الإثنين 02 شوال / 25 مايو 2020
04:54 ص بتوقيت الدوحة

مسؤولون بالقطاع الصحي وأعضاء بـ «البلدي» لأفراد المجتمع:

الزموا بيوتكم خلال العيد

محمود مختار

الأحد، 24 مايو 2020
الزموا بيوتكم خلال العيد
الزموا بيوتكم خلال العيد
دعا أعضاء بالمجلس البلدي المركزي كل من يعيش على أرض قطر -من مواطنين ومقيمين- إلى البقاء في المنزل، وعدم التزاور في عيد الفطر المبارك.
أكدوا أن الالتزام بالتدابير الاحترازية والقرارات الصادرة لتفادي تفشي الوباء، وقالوا لـ «العرب» إن عيد الفطر المبارك اختبار حقيقي لوعي المواطنين والمقيمين بضرورة تطبيق كل الإجراءات الاحترازية والوقائية، ومنها: عدم تبادل الزيارات العائلية، والجلوس بالمنازل، والتحلي بالمسؤولية المشتركة مع الجهات المختصة لتجاوز المرحلة الراهنة، مرددين: «لا تجعلوا العيد مناسبة لتفاقم إصابات كورونا».
وأضافوا أن كل ما يدعو إليه الجميع هو الالتزام بحظر الاختلاط، والحفاظ على معايير التباعد الاجتماعي، والمعايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتين إلى أن نشر الفرح والتفاؤل بمناسبة الأعياد -سواءً بالعبارات المكتوبة أم بالصور في مواقع التواصل الاجتماعي- أمر جميل، يبعث على الفرح، ويجعلنا نعيش أجواء العيد وبهجته، مناشدين الجميع بأن يلتزم بكل الإجراءات التي اتخذتها الدولة، حتى نتجاوز الأزمة بكل خير وسلامة.
وطالبوا الجميع بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة الطبية، وغير ذلك، فكلما كان الاجتهاد في الوقاية والالتزام، قلّت أعداد المصابين، مضيفين أن الدولة تطلع إلى تراجع أعداد المصابين خلال الفترة المقبلة.

ناصر الكبيسي: التباعد اختبار حقيقي للوعي بخطورة الوباء
أكد السيد ناصر بن حسن الكبيسي -عضو المجلس البلدي- أن عطلة عيد الفطر المبارك تعدّ اختباراً حقيقاً لوعي المواطنين والمقيمين، وقال: «مثلما اعتذروا عن استقبال الضيوف في شهر رمضان المبارك، يجب عليهم التعامل بكل مسؤولية في العيد، وأن يكونوا خير عون وسند لجهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأضاف أن كل المعايدات بين الأهل والجيران سوف تكون عبر وسائل مواقع التواصل الاجتماعي، مع تجنب الزيارات العائلية بمختلف أنواعها، لافتاً إلى أن نشر الفرح والتفاؤل بمناسبة الأعياد -سواءً بالعبارات المكتوبة أم بالصور في مواقع التواصل الاجتماعي- أمر جميل، يبعث على الفرح، ويجعلنا نعيش أجواء العيد وبهجته.
ودعا الجميع إلي الالتزم بكل الإجراءات التي اتخذتها الدولة، حتى نتجاوز الأزمة بكل خير وسلامة.
وأشار الكبيسي إلى أن الفضاء الإلكتروني الواسع أفسح المجال أمام المزيد من التسهيلات، فأصبحت المواقع تجهز رسائل تهنئة، سواءً على شكل صور أم نصوص أم مقاطع مصورة، لتوفر على المستخدم عناء التفكير، وكتابة تهنئة بنفسه لأقربائه وأصدقائه وعائلته، وهو أمر إيجابي للغاية، يوفر الوقت، ويؤدي المقصد الأساسي لتهنئة العيد.
وأكد أن التهنئة عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمكن اعتبارها طريقة جيدة في الظروف الحالية، التي يمنع فيها التزاور العائلي، خاصة أنها تدل على اهتمام الشخص، وأحياناً تكون وسيلة مناسبة للأشخاص الذين لا يسعفهم الوقت للاتصال أو زيارة كل الأصدقاء والأقارب، حتى في الظروف العادية.
وطالب الجميع بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامة الطبية.

بدر الرميحي: فرحة العيد تكمن في الحماية من المخاطر
أكد السيد بدر الرميحي، عضو المجلس البلدي أن هذه المرحلة الحالية فاصلة في مسيرة انحسار فيروس كورونا «كوفيد - 19» والقضاء عليه. وقال: «إن الفيروس في مرحلة الذروة حالياً، ولا بدّ من التكاتف والالتزام بالتعليمات والإجراءات الاحترازية والوقائية».
وأوضح أن جميع الجهات بالدولة مستمرة في جهودها للتصدي للفيروس، بما يساهم في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
وأضاف أن عيد الفطر المبارك من أفضل المناسبات لدى المواطنين والمقيمين للزيارات العائلية والتجمعات وغيره، لكن في مثل هذه الظروف نعوّل على مسؤولية كل أفراد المجتمع في مثل هذه الظروف، والالتزام بالإجراءات الاحترازية ومنها التباعد الاجتماعي.
وشدّد على ضرورة البقاء في المنزل، حتى لا يكون العيد سبباً في تفاقم وانتشار الوباء، وقال: «نتباعد اليوم لنلتقي غداً».
وشدّد الرميحي على عدم التزاور وخاصة بين العوائل؛ منعاً لانتقال الفيروس وزيادة أعداد المخالطين، والمحافظة على كبار السن خاصة الذين يعانون من أمراض مزمنة، مشيداً بالإجراءات كافة التي اتخذتها الدولة للحدّ من انتشار الوباء.
ودعا عضو المجلس البلدي الجميع إلى المعايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدلاً من التجمعات، منوهاً بأن نشر الوعي مسؤولية الجميع، كما أنه باستشعار خطورة الفيروس والالتزام بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية سوف نتمكّن من تجاوز أزمة «كورونا» بنجاح.
وقال: «إن فرحة العيد تكمن في الحفاظ على نفسك وغيرك، والتحلي بالصبر والمسؤولية لتخطي هذه المرحلة، ومن أجل قطر يجب أن نبقى كلنا في البيت».

حمد آل حنزاب: الالتزام مطلوب للحد من انتشار الفيروس
قال السيد حمد بن عبدالله آل حنزاب عضو المجلس البلدي إن جميع المجالس العائلة بالمنطقة على تواصل تام مع أهل الدائرة لحثهم على التباعد الاجتماعي وعدم التزاور، خاصة في أيام العيد المبارك الذي يعد مناسبة اجتماعية جليلة في نفوس الكبار والصغار، والالتزام بالإجراءات الاحترازية حفاظاً على الصحة العامة، وتجاوز هذه المرحلة.
وأضاف أن المجالس العائلية تحولت منذ تفشى فيروس كورونا إلى جلسات افتراضية، حيث يجري التواصل عبر البرامج المتاحة ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وبرامج الاتصال المرئي، داعياً إلى التزام الأفراد بالتباعد الاجتماعي خاصة كبار السن، حيث يعد هذا الأمر أخطر عليهم، وقال «علينا التواصل معهم عبر هذه الوسائل عن بعد والاطمئنان عليهم ما يخفف عنهم الضغوط».
وطالب آل حنزاب المواطنين والمقيمين بالبقاء في المنزل وعدم التزاور في عيد الفطر، لافتا إلى أن الفيروس في ذروة انتشاره، وأن العيد هذا العام سيكون مختلفاً عن الأعياد السابقة؛ لأنه يأتي مع أشد مراحل تفشى الوباء، محذراً من أن التزاور والتجمعات في العيد قد يؤديان إلى ارتفاع أعداد الإصابات التي تحتاج إلى غرف العناية المركزة بالمستشفيات.
وأشار عضو المجلس البلدي إلى ضرورة التباعد الاجتماعي مع عدم التهاون بما يضمن سلامة الجميع.
وأعرب آل حنزاب عن امتنانه لمسؤولي النظام الصحي في الدولة الذي استجاب للأزمة دون أي اضطراب ودون مواجهة نقص سواء في التجهيزات والمعدات الطبية، أو في الكوادر البشرية، منوهاً بزيادة نسبة الفحوصات اليومية، وحالات الشفاء التي تخطت الآلاف.

ووجّه مسؤولون بالقطاع الصحي في قطر نصائح للمواطنين والمقيمين، بضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية في عيد الفطر المبارك؛ لتفادي الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19».
وقالوا، في تغريدات مصوّرة عبر حساب وزارة الصحة العامة بموقع «تويتر»: إن الحرص على الصحة والسلامة مسؤولية مجتمعية، لافتين إلى ضرورة البقاء في المنزل وعدم التزوار خلال أيام العيد؛ للحدّ من تفشّي الوباء.
وأكدت الدكتورة سامية العبد الله، المدير التنفيذي للعمليات بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «إن هذه المسؤولية تقع على كل فرد من أفراد الأسرة، حتى ينعم الجميع بصحة وسلامة وأمان».
ودعت إلى ضرورة مواصلة الالتزام بالتدابير الاحترازية وتذكير أفراد الأسرة بأهميتها في ظل هذه الظروف.
ودعت الدكتورة هنادي الحمد، المدير الطبي لمركز قطر لإعادة ومستشفى الرميلة، إلى عدم ملامسة كبار السن، وعدم السلام بالأيدي، والالتزام بالتدابير الاحترازية.
ودعا الدكتور أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية بالوكالة المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك العام بالوكالة، الجمهور إلى توخّي الحذر خلال عيد الفطر المبارك، والانتباه إلى عدم التجمع الأسري في هذه المناسبة للحدّ من انتشار الوباء.
وقالت د. سهى البيات -رئيس قسم التطعيمات بإدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة- قائد فريق التقصي والمتابعة لجائحة « كوفيد - 19» إن الاحتفال بالعيد هذا العام يأتي في ظروف تفشي الفيروس ما يستدعي ضرورة أن يتحمل كل فرد مسؤولياته بمكافحة الوباء.
وشددت على ضرورة البقاء بالمنزل، وتجنب زيارة الأهل والأصدقاء، خاصة كبار السن من المصابين بأمراض مزمنة، مثل: القلب، والسكري، والسرطان، لحمايتهم من مضاعفات الإصابة بالوباء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.