الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
09:28 ص بتوقيت الدوحة

دول غربية تترك أبناء مقاتلي «تنظيم الدولة» في مخيّمات سورية موبوءة

ترجمة - العرب

الإثنين، 01 يونيو 2020
دول غربية تترك أبناء مقاتلي «تنظيم الدولة» في مخيّمات سورية موبوءة
دول غربية تترك أبناء مقاتلي «تنظيم الدولة» في مخيّمات سورية موبوءة
قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، إن نحو 900 طفل -أبناء مقاتلي «تنظيم الدولة» الذي أتوا من دول غربية- يقبعون الآن في معسكرات اعتقال مليئة بالأمراض في شمال شرق سوريا، بينما تصرّ الدول الغربية على أنها لا تستطيع إعادتهم.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن إعادة فتاة كانت على وشك الموت إلى فرنسا الشهر الماضي كان الاستثناء الوحيد، ودليلاً على أن البلدان الغربية يمكنها إعادة أطفالها إذا أرادت، حسب ما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان.
ونقلت الصحيفة عن ليتا تايلر، باحثة بارزة في مكافحة الإرهاب في «هيومن رايتس ووتش»، قولها: «رأينا قسوة لا تُصدق في ردود حكومات مثل فرنسا التي تتشدق بحقوق الإنسان، إذا كان باستطاعة فرنسا إعادة طفلة، فلماذا لم تقم بإعادة الأسرة بأكملها»؟
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات حقوق الإنسان تحذّر من أن ترك الأطفال في سوريا يهدّد صحتهم العقلية والجسدية، ويخاطر بتلقينهم أيديولوجية «تنظيم الدولة»، التي يتم اتباعها على نطاق واسع في المخيّمات، ويمكن أن تخلق جيلاً جديداً من المتطرفين.
ولفتت إلى أن الأطفال يفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية الكافية، وغالباً ما يكون هناك نقص في الغذاء والمياه النظيفة، فضلاً عن تفشى الأمراض المعدية التي تقتل العشرات في الشهر، كما تتزايد المخاوف من الإصابة بفيروس «كورونا»، ولكن لم يتم تأكيد أي حالة لعدم وجود اختبارات، وفقاً لمجموعة الأزمات الدولية.
ونقلت الصحيفة عن ياسمين أحمد، المديرة التنفيذية لمنظمة الحقوق والأمن الدولية، قولها إن بعض الأطفال يعيشون في المخيمات منذ سنوات، وأن تسعة أطفال توفوا على الأقل من أبوين أوروبيين لأسباب يمكن الوقاية منها في السنوات الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض البلدان أعادت العديد من أطفالها مثل روسيا وكوسوفو وتركيا وأوزبكستان وكازاخستان، لكن معظم الحكومات الغربية كانت مترددة في ذلك، مشيرة إلى وجود عقبات مثل صعوبة تأكيد الأبوة، وخطر إرسال دبلوماسيين إلى منطقة حرب، وعدم الرغبة في فصل الأطفال عن أمهاتهم، الذين لا تريد الدول في الغالب عودتهن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.