الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
06:53 ص بتوقيت الدوحة

تواصل المفاوضات بين «لوفتهانزا» والحكومة الألمانية بشأن حزمة المساعدات

دب ا

الأحد، 24 مايو 2020
تواصل المفاوضات بين «لوفتهانزا» والحكومة الألمانية بشأن حزمة المساعدات
تواصل المفاوضات بين «لوفتهانزا» والحكومة الألمانية بشأن حزمة المساعدات
تتواصل المفاوضات بين الحكومة الألمانية ومجموعة «لوفتهانزا» الألمانية العملاقة للطيران، حول حصول المجموعة على حزمة مساعدات حكومية بالمليارات، وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» أمس السبت، لم يتضح بعد متى يمكن التوصل إلى نتيجة.
ولا يزال موعد انعقاد اللجنة الخاصة بصندوق الاستقرار الاقتصادي الحكومي «دبليو. أس. أف» غير مؤكد، وتضم هذه اللجنة ممثلين عن الوزارات الألمانية المعنية بالدعم.
ولا تزال هناك مسائل فنية وقانونية في خطة الإنقاذ بحاجة إلى توضيح، وستقدم اللجنة التوجيهية الخاصة بالصندوق بعد إيضاح هذه المسائل، عرضاً نهائياً لـ «لوفتهانزا» للحصول على حزمة دعم، ثم تقوم الشركة بدراسة هذا العرض، ويتعين أيضاً موافقة المفوضية الأوروبية عليه حتى يصبح نافذاً.
وتسعى الشركة إلى الحصول على مساعدات بقيمة 9 مليارات يورو في صورة قروض من بنك التنمية الألماني المملوك للدولة، ومساهمة من الدولة.
وكان وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير، أكد أن مشاركة الدولة في مجموعة «لوفتهانزا» المتعثرة ستكون مؤقتة، وقال ألتماير في تصريحات لصحيفة «زاربروكن تسايتونج» الألمانية الصادرة أمس السبت: «الدولة ستنسحب مجدداً في أسرع وقت ممكن، حتى تتمكن لوفتهانزا من إدارة نفسها منفردة، وينطبق هذا أيضاً على حالات مماثلة قد يتعين علينا اتخاذ قرارات بشأنها في المستقبل».
ودافع ألتماير عن مساعي الدولة للمشاركة في «لوفتهانزا» ضد الانتقادات، مضيفاً أن «لوفتهانزا» شركة قوية وغنية منذ فترة طويلة، لكنها واجهت صعوبات كبرى بسبب جائحة «كورونا»، ودون خطأ من جانبها، وقال: «لم أسمع بعد صوتاً جاداً يطالب بإفلاس لوفتهانزا وموظفيها»، مضيفاً أن الهيكل الدقيق لحزمة إنقاذ الشركة لا يزال قيد التفاوض المكثف.
ورفض ألتماير إجبار «لوفتهانزا» على التخلي عن رحلاتها الداخلية لصالح السكك الحديدية الصديقة للبيئة، على غرار ما حدث في فرنسا، وقال: «إذا بدأنا بشروط بالنسبة لبعض الشركات، ستختفي بسرعة كبيرة الحدود الفاصلة بالنسبة لشركة تقودها الدولة».
وذكرت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» في وقت سابق، أن الاتفاق يمكن أن يتضمن حصول الحكومة الألمانية على أقل من 25 % من أسهم شركة الطيران، ومقعدين في مجلس الإشراف، في حين لن تمتلك الحكومة حق النقض «الفيتو» على قرارات إدارة الشركة.
وتتفاوض الحكومة و«لوفتهانزا» منذ أسابيع، على تقديم مساعدات حكومية للشركة المتعثرة جراء أزمة جائحة «كورونا»، وهناك خلاف داخل الائتلاف الحكومي حول نماذج التدخل في «لوفتهانزا».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.