيقة في أميركا».
احتجاجات متواصلة
تتواصل الاحتجاجات المناهضة للعنصرية بعدد من المدن الأميركية، والتي اندلعت قبل أكثر من أسبوع على خلفية مقتل «فلويد».
تلك الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها من مدينة منيابوليس بولاية مينيسوتا (شمال)، وتفشت في عدد من الولايات، دخلت يومها الثامن، حيث نزل آلاف المحتجين للشوارع بعدد من المدن، للمطالبة بالعدالة من أجل فلويد.
وفي مدينة نيويورك قام آلاف المحتجين بغلق الشوارع أمام حركة المرور، وكانوا يقدمون كذلك الدعم للطواقم الطبية عند ميدان «التايمز» بالمدينة، بحسب مراسل الأناضول.
ووفق المصدر قامت العديد من البنوك والمتاجر وأماكن العمل بغلق أبوابها ونوافذها بالأخشاب للحيلولة دون تعرضها للسلب والسرقة كما حدث في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة، الاثنين.
وفي مدينة تكساس خرج 25 ألف متظاهر، يرافقون عائلة جورج فلويد في مسيرة بالشوارع، كما تواصلت الاحتجاجات التي شارك فيها آلاف المحتجين في مدينة هوليود بكاليفورنيا.
ومرت أغلب تلك الاحتجاجات بشكل سلمي دون أي أحداث تذكر.
مظاهرات تضامنية
وفي بريطانيا، وقعت مناوشات لفترة وجيزة بين الشرطة ومحتجين بالقرب من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في داونينج ستريت، أمس الأربعاء، خلال مسيرة خرجت للتنديد بالعنصرية بعد وفاة جورج فلويد في مدينة منيابوليس الأميركية. وشارك مئات الآلاف من الأشخاص في المظاهرة التي لا تزال سلمية حتى الآن.
كما شهدت العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس مسيرة احتجاجاً على مقتل جورج فلويد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.