الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
05:52 ص بتوقيت الدوحة

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية
تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية
لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة، معلنة باستمرار عن قرارات متتالية، تجاري سرعة وتطور الوباء وخطورته، عبر اللجوء إلى تعديلات مستمرة للبروتوكولات الطبية المتّبعة في علاج الفيروس، تماشياً مع منحنى تطوره وحالات الإصابات والشفاء منه، ومطابقة آخر النتائج التي تتوصل إليها البحوث العلمية الحثيثة والمتسارعة لعلاج الوباء.
وفي هذا السياق، جاء إعلان مؤسسة حمد الطبية أمس، عن بروتوكول جديد للتعامل مع المرضى المصابين بفيروس «كورونا» الذين تجري ملاحظتهم في مرافق المؤسسة حالياً، وسيتم بموجبه إخراج غالبية المرضى المصابين بالفيروس من مرافق الرعاية الصحية بعد 14 يوماً من تاريخ الحصول منهم على أول مسحة إيجابية للفيروس.
منذ اليوم الأول للأزمة الصحية العالمية، التزم المسؤولون في قطاع الصحة خطاباً شفافاً، لا يخفي الحقائق، ولا يتوانى عن دقّ ناقوس الخطر حينما يتطلب الأمر ذلك، بسبب إهمال بعض أفراد المجتمع، والذي أدى إلى زيادة حالات الإصابة بالفيروس المستجد مع نهاية شهر رمضان.
هذا الالتزام من مسؤولي القطاع الصحي يُعدّ استمراراً للنهج والأسلوب ذاته الذي تتعامل به اللجنة العليا لإدارة الأزمات، مما أكسبها مصداقية وثقة المواطنين والمقيمين، وإشادة عالمية من سفراء دول ومنظمات دولية، أبرزها منظمة الصحة العالمية التي ثمّنت الإجراءات والبروتوكولات المتّبعة من قطر لمواجهة الوباء.
لقد كان الدكتور عبداللطيف الخال، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة، ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، واضحاً منذ اليوم الأول، عندما نوه بأن الجهات الصحية لن تتوانى عن تعديل بروتوكولات العلاج لتتواءم مع تطور الفيروس وفرص علاجه، وأن الدولة مستعدة لتوفير أي دواء تتوصل إليه البحوث العلمية العالمية، ومن هنا يتضح سبب التعديلات المتواصلة لبروتوكولات العلاج.
وتبقى المسؤولية الأولى للتخلص من الوباء، مرهونة بوعي المجتمع ومدى التزامه باتباع الإجراءات الاحترازية، اتساقاً مع القاعدة الذهبية بأن الوقاية خير من العلاج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.