الأربعاء 11 شوال / 03 يونيو 2020
03:10 ص بتوقيت الدوحة

عبّر عن «السعادة» بالخروج من «أوبك».. وزير الدولة لشؤون الطاقة:

نحن في وضع مالي جيد للغاية ونبحث عن الفرص الاستثمارية

الدوحة - العرب

السبت، 23 مايو 2020
قطر انسحبت من عضوية «أوبك» في الوقت المثالي
قطر انسحبت من عضوية «أوبك» في الوقت المثالي
في معرض إجابته عن أسئلة المشاركين من أعضاء مجلس الأعمال الأميركي القطري، أكد سعادة الوزير الكعبي أن التطورات الأخيرة لن تعيق دولة قطر، وأضاف: «نحن نعمل على المدى البعيد. نحن منتج الغاز صاحب كلفة الإنتاج الأقل، ويمكننا تحمل صدمات السوق. نحن في وضع مالي جيد للغاية، وما زلنا نبحث عن فرص استثمارية جيدة».
وأشار سعادته إلى أن «قطر للبترول» تعمل على تعزيز تواجدها الدولي في مجال التنقيب والاستكشاف، وأنها ستستمر بالاستحواذ على مناطق واعدة للتنقيب حول العالم، بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية.
وفي معرض إجابته عن سؤال عن احتمال اضطرار قطر لتخفيض الإنتاج بسب الأسعار المتدنية وزيادة العرض، قال سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة: «في مثل هذا السيناريو، كوننا منتجاً منخفض التكلفة، سيضطر كثير من المنتجين الأعلى تكلفة إلى تقليص إنتاجهم وليس نحن. ولا يمكن أن نضطر لخفض إنتاجنا لهذا السبب»، وأضاف: «في الواقع، نحن نعمل على التوسع وربما إنتاج أكثر من 126 مليون طن سنوياً».
وفي جوابه عن سؤال حول خطط تخفيض التكلفة في «قطر للبترول»، صرح سعادته «بأن التخفيض سيكون حوالي 30% من التكاليف الرأسمالية والتشغيلية للتعامل مع وضع السوق وبدون التأثير على خطط التطوير المعلنة».
وأكد سعادة الوزير الكعبي أن «قطر للبترول» تطور قدراتها وتعزز حضورها الدولي، بهدف أن تكون شركة طاقة دولية، وليس مجرد شركة طاقة وطنية. وأضاف: «إني فخور بزملائي في قطاع الطاقة في قطر، فلدينا الكثير من الكفاءات والقدرات الكبيرة في قيادات الطاقة والموظفين عموماً، مواطنين ووافدين، ونحن نتحرك كفريق متكامل بثبات وبتصميم لتطوير القطاع. طموحنا أن نكون شركة طاقة عالمية بكل المقاييس».
وحول عضوية دولة قطر في منظمة أوبك، قال سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة: «لقد أعلنت قطر في حينها أنها منتج صغير لم يكن له دور يلعبه في قرارات المنظمة، وأننا كنا نرغب بتركيز جهودنا على تطوير صناعة الغاز. وأضاف: «نحن سعداء بالخروج من عضوية أوبك».
معايير
وحول الجهود البيئية المبذولة، قال سعاته: «نحن نسير على الطريق لتحقيق أعلى المعايير في صناعة الغاز الطبيعي المسال للحد من الانبعاثات بشكل كبير من خلال اعتماد أفضل التقنيات والممارسات العالمية. نحن نستثمر تقنيات الحد من انبعاثات أكسيد النيتروجين وأكسيد الكبريت بحوالي 50%. ونقوم كذلك بضخ استثمارات كبيرة لالتقاط وإعادة حقن غاز ثاني أوكسيد الكربون المستخرج في منشآت الغاز الطبيعي، مما يؤدي إلى انخفاض بنسبة 25% في انبعاثات غازات الدفيئة. ومن خلال هذه المشاريع الجديدة، ستتمكن صناعة الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر من التقاط وإزاحة ما يصل إلى 7.5 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون سنوياً مع اكتمال تطوير حقل الشمال».
وفي معرض حديثه عن دور المرأة في «قطر للبترول»، قال سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ «قطر للبترول»: «إن المرأة القطرية طموحة وتسعى لأن تكون جزءاً من القوى العاملة الماهرة، سواء في قطاع النفط والغاز أو مناحي الاقتصاد الأخرى. نحن نفتخر جداً بموظفاتنا القطريات اللاتي يعملن في الإدارة، وكجيولوجيات، وكمهندسات، وفي مجالات المحاسبة والقانون وغيرها من الوظائف، واللاتي يساهمن بتطور قطر للبترول».
وقد عُقدت ندوة مجلس الأعمال الأميركي القطري بمشاركة مسؤولين تنفيذيين رفيعي المستوى من قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى قطاعات أخرى في الولايات المتحدة ودولة قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.