السبت 13 ذو القعدة / 04 يوليو 2020
06:28 م بتوقيت الدوحة

منذ تخصيصه مرفقاً لعلاج المصابين بالفيروس

مركز السد لطوارئ الأطفال يقدّم رعاية فائقة الجودة للأطفال المصابين بـ «كوفيد - 19»

قنا

الإثنين، 01 يونيو 2020
مركز السد لطوارئ الأطفال يقدّم رعاية فائقة الجودة للأطفال المصابين بـ «كوفيد - 19»
مركز السد لطوارئ الأطفال يقدّم رعاية فائقة الجودة للأطفال المصابين بـ «كوفيد - 19»
يقدم مركز السد لطوارئ الأطفال التابع لمؤسسة حمد الطبية، رعاية عالية الجودة للأطفال المصابين بفيروس كورونا «كوفيد - 19»، وذلك منذ تخصيصه كمرفق لعلاج الأطفال المصابين بالفيروس. وقال الدكتور محمد العامري رئيس قسم طب الأطفال بالوكالة، ومدير مراكز طوارئ الأطفال، إنه وفقاً للواقع في دولة قطر والعالم، فإن الأشخاص من جميع الأعمار يمكن أن يصابوا بـ «كوفيد - 19»، لكن الأدلة حتى الآن تظهر أن عدداً قليلاً جداً من الأطفال يعانون من أعراض شديدة إذا أصيبوا بالعدوى.
أضاف أن هذا الأمر مشجع، ولكن لا يعني أن الأطفال محصنون ضد الفيروس، حيث إن هناك عدداً من الأطفال يتم إدخالهم إلى مركز السد لطوارئ الأطفال نتيجة لأعراض «كوفيد - 19»، التي تتراوح بين متوسطة إلى حادة.
ويُعد تخصيص مركز السد لطوارئ الأطفال كمنشأة لعلاج «كوفيد - 19» جزءاً من الخطة الشاملة لقطاع الرعاية الصحية، لضمان حصول مرضى فيروس «كوفيد - 19» من الأطفال على أفضل رعاية طبية ممكنة، حيث يعتبر مركز السد مركزاً طبياً حديثاً ومتطوراً، يتيح لمؤسسة حمد الطبية توفير رعاية عالية الجودة للمرضى الصغار المصابين بـ «كوفيد - 19» في منشأة واحدة.
وأوضح الدكتور العامري أن بيانات المرضى في قطر تظهر أن أكثر من 60% من الأشخاص المصابين بـ «كوفيد - 19» تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 44 عاماً، ولكن حوالي 3 إلى 4% من الحالات الإيجابية المؤكدة هي لأطفال تقلّ أعمارهم عن 14 عاماً.
وذكر أنه لهذا السبب فإنه من المهم للغاية أن يقوم الأطفال باتباع الإجراءات الوقائية لحماية أنفسهم من «كوفيد-19»، وهذا يشمل غسل أيديهم بشكل منتظم، وعدم لمس أعينهم وأنفهم وفمهم، والالتزام بإرشادات التباعد الجسدي.
وشدّد أيضاً على أنه على الرغم من أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة جراء الفيروس، فإنه يمكنهم كأي شخص آخر نقل الفيروس إلى أفراد الأسرة الآخرين.
وقال إنه يمكن للأطفال أن يلعبوا دور حاملي فيروس «كوفيد - 19»، وأن ينقلوا الفيروس إلى أفراد العائلة أو الأقارب المسنين، الذين قد تكون لديهم حالات مرضية مزمنة، ويكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة.
وبيّن أنه كما هو الحال مع العديد من الحالات الإيجابية المصابة بالفيروس في قطر، فقد يكون الأطفال المصابون بـ «كوفيد - 19» بدون أعراض، ولهذا السبب من المهم أن يبقى جميع الأطفال في المنزل قدر الإمكان، حتى لو بدوا أصحاء، مشدداً على ضرورة أن يلتزموا بتوصيات وإرشادات التباعد الاجتماعي والجسدي.
وأشار الدكتور العامري إلى أنه قد يكون من الصعب للعديد من الأطفال فهم الطريقة التي تغيرت بها حياتهم بسبب جائحة «كوفيد - 19»، مؤكداً ضرورة قيام الأسرة ومقدمي الرعاية بشرح ما يحدث للأطفال، والإجابة عن أي أسئلة قد يرغبون في طرحها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.