الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
03:19 ص بتوقيت الدوحة

جمعت 120 من الكوادر الطبية العاملة بمختلف المؤسسات

جمعية الأطباء القطرية تناقش «عن بُعد» جهود التصدّي لـ «كورونا»

قنا

السبت، 23 مايو 2020
جمعية الأطباء القطرية تناقش  «عن بُعد» جهود التصدّي لـ «كورونا»
جمعية الأطباء القطرية تناقش «عن بُعد» جهود التصدّي لـ «كورونا»
ناقشت جمعية الأطباء القطرية الجهود التي يبذلها القطاع الصحي في الدولة للتصدي لجائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، والدور البارز للكوادر الطبية العاملة في الصفوف الأولى للتعامل مع هذه الجائحة، ووقاية المجتمع من مخاطر العدوى بالفيروس.
جاء ذلك خلال فعالية «غبقة افتراضية»، أقامتها جمعية الأطباء القطرية «عن بُعد»، وجمعت حوالي 120 من الكوادر الطبية العاملة في دولة قطر بمختلف المؤسسات.
وتحدّث في الفعالية الدكتور عبدالله النعيمي رئيس جمعية الأطباء القطرية، حيث ثمّن دور الكوادر الطبية في مختلف مواقعها على الجهود الكبيرة التي يبذلونها في سبيل التصدي لجائحة فيروس كورونا، مستعرضاً في الوقت نفسه الدور التي تقوم به الجمعية في هذا الإطار.
واستعرض الدكتور سعد الكعبي -رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث بمؤسسة حمد الطبية- مسارات العمل، واستعدادات القطاع الصحي في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، ومجهودات العمل في إنشاء المستشفيات الميدانية، واستحداث آليات المحاجر الصحية، والاستعدادات في وحدات العناية المركزة للتصدي لهذه الجائحة.
وتحدّث الدكتور سعد الكعبي عن الاستراتيجية التي تنتهجها وزارة الصحة في احتواء فيروس كورونا، والتقليل من الوفيات، والاستعداد الإكلينيكي لأعداد الحالات المتزايدة، مع التشديد على المحافظة على كبار السن، موضحاً أن ذلك يسير بالتوازي مع زيادة الفحوصات وفرق التقصي، التي تهدف إلى اكتشاف سلاسل العدوى.
من جهته، تحدّث الدكتور عبداللطيف الخال -رئيس اللجنة الوطنية الاستراتيجية للتصدي لفيروس كورونا، ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية- عن دور العلاجات المتاحة للمرضى في دولة قطر، كما عرض نسب الشفاء، مشيداً بالدور المهني لطواقم العمل الصحية، التي كانت عاملاً كبيراً في التقليل من عدد الوفيات نتيجة الفيروس، والتي تعتبر أقل نسبة في العالم، وهو ما يعزز الثقة في مهنية وكفاءة القطاع الصحي في دولة قطر.
وتحدث الدكتور محمد سالم -المدير الطبي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وعضو لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث، والرئيس السابق لجمعية الأطباء القطرية- عن الجهود التي يبذلها القطاع الصحي من أطباء، وكادر تمريض، وفنيي مختبرات وأشعة، وطواقم الإسعاف، بالإضافة إلى فرق التقصي، وباقي الكوادر الطبية المساعدة في ظل هذه الجائحة.
من جهتها، تحدثت الدكتورة سامية العبدالله -المدير التنفيذي لعمليات التشغيل في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- عن دور المؤسسة في مواجهة جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى تشغيل 4 مراكز متخصصة للتعامل مع مرضى ومشتبهي الإصابة بالفيروس، وهي مراكز: أم صلال، ومعيذر، وروضة الخيل، والغرافة.
من جهة أخرى، استعرض الدكتور ماجد العبدالله -استشاري أول للطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية- طرق التعامل مع الضغوط النفسية التي يواجها الكادر الطبي، وكيفية التعامل معها في ظل هذه الجائحة.
وبدوره، استعرض السيد حمزة الدوسري -رئيس قسم خدمات الزوار في متاحف قطر- دور المتطوعين في هذه الأزمة، حيث أشار إلى تدريب قرابة 8000 متطوع حتى الآن في مختلف المواقع داخل دولة قطر، ومساهمتهم لدعم جهود القطاع الصحي، من خلال فرق الإسناد لمراكز التقصي، ومراكز الاتصالات، ومواقع تقديم الخدمات الصحية.
من جانبها، تحدثت كلٌ من الدكتورة منى معرفيه عضو مجلس إدارة جمعية الأطباء القطرية، واستشاري أول أمراض الصدر والربو للأطفال بـ «سدرة للطب»، والدكتورة العنود الأنصاري -استشاري طب أطفال رئيس قسم طب المراهقين واليافعين، وعضو مجلس إدارة جمعية الأطباء القطرية- عن الدور الفاعل للجمعية في خدمات دعم الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي، وقدمتا بعض الأمثلة عن ذلك من خلال تقديم الدعم إلى حوالي 900 شخص ممن خضعوا للحجر الصحي.
وتحدثت الدكتورة هنادي الحمد -المدير الطبي لكل من مستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل، وعضو جمعية الأطباء القطرية- عن مجهودات المبذولة لمساعدة كبار السن في ظل هذه الجائحة، خصوصاً العائدين من الخارج.
وأكدت الدكتورة مريم العمادي -استشاري طب أسرة، ورئيس لجنة العلاقات العامة والاتصال في جمعية الأطباء القطرية- على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي حددتها وزارة الصحة العامة من أجل مواجهة فيروس كورونا، منوهة بجهود الكوادر الصحية في مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، كخط دفاع أول في مواجهة «كوفيد - 19».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.