الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
03:43 ص بتوقيت الدوحة

فرصة لأميركا لتغيير سياساتها بالشرق الأوسط

ترجمة - العرب

الأحد، 24 مايو 2020
فرصة لأميركا لتغيير سياساتها بالشرق الأوسط
فرصة لأميركا لتغيير سياساتها بالشرق الأوسط
قالت مجلة «فورين أفيرز» الأميركية، إن تقليص الوجود الأميركي في الشرق الأوسط يتطلب تحقيق توازن صعب هو تقليل البصمة العسكرية الأميركية التي عفا عليها الزمن دون خلق حالة جديدة من انعدام الأمن، مع الحفاظ على الردع والتأثير عند الحاجة للحفاظ على المصالح الأميركية الرئيسية المتبقية، مشيرة إلى أن الدبلوماسية يمكن أن تنجح في ما فشلت فيه القوة العسكرية.
وأضافت المجلة في مقال تحليلي أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سعى للخروج من المنطقة، لكنه في الوقت نفسه تبنى موقفاً متشدداً مع إيران، وأرسل ما يقرب من 20 ألف جندي إضافي إلى المنطقة في الوقت الذي تحدث باستمرار عن الانسحاب، مشيرة إلى أن النتيجة كانت هي الأسوأ حيث أدى المزيج من النشاط العسكري والسلبية الدبلوماسية لمنح الشركاء الإقليميين «شيكاً على بياض» للسلوك المزعزع للاستقرار وإبقاء المنطقة على حافة صراع أوسع.
ورأت المجلة أن اتباع نهج أفضل يتطلب وضوحاً بشأن المصالح الأميركية وخطة تأمينها، وتغيير دور الولايات المتحدة في نظام إقليمي ساعدت في إنشائه دون ترك المزيد من الفوضى والمعاناة وانعدام الأمن.
وأوضحت أن الاستراتيجية الأفضل ستكون أقل طموحاً من حيث الغايات العسكرية التي تسعى الولايات المتحدة إليها وفي جهودها لإعادة تشكيل الدول من الداخل، ولكنها أكثر طموحاً في استخدام نفوذ الولايات المتحدة والدبلوماسية للضغط من أجل تخفيف التصعيد في التوترات ،وفي نهاية المطاف طريقة جديدة للحياة بين الجهات الفاعلة الإقليمية الرئيسية.
وأشارت المجلة إلى أن الولايات المتحدة حاولت مراراً استخدام الوسائل العسكرية لتحقيق نتائج غير قابلة للتحقيق في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الوقت قد حان الآن لمحاولة استخدام الدبلوماسية لتحقيق نتائج أكثر استدامة.
وختمت المجلة بالقول: «على الرغم من حماقة التحركات الأميركية الأخيرة، وبقدر ما تغيرت مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فإن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة يمكنها أن تترك المنطقة بشكل كامل، وبدلاً من ذلك، يجب أن تؤدي بالدبلوماسية لتهيئة الظروف التي ستسمح في نهاية المطاف بإجراء تخفيضات مستدامة في وجودها العسكري، مع الحفاظ على المصالح المهمة في منطقة لا تزال مهمة للولايات المتحدة وستظل لسنوات قادمة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.