الأحد 02 صفر / 20 سبتمبر 2020
05:00 ص بتوقيت الدوحة

إعلان تصفية شركة "جلاس بوينت سولار" العُمانية بسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط والغاز

مسقط- قنا

الأحد، 17 مايو 2020
إعلان تصفية شركة "جلاس بوينت سولار" العُمانية بسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط والغاز
إعلان تصفية شركة "جلاس بوينت سولار" العُمانية بسبب الهبوط الحاد في أسعار النفط والغاز
أوضح صندوق الاحتياطي العام للدولة في سلطنة عمان،أن قرار تصفية شركة/ جلاس بوينت سولار/ التي تمتلك السلطنة فيها 31 بالمائة من اسمهما جاء إثر الهبوط الحاد في أسعار النفط والغاز نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي بسبب جائحة فيروس كورونا( كوفيد-19) والآثار السلبية المنعكسة على عدد كبير من القطاعات عالميا ومحليا دون استثناء على رأسها قطاع النفط والغاز وقطاع الطيران والضيافة وغيرها، الأمر الذي وضع تحديات جمة أمام الممولين وكبريات الشركات العالمية العاملة في هذه القطاعات.
وقال الصندوق ، في بيان بثته وكالة الأنباء العمانية اليوم ، ان الشركاء في شركة/ جلاس بوينت/ ارتأوا عدم ضخ أموال إضافية لاستمرار عمليات الشركة في ظل انخفاض اسعار النفط والغاز الذي قد يستمر في مستوى منخفض لفترات يصعب التنبؤ بها.
وأشار الى أن الملكية الفكرية (IP) للتقنية المستخدمة تعد من أهم أصول الشركة وتتمثل في توليد البخار بإستخدام الطاقة الشمسية حيث أبدى بعض المستثمرين رغبتهم لشراء الملكية الفكرية لهذه التقنية والتي سيتم التعامل معها من قبل الجهة المنفذة لتسييل أصول الشركة حسب الأنظمة المتبعة.
ونوه البيان بأن" سلطنة عمان تمكنت عبر شراكتها من توطين التكنولوجيا التي تمتلكها الشركة وحققت بنجاح استخدام تلك التكنولوجيا في تطوير مشروع/ مرآة / الضخم بالشراكة مع شركة تنمية نفط عمان والذي يقوم باستبدال استخدام الغاز الطبيعي بالبخار المنتج بالطاقة الشمسية الأمر الذي مكّن من توفير الغاز واستخدامه في اغراض صناعية واقتصادية ذات جدوى أعلى وقيمة المشروع حوالي 600 مليون دولار أمريكي، تم تنفيذه في الوقت والموازنة المحددة ويعمل حاليا وفق النتائج المتوقعة منه دون أي تأثير وتحت اشراف مباشر من ادارة شركة تنمية نفط عمان".
وشركة/ جلاس بوينت/ المتخصصة في تقنيات استخدام مولدات البخار الشمسية لتقليل استخدام كميات الغاز الطبيعي المُستهلكة في حقول النفط ، هي شركة عالمية تتخذ من سيليكون فالي بالولايات المتحدة الامريكية مقرا لها، ويستثمر فيها ما يقارب من 12 شركة من بينها شل العالمية إلى جانب السلطنة التي تملك حوالي 31 بالمائة من الشركة وغيرها من الصناديق العالمية وشركات النفط المتخصصة.


التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.