الخميس 25 ذو القعدة / 16 يوليو 2020
07:21 ص بتوقيت الدوحة

خلال مشاركته في مناظرات الدوحة.. أستاذ بجامعة أكسفورد:

العالم يحتاج مزيداً من الوضوح لتفادي الآثار النفسية لـ «كورونا»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 27 مايو 2020
العالم يحتاج مزيداً من الوضوح
لتفادي الآثار النفسية لـ «كورونا»
العالم يحتاج مزيداً من الوضوح لتفادي الآثار النفسية لـ «كورونا»
حذر الدكتور جان إيمانويل دي نيف -أستاذ الاقتصاد، الفائز بعدة أوسمة لمساهماته في الدراسة العلمية عن السعادة، وأحد المتحدثين من جامعة أكسفورد، المتخصص في الرفاه النفسي للأفراد- من تراجع الحالة النفسية للأفراد، بسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمصير فيروس كورونا « كوفيد - 19» حتى الآن. وقال خلال مناقشة افتراضية -ضمن سلسلة «مناظرات الدوحة» الحوارية التي نظمتها مؤسسة قطر، بعنوان: «مواجهة الأزمة: الصحة النفسية وجائحة «كوفيد - 19»-: «عند تطبيق إجراءات العزل المنزلي، تكيف الجميع، وكنا صامدين للغاية»، لافتاً إلى أن البيانات الأخيرة تكشف أننا نمرّ حالياً بمنعطف يعكس التخبط، كما تظهر أولى علامات التقهقر، وجزء من ذلك مدفوع بحالة السأم التي أصابت البعض».
أضاف الدكتور جان إيمانويل دي نيف أن الجميع يخشون ما سوف يحدث في الأشهر القليلة المقبلة، وأن التصريحات الحكومية ليست واضحة بشأن ذلك، وهو ما يولد شعوراً بالارتباك وعدم اليقين. وأضاف أنه لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على أهمية احتفاظ الأفراد بوظائفهم، فإن فقدان الدخل ليس هو المهم وحده عندما يصبح الناس عاطلين عن العمل، بل فقدان الروتين، واحترام الذات والهوية الاجتماعية، والتواصل الاجتماعي ضمن بيئة العمل، جميعها عوامل في غاية الأهمية.
وأضاف قائلاً: «نحتاج إلى تغيير الصياغة، والبدء في استخدام عبارة «التباعد الجسدي» بدلاً من» التباعد الاجتماعي»، حيث لا يمكن تجاهل سوء اختيار عبارة «التباعد الإجتماعي»، وتأثيرها السلبي من منظور الصحة النفسية والعقلية.
وشارك في مناقشة #DearWorldLive -التي أدارتها نيلوفر هداية- الدكتور كامران أحمد الطبيب النفسي، والكاتب، وصانع الأفلام ورائد الأعمال، والمتخصص في علاج الأمراض النفسية.
وقال كامران خلال المناقشة: «قابلت مرضى «قلقين بشدة بشأن الإصابة بالفيروس»، ويكافحون بسبب فقدان الوظائف والأعمال، وبسبب الحزن على أحبائهم».
وأضاف أن هناك تحديات كبيرة للعزلة أثناء الحظر، حيث يصارع الناس أفكارهم السلبية، خاصة إذا كان صوت الناقد بداخلهم عالياً للغاية، وأكد ضرورة اتباع النصائح الصحية، والحد من المعلومات التي نستقبلها بشأن الفيروس، لأنها قد تسيطر علينا.
وقالت سوليكا جواد -الكاتبة والمتحدثة الحائزة على جائزة إيمي، وإحدى الناجيات من مرض السرطان- خلال المناقشة: «نحن بحاجة إلى إدراك الأثر الذي سوف تخلفه تجربة الجائحة العالمية التي نمر بها الآن، وأن ندرك أنه سيكون ممتداً لفترة طويلة بعد انتهاء الأزمة».
لافتة إلى ضرورة التركيز على الأفعال التي يمكن القيام بها خارج إطار حياتنا الشخصية، لخدمة الآخرين، والاحتياطات اللازمة لحماية صحتنا النفسية والعقلية، والالتزام بالعزل المنزلي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.