السبت 13 ذو القعدة / 04 يوليو 2020
06:25 م بتوقيت الدوحة

فكّر كيف تقتدي

فكّر  كيف تقتدي
فكّر كيف تقتدي
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع أصحابه، وماذا كان يفعل في البيت، وكيف كان يتعبد لله، نحن بحاجة لكي نتعب أنفسنا ونجتهد بالبحث والقراءة في هديه، ولنتعرف هنا كيف نقتدي به.
«الألفة والمحبة» هي بداية طريق الاقتداء برسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- والمحبة رحلة تعبير عن الحب بطرق مختلفة، تبدأ أولاً بمعرفة صفات نبينا الكريم، وأهم الأمور التي ميّزته عن جميع البشر، وثانياً أن يكون هذا الحب مقدماً على حب المال والولد، وثالثاً أن نعلم أن محبة رسولنا الكريم من محبة الله، فالمطلوب منّا محبة ما يحبه رسولنا واتباع سنته.
«الأخلاق حياة» وسعادة لنا، خاصة عندما تكون متوافقة مع أخلاق نبينا الكريم، فقد كان رسولنا أحسن الناس خلقاً، فقال الله تعالى عنه: «وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» والأمثلة على الاقتداء بأخلاقه كثيرة، منها الصدق والأمانة والصبر على الأذى وحبه للصحابة، بالإضافة إلى جوده وكرمه، فمن المهم أن نتعرف أكثر على تلك الأخلاق، ونتدرب على تطبيقها، والبحث عن صديق يعينك على ذلك.
«اسأل واقرأ» وتابع الشخصيات التي تتكلم عن هدي رسولنا الكريم، واستخدم التكنولوجيا التي قربت لنا ما هو بعيد، سواء من خلال قراءة الكتب الإلكترونية عن سيرة النبي مثل كتاب «الرحيق المختوم» لصفي الرحمن المباركفوري، وكتاب «اليوم النبوي» لعبدالوهاب الطريري، وكتاب «لو كان بيننا» لأحمد الشقيري، أو متابعة الأستاذ موسى العازمي على مواقع التواصل الاجتماعي، فهو يذكر سيرة النبي بأسلوب سهل.
«الاقتداء بالعمل» وذلك بتطبيق هدي نبينا الكريم في حياتنا، لا أن نسمع فقط ونقدم الإجابات المثالية، بل نريد أن نرى من يجتهد بأن يكون متبعاً لسنة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- ويطبّقها ويسأل المختصين من أهل العلم، وأيضاً نشاهد شبابنا متخلقين بأخلاق نبينا الفاضلة، بالإضافة إلى نشر هديه باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الطرق، ودعوة الآخرين لطاعته واتباع هديه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

فكّر كيف تُلقي خطاباً

01 يوليو 2020

فكّر كيف تجرّب؟

24 يونيو 2020

فكّر كيف تستغلّ صيفك

17 يونيو 2020

فكر كيف تتوازن؟

10 يونيو 2020

فكّر كيف ترتقي

03 يونيو 2020