الخميس 18 ذو القعدة / 09 يوليو 2020
05:34 ص بتوقيت الدوحة

منظمة العمل الدولية: العمال من شريحة الشباب الأشد تضررا من "كورونا"

جنيف- د ب ا

الأربعاء، 27 مايو 2020
تزايد أعداد العاطلين عن العمل جراء تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد
تزايد أعداد العاطلين عن العمل جراء تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد
ذكرت منظمة العمل الدولية اليوم الأربعاء أن الشباب كانوا "الأشد والأسرع تضررا بين كل الفئات" من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالنسبة لحياتهم العملية.

وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من واحد من بين كل ستة أشخاص في العالم توقفوا عن العمل منذ تفجر الأزمة، وهو ما يسلط الضوء على مجموعة غالبا من تعمل بعقود عمل غير رسمية وأجور منخفضة، وتعمل بنسبة كبيرة في قطاعات أغلقت أبوابها بسبب الجائحة مثل تجارة التجزئة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن تقرير منظمة العمل القول إن الجائحة شكلت ضربة ثلاثية  للشباب، فهذه الجائحة لم تدمر فقط وظائفهم، وإنما أدت إلى اضطراب  التعليم والتدريب وتضع عراقيل كبيرة في طريق دخولهم إلى سوق العمل أو في التنقل بين الوظائف".

يذكر أن معدل البطالة بين الشباب الذكور في الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عاما، ارتفع إلى24 في المئة خلال أبريل الماضي، مقابل 5ر8 في المئة خلال فبراير الماضي، في حين ارتفع معدل البطالة بين الفتيات  إلى 8ر29 في المئة مقابل 5ر7 في المئة خلال الفترة نفسها.

وقالت منظمة العمل الدولية إن نفس هذه التوجهات واضحة في كندا والصين وأستراليا وغيرها من الدول.

وأشارت بلومبرج إلى الشباب الذين يدخلون سوق العمل في فترة ركود يمكن أن يعانوا من تداعيات الركود لسنوات عديدة؛ لأنهم يكافحون من أجل العثور على وظيفة أو يضطرون للعمل في وظائف لا تناسب خلفيتهم التعليمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.