الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
03:47 ص بتوقيت الدوحة

بمناسبة اليوم العالمي

نجاحات مستمرة لمشروع حماية السلاحف البحرية المهدّدة بالانقراض في «فويرط»

الدوحة - العرب

الأحد، 24 مايو 2020
نجاحات مستمرة لمشروع حماية السلاحف البحرية المهدّدة بالانقراض في «فويرط»
نجاحات مستمرة لمشروع حماية السلاحف البحرية المهدّدة بالانقراض في «فويرط»
شاركت دولة قطر -ممثلة في وزارة البلدية والبيئة- دول العالم أمس، الاحتفال باليوم العالمي للسلاحف، الذي يصادف 23 مايو من كل عام. وتولي وزارة البلدية والبيئة -ممثلة في إدارة الحماية والحياة الفطرية بقطاع شؤون البيئة- أهمية كبيرة لحماية السلاحف المهددة بالانقراض، من خلال رصد الأنواع البرية والبحرية النادرة، والتي تعتبر ثروة قومية للدولة وللأجيال المقبلة، وبذل الجهود في سبيل حمايتها وتنميتها.
وبعد أن قام الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة والموارد الطبيعية «IUCN»، بإدراج السلحفاة البحرية صقرية المنقار ضمن الأنواع المهددة بالانقراض منذ عام 1982م، بدأت قطر جهود حماية السلاحف البحرية مبكراً، بالإعلان عن مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار عام 2003م.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الرائدة في حماية الأنواع البحرية المهددة بالانقراض في الدولة.
ويُقام تحت إشراف وزارة البلدية والبيئة، وبتمويل من «قطر للبترول»، وتنفيذ مركز العلوم البيئية بجامعة قطر، بمشاركة فريق عمل من الوزارة، ممثلة في إدارة الحماية والحياة الفطرية.
ويهدف المشروع إلى الحفاظ على السلحفاة صقرية المنقار المهددة بالانقراض في السواحل الشمالية لدولة قطر (راس لفان، حويلة، الجساسية، المرونة، فويرط، الغارية، المفير)، وكذلك في الجزر (أم تيس، ركن، شراعوه، حالول).
ويجري سنوياً تنفيذ مشروع حماية السلاحف البحرية بشاطئ فويرط، حيث يتم إغلاق الشاطئ كاملاً خلال الفترة من أول أبريل إلى أول أغسطس، استناداً إلى القرار الوزاري رقم (37) لسنة 2010، بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الانقراض، ويتم رصد عمليات تعشيش السلاحف البحرية صقرية المنقار المهددة بالانقراض في الشوطئ والجزر، وأخذ القياسات اللازمة، ونقل الأعشاش، وفي نهاية الموسم، يتم إطلاق أعداد كبيرة من صغار السلاحف، وإعادتها إلى البحر.
وقد حقق المشروع نجاحاً كبيراً، حيث جرى إطلاق عدد 15799 من صغار السلاحف من موقع شاطئ فويرط، خلال السنوات من 2016- 2019م.
كما جرى أخذ عينات وراثية من السلاحف، ووضع أجهزة تتبع، ومعالجة العديد من السلاحف المصابة، وإعادتها للبحر. وتجري أعمال الموسم الحالي لمشروع حماية السلاحف لعام 2020، بمشاركة فريق من المختصين والخبراء، برئاسة السيد طالب خالد الشهواني مدير إدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة، وتسير أعمال المشروع بنجاح، في ظل تحقيق أرقام قياسية غير مسبوقة في أعداد الأعشاش المنقولة إلى الموقع المحمي بشاطئ فويرط، والتي بلغت حتى الآن 92 عشاً، في حين بلغ عدد الأعشاش لموسم عام 2019 عدد 91 عشاً، رغم أن موسم التعشيش الحالي (2020) لا يزال مستمراً حتى منتصف الشهر المقبل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.