الخميس 05 شوال / 28 مايو 2020
11:03 ص بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تغتنم الفرص

فكّر  كيف تغتنم الفرص
فكّر كيف تغتنم الفرص
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا لم يتم اغتنامها بشكل صحيح؛ لأن الفرصة تأتي مرة واحدة في السنة، والاغتنام يتطلّب عزيمة وجهداً وفعلاً وتكراراً وتنويعاً واستغلالاً للوقت حتى تصل لمرحلة الفوز.
«اقرأ عن» المحفّزات التي ترغّب الشخص في المزيد من الأعمال، فنحن بحاجة إلى وقود القراءة التي تلهمنا الاستمرار في العمل، فاقرأ عن صفات أهل الجنة وما أعدّه الله للمؤمنين من نعيم، واقرأ عن أجر قارئ القرآن وما له من ثواب عظيم في رمضان وغيره، واقرأ عن فعل الخير وأنواعه، والتي منها الصدقة ومساعدة المحتاجين وما له من أثر إيجابي في نفوسهم.
«ابحث عن» صديق يرفع من همتك وينافسك في الطاعات، واجعل هذه الآية شعاراً لكم وهي قوله تعالى «وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»؛ فوجود الصديق الصالح فرصة لأنه يساعدك على فعل الخير، وينبّهك عند الغفلة، ويشعل فيك حماس العمل، وينصحك عند الخطأ، وينافسك على الطاعات وفي فعل الخير؛ فالمطلوب أن تجتهد بالبحث عنه ومصاحبته لأن في صحبته سعادة لك في الدنيا والآخرة.
«نوّع بالأعمال» حتى لا تُصاب بالملل بين الدعاء وذكر الله وقيام الليل والنوافل وفعل الخير ودعوة الآخرين للمنافسة والحثّ على الطاعة في هذه الأوقات العظيمة، وتذكّر أن الاستثمار الحقيقي هو رفع رصيد الحسنات والفوز بما أعدّه الله لنا من عطايا علينا استغلالها، مثل العتق من النار والفوز بالجنة، مع الحرص على عدم ضياع الوقت في المباحات، خاصة في هذه الليالي.
«قوة وعقل»، هي رسالة مني لك عزيزي القارئ، الله سبحانه وتعالى أعطاك القوة البدنية التي تساعدك على فعل الطاعات، وأيضاً منحك القوة العقلية لتفكّر وتقرّر، فاحرص على اغتنام الأوقات الباقية، وقد تكون ما بقي من ليالٍ معدودة فيها ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر. ابدأ وفكّر في عظيم الأجر الذي ستحصل عليه، واستخدم قوّتك بقيام الليل والإكثار من الأعمال الصالحة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فكّر كيف تقتدي

13 مايو 2020

فكّر كيف تتنافس

29 أبريل 2020

فكّر كيف تتعود؟

22 أبريل 2020

فكّر كيف تصطاد؟

15 أبريل 2020