الإثنين 22 ذو القعدة / 13 يوليو 2020
07:02 ص بتوقيت الدوحة

فرحة وبكاء لعودة الصلاة في المسجدين النبوي والأقصى

وكالات

الإثنين، 01 يونيو 2020
فرحة وبكاء لعودة الصلاة
في المسجدين النبوي والأقصى
فرحة وبكاء لعودة الصلاة في المسجدين النبوي والأقصى
بعد أكثر من شهرين من الإغلاق، استقبل المسجدان النبوي والأقصى، فجر الأحد، المصلين لأداء أول صلاة فجر، وسط حالة من البكاء والفرحة بعودة الصلاة في المساجد، في وجود لتدابير احترازية لمنع تفشّي فيروس «كورونا»، بعد قرار من السلطات السعودية والفلسطينية بإعادة فتح المساجد. وتداول نشطاء عدداً من اللقطات من مساجد المملكة المختلفة، لصلاة الفجر، وسط إجراءات احترازية وقائية مشدّدة. كما أدى المصلون صلاة الفجر في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وسط التزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة للوقاية من «كورونا». وشملت تلك الإجراءات تباعد بمقدار مترين، ووضع المسافة الكافية بين الصفوف، ورفع المصاحف مؤقتاً. وقال عبد المجيد المحيسن، مؤذن جامع الراجحي، أحد أكبر المساجد في العاصمة الرياض: «شعور المؤذن بفضل الله تبارك وتعالى، بعد أن كان ينادي بأن يصلي الناس في البيوت، يمنّ الله تبارك وتعالى من جديد بأن ينادي بحي على الصلاة وحي على الفلاح في بيوت الله». وقال مأمون بشير، وهو مقيم سوري في الرياض، إن الدموع ملأت عينيه عندما دخل المسجد وسمع الأذان. وفي المسجد الأقصى، دخل المصلون فجراً إلى ساحاته بالتكبيرات والبكاء، بعد إغلاقه لمدة شهرين ونصف الشهر بسبب فيروس «كورونا»، لكن السلطات فرضت بعض الإجراءات الاحترازية في ظل تحذير مسؤولي الصحة من ارتفاع الإصابات بالفيروس. ويأتي استئناف الصلاة بعد فترة كئيبة على مسلمي القدس، الذين أمضوا شهر رمضان وعيد الفطر هذا العام دون زيارة المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة المجاور يومياً مثلما اعتادوا أن يفعلوا. وقالت مقيمة في القدس تُدعى أم هشام، بينما كانت واضعة كمامة وعيناها مغرورقتان بالدموع بعد دخول الأقصى لأداء صلاة الفجر مع مئات المصلين الآخرين: «أشعر بعد فتح المسجد أني أستطيع التنفس من جديد. الحمد لله». وأرجع مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية قرار إعادة فتح المسجد المغلق منذ 15 مارس إلى بطء انتشار مرض «كوفيد - 19» الناجم عن الإصابة بالفيروس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.