الثلاثاء 23 ذو القعدة / 14 يوليو 2020
12:37 م بتوقيت الدوحة

تقدر قيمتها بأكثر من 70 مليار ريال

قطر للبترول توقع ثلاث اتفاقيات لبناء أكثر من 100 سفينة جديدة

الدوحة قنا

الإثنين، 01 يونيو 2020
قطر للبترول توقع ثلاث اتفاقيات لبناء أكثر من 100 سفينة جديدة
قطر للبترول توقع ثلاث اتفاقيات لبناء أكثر من 100 سفينة جديدة
وقّعت قطر للبترول اليوم، ثلاث اتفاقيات لحجز سعةٍ لبناء أكثر من 100 سفينة جديدة من ناقلات الغاز الطبيعي المسال في كوريا الجنوبية تقدر قيمتها بأكثر من 70 مليار ريال، وذلك لدعم متطلبات أسطول ناقلات قطر للبترول المستقبلي ، ومن ضمنها تلك اللازمة لمشاريع التوسع الحالية في حقل الشمال وفي الولايات المتحدة .

وبموجب الاتفاقيات، ستقوم أحواض بناء السفن الكورية الثلاثة الكُبرى، وهي شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة، بحجز حصة كبيرة من سعتها لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال في أحواضها لصالح قطر للبترول حتى نهاية العام 2027.

وقد تم التوقيع خلال حفل أقيم "عن بعد" باستخدام تقنية الاتصال المرئي، حيث وقّع الاتفاقيات عن الجانب القطري سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول، وعن الجانب الكوري كل من السيد سونغ جيون لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، والسيد سام إتش كا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة هيونداي للصناعات الثقيلة، والسيد جون أوه نام، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونج للصناعات الثقيلة.

وجرى حفل التوقيع بحضور كل من سعادة السيد سونغ يون مو، وزير التجارة والصناعة والطاقة في كوريا الجنوبية، وسعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطرغاز، والرؤساء التنفيذيين لأحواض بناء السفن الكورية، وكبار الممثلين من وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية، والمديرين التنفيذيين من قطر للبترول وقطرغاز وأحواض بناء السفن الكورية الثلاثة.
واعتبر سعادة الوزير الكعبي، في كلمته، أن توقيع الاتفاقيات اليوم مع شركاء قطر للبترول الكوريين الثلاثة يؤكد التزام دولة قطر بخطط مشاريع توسعة حقل الشمال، حتى في ظل هذه الأوقات الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم.

وقال سعادته:" كما ذكرت سابقاً، فنحن نمضي قدماً في تنفيذ مشاريع توسعة حقل الشمال لرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً اليوم إلى 110 ملايين طن سنوياً في العام 2025 وإلى 126 مليون طن سنوياً في العام 2027 وذلك لضمان إمداد موثوق به لطاقة نظيفة إضافية للعالم في الوقت الذي تكون فيه الاستثمارات مطلوبة لتلبية هذه المتطلبات، وستضمن هذه الاتفاقيات قدرتنا على تلبية المتطلبات المستقبلية لأسطول دولة قطر من ناقلات الغاز الطبيعي المسال لدعم زيادة طاقتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال."
وأوضح أنه من خلال إبرام هذه الاتفاقيات الهامة، تكون قطر للبترول قد حجزت حوالي 60% من السعة العالمية لبناء ناقلات الغاز الطبيعي المسال حتى نهاية العام 2027 لتلبية متطلبات أسطولها المستقبلي من ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والمقدرة بأكثر من 100 سفينة جديدة قيمتها أكثر من 70 مليار ريال.

وأشار إلى مكانة كوريا الجنوبية كشريك رئيسي واستراتيجي مع دولة قطر، كما عبر عن تقديره لسعادة وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري والشركاء الكوريين على دورهم في دعم العلاقات التجارية القوية بين قطر وكوريا.. مضيفا أن روح التعاون هذه ستنقل العلاقة مع الشركاء التجاريين الكوريين إلى آفاق أكبر وأوسع.
وقال سعادته إنه:" سيتمُّ تجهيز ناقلات الغاز الطبيعي المسال الجديدة بأحدث جيل من مُحرِّكات الوقود المُزدوج، والتي تعمل بشكل أساسي على الغاز الطبيعي المسال. وبهذا، ستمتاز الناقلات بأداء فائق من حيث الكفاءة والامتثال لجميع اللوائح والتشريعات العالمية الحاليَّة الخاصة بالانبعاثات. وسنواصل العمل لتخفيض انبعاثات أسطولنا من أجل حماية البيئة الإقليمية والعالمية بما يتماشى مع الأهداف البيئية المنبثقة عن رؤية قطر الوطنية 2030".
واختتم سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة كلمته بالقول: " أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر فرق العمل من شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية، وشركة هيونداي للصناعات الثقيلة، وشركة سامسونج للصناعات الثقيلة، على جهودهم الكبيرة لإتمام هذه الاتفاقيات خلال هذه الأوقات المليئة بالتحديات .. كما أود أن أعرب عن امتناني الكبير لسعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني الرئيس التنفيذي لقطرغاز ولفريقي العمل في قطر للبترول وقطرغاز، لجهودهم المتميزة في تحقيق هذه الاتفاقية".

بدوره، عبّر سعادة السيد سونغ يون مو، وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري عن امتنانه لسعادة الوزير الكعبي لدعوته للمشاركة في هذا الحدث الهام، قائلا في كلمة له بالحفل، إنه بالرغم من الصعوبات التي تواجه المجتمع الدولي، فإن توقيع هذه الاتفاقيات أصبح ممكناً بفضل تاريخ طويل من الثقة المتبادلة بين كوريا وقطر.
وأعرب عن التزامه بتعزيز التعاون الاقتصادي مع دولة قطر قائلاً:" لن أدخر أي جهد لمواصلة تعزيز تعاوننا الثنائي في مجال الطاقة وبناء السفن، وكذلك لتنويع تعاوننا عبر مختلف المجالات بما في ذلك تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والرعاية الصحية وبناء المصانع وغيرها."
وفي معرض تعليقه خلال حفل التوقيع الذي أقيم عبر تقنية الاتصال المرئي، قال السيد سونغ جيون لي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية:" أود أن أعرب عن خالص تقديرنا لقطر للبترول لاختيارنا كشريك في هذا المشروع التاريخي الضخم للغاز الطبيعي المسال في دولة قطر. ولا يساورني أدنى شك في أن دولة قطر ستعزز مكانتها الرائدة كأكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم من خلال هذا المشروع الكبير".
كما أعرب عن سعادة شركته باعتبارها متخصصة عالميا في بناء السفن والملاحة البحرية، بأن تساهم في هذا المشروع من خلال تقنياتها المتطورة للغاز الطبيعي المسال، وتطبيق خبراتها الواسعة والذكية في بناء السفن وإصلاحها بصورة تُراعي الاعتبارات البيئية، مضيفا:" سندعوكم قريباً، كما فعلنا قبل عقد من الزمن مع مشروع سابِق لدولة قطر، لمشاهدة إنتاجنا بأنفسكم في حوض بناء السفن المتطوِّر في منطقة أكبو."
من جانبه، أعرب السيد سام إتش كا، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة هيونداي للصناعات الثقيلة عن فخر شركته وتحمسها للغاية للعمل مع قطر للبترول في هذا المشروع غير المسبوق، والذي يعد أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم، مبديا إيمان شركته بأن هذا المشروع سيعزز من سمعة قطر العالمية بوصفها المزوّد الرائد في صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وأنه سيساهم بشكل فعال في تلبية طلب السوق العالمي المُتزايد على طاقة المستقبل النظيفة، مؤكدا أن شركة هيونداي ستعمل بالشراكة مع قطر للبترول وقطرغاز لإتمام هذا المشروع وفق أعلى معايير التميُّز لبناء وتسليم ناقلات أكثر كفاءة ومراعاة لاعتبارات البيئة من أي وقت مضى.
كما أكد السيد جون أوه نام، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سامسونج للصناعات الثقيلة أن شركته تتعهد ببناء أفضل ناقلات الغاز الطبيعي المسال بجودة عالية، وتسليمها في الوقت المحدد، مضيفا أن سامسونج ستقوم ببناء أفضل الناقلات لقطر للبترول من حيث الكفاءة والموثوقية وفقاً للمعايير الرائدة للسلامة والصحة والبيئة، وذلك من خلال التكنولوجيات والمهنية العالية التي تم تطويرها في الشركة، معربا عن أمله في أن يوفر حدث اليوم زخماً إضافياً لمواصلة تعزيز علاقة البلدين الاقتصادية المبنية على التعاون.
ويعدُّ برنامج قطر للبترول لبناء أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال الأكبر من نوعه في تاريخ هذه الصناعة، حيث سيلعب دوراً هاماً في تلبية متطلبات شحن الغاز الطبيعي المسال من مشاريع قطر للبترول المحلية والعالمية، بالإضافة إلى استبدال بعض ناقلات الأسطول الحالي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.