الجمعة 17 ذو الحجة / 07 أغسطس 2020
12:48 م بتوقيت الدوحة

ما شكل قلبك؟

ما شكل قلبك؟
ما شكل قلبك؟
عندما اكتُشفت أول حالة «كورونا»، كيف أصبح شكل قلبك؟ قد يصبح قلبك مثل العصفور بعد أن يبتلّ بالمطر، يرتجف، أو قد يكون غير ذلك؛ ولكن كيف أصبح شكل قلبك عندما تم اتخاذ إجراءات احترازية أكثر للتصدي لهذا الوباء؟ هل أصبح مثل الأمواج العاتية؟ أم مثل البحيرة الساكنة؟
وعندما تم الإعلان عن أول حالة وفاة بسبب المرض، هل أصبح قلبك مثل الليل ينتظر أن يشتدّ الظلام حتى تنير النجوم السماء، ثم تحوّل قلبك إلى نافذة يتسرّب منها الضوء وينتشر في كل مكان، وذلك عندما تشافى المصابون بالمرض، بعدها تحوّل إلى صندوق العجائب واكتشفت في نفسك أموراً كثيرة عندما التزمت بالحجر المنزلي؟ فكّر في قلبك أكثر خلال هذا الوقت الذي تمرّ به، هل تحوّل إلى زهرة؟ متى أصبح قلبك رمادياً، ومتى أصبح بألوان حديقة البدع؟ لكن كُن على ثقة أنك عندما تفكّر بقلبك، فإنك تملؤه بالتفاؤل.
ولكي تعطي قلبك أهمية أكبر، فإن كتاب «ما هو شكل قلبي؟» سوف يمهّد لك الطريق لفعل ذلك، فهو حكاية للكبار قبل أن تكون للصغار، حكاية كُتبت للكبار وقُرئت للصغار، كتبتها سارة الظفيري بقلبها. في هذا الكتاب تضعنا الكاتبة على طريق القلب، وتدعونا كباراً وصغاراً إلى الالتفات لقلوبنا، وذلك من خلال فتاة صغيرة تخبرها جدتها أن القلب ساحر وله أشكال كثيرة، فتصف كيف يكون قلبها عندما تكون مع أفراد أسرتها، وكيف يكون عندما تكون مع صديقاتها، كيف يكون موجهاً ثم يتحوّل إلى نجمه، وكيف يكون منطاداً وبسرعة يتحوّل إلى منظار. عندما تنهي هذا الكتاب اصنع أسئلتك الخاصة حول مشاعرك تجاه من حولك، وما تحب أو ما تكره، حول مخاوفك، ومصدر سعادتك.
وقد تصل إلى نقطة تعتقد فيها، وهي: أنه على الرغم من أننا نفكر ونمدح من يفكر بعقله، نقلّل من مكانة من يفكر بقلبه؛ إلا أنه لا يمكن أن ننكر أن الراحة محلها القلب، بينما التوتر محله في الغالب العقل، ذلك أن معظم قراراتنا السليمة تصدر عن القلب، وإذا لم تصدّق جرّب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الرحلة

28 أبريل 2020

يوماً ما

21 أبريل 2020