الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
02:22 ص بتوقيت الدوحة

إسرائيل ملاذ آمن للمجرمين والإرهابيين

ترجمة - العرب

الأحد، 24 مايو 2020
إسرائيل ملاذ آمن للمجرمين والإرهابيين
إسرائيل ملاذ آمن للمجرمين والإرهابيين
سلّط موقع «ميدل إيست مونيتور» الضوء على ما وصفها بجريمة القتل التي كشفت عن عنصرية وازدواجية إسرائيل، وأنها واحدة من الدول المارقة في العالم والتي جعلت من نفسها ملاذاً آمناً للمجرمين والإرهابيين.
وأشار الموقع إلى أنه في أكتوبر 1985، قُتل ناشط الحقوق المدنية الأميركي الفلسطيني أليكس عودة على يد «متعصّبين صهاينة في كاليفورنيا»، ولم يتم القبض على القتلة حتى الآن؛ لافتاً إلى أنه بعد ساعات من الاغتيال الوحشي لعودة، برّر إيرف روبين -الرئيس الوطني لرابطة الدفاع اليهودية (JDL) في ذلك الوقت- القتل بقوله: «لن أذرف دمعة على عودة. لقد نال ما يستحقه تماماً».
وأضاف الموقع أنه «على الرغم من مكافأة قدرها مليون دولار، أعلن عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) للحصول على معلومات أدت إلى إدانة قَتَلة عودة، لم تتم أي اعتقالات على الإطلاق».
ولفت الموقع إلى أن المتهمين الرئيسيين بمكتب التحقيقات الفيدرالية فرّوا من العدالة، وهربوا من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بعد بضعة أشهر من التفجير الإرهابي، وتحميهم الحكومة الإسرائيلية حتى الآن.
وأكد الموقع أن الإسرائيليين عرقلوا عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأن حكومة الولايات المتحدة لا تضغط على إسرائيل لتقديم قَتَلة عودة إلى العدالة، أو لتسليمهم للمحاكمة في الولايات المتحدة، أو حتى للتعاون مع التحقيق بأي شكل من الأشكال.
وأوضح «ميدل إيست مونيتور» أن عودة كان فلسطينياً، وُلد في قرية جفنة في الضفة الغربية، وكرّس حياته ونشاطه في العمل بلجنة التمييز العربية الأميركية، وسعى إلى نشر الوعي بمحنة شعبه تحت الاحتلال الإسرائيلي وبناء الجسور مع يهود الولايات المتحدة، ومن الواضح جداً أن القتلة اعتبروا هذه الجهود تهديداً «لأجندتهم الصهيونية المتطرفة».
وأوضح الموقع أنه بسبب «قانون العودة» الإسرائيلي العنصري، تمكّن المتهمون بقتل عودة من المطالبة بالجنسية في إسرائيل؛ حيث أصبحوا الآن هاربين من القانون، مشيراً إلى أن إسرائيل أعاقت لعقود محاولات مكتب التحقيقات الفيدرالي تقديم القتلة إلى العدالة.
وختم الموقع بالقول: «عادة ما يتم إيواء المتطرفين اليهود في إسرائيل، وهذا كله سلوك نموذجي تماماً داخل واحدة من أسوأ الدول المارقة في العالم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.