السبت 13 ذو القعدة / 04 يوليو 2020
06:11 م بتوقيت الدوحة

«القطرية للسرطان» تمنح لقب «السفير الخيري» لاثنين من أبناء الوطن

الدوحة - العرب

الإثنين، 01 يونيو 2020
«القطرية للسرطان» تمنح لقب «السفير الخيري» لاثنين من أبناء الوطن
«القطرية للسرطان» تمنح لقب «السفير الخيري» لاثنين من أبناء الوطن
منحت الجمعية القطرية للسرطان لقب السفير الفخري لاثنين من الشخصيات الرائدة في مجال العمل الخيري والإنساني، وذلك تقديراً لإسهاماتهما وجهودهما في هذا المجال وهما: الدكتورة بثينة حسن الأنصاري خبيرة التخطيط الاستراتيجي والموارد البشرية، ولاعب القوى السابق والمستشار الرياضي السيد طلال منصور العبدالله. بدوره، رحب الدكتور درع الدوسري مدير إدارة تنمية الموارد بالجمعية، بانضمامهما لسفراء الجمعية الفخريين، معتبراً انضمامهما مكسباً للجمعية التي تحتاج جهود أبناء الوطن المخلصين الذين يساهمون دائماً في رفعة هذا البلد وتنمية كل من يعيش على أرضه، متقدماً بالشكر الجزيل لهما على إبداء استعدادهما لدعم الجمعية، ومساهمتهما في خدمة المجتمع المحلي.
هذا، وقد قدم الدوسري تعريفاً مبسطاً عن الجمعية وخططها التوعوية وبرامجها التثقيفية، وكيفية دعمها للمتعايشين مع المرض سواء المرضى أو الناجين أو ذويهم من مقدمي الرعاية لهم، وكذلك دورها في مجال التطوير المهني والبحث العلمي، كما قام بشرح بعض الخطط المستقبلية والمشروعات التي تعكف الجمعية على تطبيقها، لا سيما في ظل الأوضاع الحالية مع انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كما تحدث عن الحملات التي تطلقها الجمعية إلكترونياً والشراكات المجتمعية مع مختلف مؤسسات الدولة، والعديد من الموضوعات ذات الصلة.
من جهتهما، رحب السفيران الجديدان بانضمامهما للجمعية، متمنيين أن يكونا فاعلين، وأن يساهما في تحقيق رؤية الجمعية ورسالتها، بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع بأكمله، حيث قالت الدكتورة بثينة حسن الأنصاري، إن تكليفها بدور السفيرة الفخرية للجمعية هو فخر لها، وإن هذا اللقب يضع على عاتقها مسؤوليات عدة تجعلها جديرة به، متمنية أن تكون عنصراً فاعلاً في مساندة الجمعية على القيام بدورها على الوجه الأكمل، لا سيما في ظل زيادة أعداد المصابين بالمرض والجهود المبذولة في هذا الصدد، والتي تحتاج لمزيد من التكاتف.
ووجهت الدعوة لكل فئات المجتمع للانضمام إلى الجمعية لخدمة أهدافها وتحقيق غاياتها كل في مجاله، لا سيما سيدات الأعمال اللاتي يقع على عاتقهن المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي ركزت على العنصر البشري من خلال الاهتمام بمجالي الصحة والتعليم، وهما الأساس في إحداث تنمية شاملة لأي بلد في المجالات كافة. بدوره، شكر لاعب القوى السابق السيد طلال منصور الجمعية القطرية للسرطان، على الثقة الكبيرة التي أعطوها إياه من خلال تتويجه كسفير فخري للجمعية، وانضمامه لهذه الكوكبة من السفراء الفخريين للجمعية، التي تسعى جاهدة إلى دعم وتعزيز هذا العمل النبيل والهادف لخدمة المجتمع بشكل عام، والمتعايشين مع السرطان خاصة، معرباً عن سعادته بهذا التكليف الذي سيسعى من خلاله إلى تقديم كل سبل الدعم التي تحتاجها الجمعية قدر استطاعته، لا سيما وأن مرض السرطان ما زال بحاجة لمزيد من نشر الوعي حوله، وذلك في ظل تزايد أعداد المصابين به في العالم بشكل عام.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.