الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
11:49 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

ليكن مطلبنا من دورينا منتخباً قوياً

ليكن مطلبنا من دورينا منتخباً قوياً
ليكن مطلبنا من دورينا منتخباً قوياً
عجلة الدوري تنطلق اليوم وتعود الحياة للبساط الأخضر ومعها تعود الحياة للجان الحركة لهذه الحياة سواء الحكام والمنتخبات ودوري نجوم قطر ولجانه العاملة التي بدأت مبكراً بالتجول في المراكز التجارية لحث الجماهير على الحضور وترغيبها في مشاهدة المباريات لتأكيد حضارة هذا البلد المقدم على الكثير من التحديات سواء أمام الاتحاد الآسيوي الذي تتطلع إلى زيادة مقاعدنا في البطولات الآسيوية أو أمام العالم الذي ينتظر ماذا سنقدم من الآن وحتى عام 2020 إذا ما فزنا بتنظيم الأولمبياد أو 2022 التي حظينا فيه بتشريف تنظيم المونديال. رجائي ورجاء كل القائمين على كرة القدم -اتحاداً وأندية ومؤسسات- أن تعود الجماهير لملاعبنا حتى وإن ملأت ربع حجم مدرجات الاستاد في البداية خاصة تلك الجماهير التي تتباهى بأنها الأكبر وأعني بها جماهير الريان الذين عودونا على مؤازرة فريقهم والعربي والسد والغرافة وقطر والأهلي وغيرها إلى جانب جماهير لخويا والجيش الذين لا شك يمثلون قاعدة كبيرة بين كل الأندية. والآن نعود للمنافسات التي ستنطلق اليوم بادئين بطرح المثل القائل التكرار يعلم الشطار حيث سبق أن تحدثنا عن أمنياتنا في أن يخرج موسمنا بشكل رائع فيه من العدالة والإنصاف بين الفرق جميعها سواء في إدارة الحكام للمباريات أو في الاستثناءات التي كانت وستكون سمة المواسم السابقة واللاحقة التي للأسف جرتنا إلى الوراء على مستوى المنتخبات، وكيف لا وصغارنا يخسرون بثلاثية أمام إيران وقبلها الشباب والأولمبي إلى جانب الكبار وإن كنت للأسف متشائماً في أن يخدم هذا الدوري منتخباتنا بعد القول عن استبدال قرقوري أم صلال بمحمد حسين في الوقت الذي تمنيت أن يوقف العمل بهذا الوضع لتتاح الفرصة للمواطن للمشاركة مع ناديه. كما نعود للفترة الماضية التي شهدت تعاقدات الأندية مع محترفيها الذين سيجيبون الذيب من ذيله بعد كل الإطراءات والمديح وهذا أبينه على سوابق كثيرة في المواسم الماضية التي شاهدنا توجهات الأندية للتغير مع قدوم الشتاء لنكتشف مدى التخبط عند هذه الأندية وكمية الإسراف والتبذير سواء في دفع الشرط الجزائي أو العقود الجديدة ليثبت لنا هذا الإسراف أن المال السايب يعلم السرقة لذا فإن ما آمله أن يكون المحترفون بالفعل بمستوى المديح من ناحية الأداء واللياقة والإمكانات الفنية. من سيفوز بالدوري ليس هذا هو المهم عندي فمن يستحقه عليه أن يتمسك به بعقله وقدميه ولكن المهم أن يكون مفتاح ومحصلة هذا الدور تفيد منتخباتنا الوطنية وترفع من نتائجها فنحن أمامنا مشوار طويل في التصفيات الآسيوية المؤهلة للحلم المونديالي سواء بتجاوزنا لمجموعتنا هذه ومن ثم مجموعة الكبار، فلطالما عشنا هذا الحلم الوردي الذي كان يدغدغنا سنوات طويلة ما إن يقترب منا حتى نبتعد عنه ناهيك أيضاً التصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد لندن إن حققنا هذا نستطيع القول إن موسمنا نجح وما عداه فحكمنا لهذا الموسم كحكمنا للمواسم السابقة. كل التمنيات الطيبة لكل الأندية وفرقها في أن تقدم موسما نموذجيا من حيث الأداء والانضباط والحضور الجماهيري نصل من خلاله إلى مبتغانا على المستوى القاري والدوري.. قولوا آمين. الزعيم قادر على التعويض الخسارة بهدف لا تعني انتهاء مشوار الزعيم في البطولة الآسيوية للأندية بل ربما تكون واقعاً لتخطي هذه المباراة وما بعدها من مباريات حتى نهاية المشوار الذي نتمناه قطرياً سداوياً وأنا متفائل لسببين الأول أن السد خاض هذه المباراة في ظروف صعبة حيث لم يكتمل استعداده لانطلاق المباريات الرسمية للكرة القطرية إلى جانب غياب عناصر مهمة قادرة بأن تحسم أي مباراة وفي مقدمتهم يوسف أحمد والسبب الثاني بأني لا أتوقع أن يكون السد في مباراة الإياب أسوأ من مباراة الذهاب وحتى نجومه لن يكونوا الأسوأ خاصة عبدالقادر كيتا إلا إذا كان هذا اللاعب يتكبر على الكرة القطرية ولا يريد إكمال المشوار بل يريد أن يلهف الشرط الجزائي إذا ما لفظه السد. لن أتحدث عن هذا اللقاء فنياً لأنني لم أتابعه وإن كنت قد شاهدت الهدف الذي دخل مرمى السد في لحظة تشتت من الدفاع والحارس لتتمادى الكرة في المرمى من تسديده لا يمكن أن تتخيل أن تكون هدفاً لكن من خلال متابعتي له في المذياع وسيطرة السد على مجريات اللقاء بعد الهدف، يؤكد لي أن الزعيم قادر على التعويض شريطة عدم التسرع وعدم السماح لليأس أن يدب في أوصال الفريق إذا ما تأخر التسجيل لأن الهدف يأتي في ثانية والمباراة تسعون دقيقة بحساب الثواني 5400 ثانية؛ لذا لا تتسرعوا بل ثقوا بأنفسكم بأنكم ما دمتم تؤدون الواجب فثواني التهديف قائمة مع التمنيات الطيبة باستكمال المشوار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا