الجمعة 19 ذو القعدة / 10 يوليو 2020
12:54 م بتوقيت الدوحة

أحمد حسن المهندي أفضل هدافي دوري تحت 23 سنة لـ «العرب?»:

أتطلع للدفاع عن ألوان «الأدعم» في المونديال.. ولقب الهداف يحفّزني

علاء الدين قريعة

السبت، 23 مايو 2020
احمد حسن المهندي
احمد حسن المهندي
لا يمكن التقليل من قيمة العمل المضني الذي يقوم به نادي الخور، بتقديم مواهب واعدة حجزت أماكنها في صفوف الفرسان، وباتت من بين أهم الوجوه البارزة في الموسم الحالي في دوري النجوم ودوري قطر غاز لأقل من 23 سنة، وقبل أيام حصل الفريق الأزرق على وصافة الدوري، بجانب حصول هدافه أحمد حسن المهندي على لقب الهداف مسجلاً 18 هدفاً، ليؤكد أنه واحد من المهاجمين الذين سيشكلون قوة ضاربة في فريق الخور خلال المرحلة المقبلة، بجانب ظهور هداف سيحقق إضافة كبيرة لمنتخبنا الوطني إن وجد الفرصة، في ظل القدرات الفنية التي يملكها، والتي تلعب دوراً مهماً جداً في إنهاء الهجمات وتحويلها إلى أهداف، ونجح أحمد حسن المهندي في أن ينال ثقة جميع المدربين الذين تعاقبوا على الفرسان في المواسم الأخيرة، بجانب أقل من 23 سنة، وإجادته للمهام التي يكلّف بها وأدائه الرفيع.
«العرب» حاورت هداف دوري قطر غاز أحمد حسن المهندي، للحديث عن فوزه بجائزة هداف الدوري، والعديد من المسائل التي تخصّ دوري قطر غاز، وحظوظ الخور في دوري النجوم، ورأيه في استئناف دوري النجوم في يوليو المقبل، فلنتابع ما قاله في السطور التالية:

نبارك لك حصولك على لقب هداف دوري قطر غاز، ووصافة الترتيب، فما رأيك في هذا اللقب الشخصي؟
¶ أنا سعيد بلقب الهداف، ولا شك ما حققته لم يكن نتاج جهود شخصية فقط، بل هو حصيلة جهود جميع لاعبي الفريق والجهاز الفني، والكل ساهم في تحقيق هذا اللقب، الذي سيشكل دافعاً كبيراً بالنسبة لي في المرحلة المقبلة، وساعدنا في المنافسة على اللقب قبل الإلغاء مؤخراً، وحصولنا على وصافة الدوري.

وهل تعتبر دوري قطر غاز منح اللاعب المواطن الفرصة، خاصة أن العديد من اللاعبين في فئة أقل من 23 سنة تركوا بصمات واضحة في المسابقة؟
¶ بالطبع دوري قطر غاز أعطى اللاعب المواطن الفرصة لإظهار نفسه وإمكاناته، لا سيما أن بعض اللاعبين لا يلعبون بشكل منتظم في الفريق الأول، وتكاد تكون فرصتهم ضعيفة في المشاركة بصورة أساسية، الأمر الذي مكّنهم من إثبات وجودهم في دوري قطر غاز، ومنحهم طاقة مضاعفة للعمل على تطوير مستواهم، وعدم فقدان حساسية المباريات، وهذا ما حصل معي في هذا الموسم.

وهل أنت مع إلغاء الدوري أم استمراره، خاصة أن بعض الأندية طالبت بالإلغاء لعدة أسباب؟
¶ لا شك لا أتمنى إلغاء هذا الدوري، وكما أسلفت الفرصة كبيرة للاعبين في هذه الفئة العمرية للظهور وإعادة اكتشافهم من جديد، وبالتالي خدمة الفريق الأول ورفده بالعناصر التي تستطيع تحقيق الإضافة.

وما انطباعك عن إلغاء الدوري هذا الموسم وتتويج الدحيل باللقب، بسبب ظروف أزمة فيروس كورونا؟
¶ كنت أتمنى أن يستمر الدوري وتستكمل المنافسة، خاصة أن فريقنا كان قريباً من اللقب، وكانت تفصلنا 6 نقاط عن الدحيل المتصدر، قبل 6 جولات من نهاية الدوري، ونجحنا في القسم الأول في تصدر الترتيب، وكانت فرصتنا كبيرة في الوصول إلى اللقب، على اعتبار أننا تنتظرنا مواجهة مباشرة مع الدحيل، ولكن الظروف الحالية كانت صعبة وقاهرة، واتحاد كرة القدم رأى أن إلغاء الدوري هو الحل الأنسب للجميع.

وكيف تجد خطوة اتحاد كرة القدم باستئناف الدوري في يوليو المقبل؟
¶ بالتأكيد استمرار الدوري قرار منصف لجميع الأندية، ويحقق العدالة سواء للفرق المنافسة على اللقب، أو التي تصارع من أجل تفادي الهبوط ودخول المناطق الدافئة، وهو الحل الأمثل للجميع، بجانب أن اتحاد كرة القدم وكل الأطراف المعنية يسعون إلى ترتيب كل الظروف المناسبة، فضلاً عن القيام بالإجراءات الاحترازية كافة، حفاظاً على صحة وسلامة الجميع.

كيف تقيّم مسيرتك مع الفريق الأول، ووجودك بين الأسماء التي يعول عليها الجهاز الفني والفرصة التي حصلت عليها؟
¶ أعتبر أن مشواري مع الفريق جيد إلى حد كبير، خاصة أنني حصلت على فرصة المشاركة في بعض المباريات، وأتطلع لمساعدة الفريق في المباريات المتبقية من عمر دوري النجوم، وآمل أن ننجح في تحقيق النتائج التي ترضينا.

وما حظوظ الخور في البقاء قبل خمس جولات من نهاية الدوري؟
¶ هدفنا تحقيق الانتصارات في الجولات المتبقية للهروب من الهبوط، ومصيرنا بيدنا، وليس بيد الفرق الأخرى، وسيكون هاجسنا دخول المنطقة الدافئة، وخلال الفترة المقبلة سنحاول تكثيف التحضيرات ومضاعفة الجهود للدخول إلى الدوري بجاهزية كبيرة.

وهل تعتقد أن توقف الدوري بسبب جائحة «كورونا» ترك أثراً سلبياً على الفريق والاستعدادات؟
¶ جائحة «كورونا» أثرت على جميع الفرق في العالم، وليس على فرق دورينا فحسب، ومهما كانت التمارين عن بعد مكثفة، ولكنها لا يمكن أن توازي التدريبات الجماعية في الملعب، وبالتالي فالمرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الإعداد، وإيجاد حلول تدريبية مكثفة للوصول إلى الفورمة المطلوبة للمباريات.

وهل تحلم بخوض تجربة احترافية خارجية؟
¶ بالطبع أحلم بخوض تجربة احترافية في المرحلة المقبلة من مسيرتي، ولا شك أنها حلم لكل لاعب، وسأسعى إلى تطوير مستواي لأصل إلى هذا الهدف.

وهل تتطلع للعب في استاد البيت خلال المونديال المقبل في 2022 بقميص المنتخب الوطني؟
¶ حلم اللعب في المونديال يراود أي لاعب، وهو حق مشروع للجميع، والكل يسعى ويجتهد في سبيل اللعب في كأس العالم المقبلة، وبالنسبة لي سأترقب هذه اللحظة، وارتداء قميص المنتخب شرف كبير في هذا الحدث الذي سيشهد أول حضور للمنتخب في كأس العالم، وأتمنى أن أكون بين لاعبي قطر وأدافع عن شعار «الأدعم».

وما الدور المستقبلي لاستاد البيت المونديالي لمدينة الخور ونادي الخور؟
¶ استاد البيت المونديالي بات يشكل أحد أهم معالم مدينة الخور، وسيشكل وجوده إرثاً كبيراً للمدينة وسكانها، وسيلهم الأجيال التالية، وسينعكس بالإيجاب على كرة القدم ونادي الخور، وستكون له بصمة حقيقية ويسهم في انتشار ثقافة كرة القدم، وسيمنح جميع اللاعبين دافعاً لتطوير مستواهم وصقل موهبتهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.