الإثنين 15 ذو القعدة / 06 يوليو 2020
09:19 م بتوقيت الدوحة

قنبلة العصر البيولوجية (1)

قنبلة العصر البيولوجية (1)
قنبلة العصر البيولوجية (1)
كثير من الناس يعتقدون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا سلاح بيولوجي تم إعداده في مختبرات، ضمن تجارب ما يسمّى بالأسلحة البيولوجية أو أسلحة المستقبل.
ومع انتشار الوباء بدأت التساؤلات تزداد حول مدى تدخّل اليد البشرية بصناعته، في ظل الحديث عن وجود حرب بيولوجية قامت بها الولايات المتحدة استكمالاً لحربها على الصين.
وأثارت الفرضية التي طرحها د. رشيد بتار، أحد أفضل 50 طبيباً في الولايات المتحدة الأميركية، جدلاً كبيراً في الأوساط العلمية.
كون هذه الفرضية مفادها أن فيروس كورونا المستجد مؤامرة منذ بدء اكتشافه، مروراً بالعدد الحقيقي للمصابين والوفيات جراء هذا الفيروس.
وعبر د. بتار في لقاء تلفزيوني تناقلته فيما بعد الوسائط الرقمية عن غضبه الشديد، بسبب أن آلاف الأطباء في العالم يعرفون جيداً أنه مؤامرة واحتيال ولا يقولون الحقيقة.
ومضى د. بتار إلى أكثر من ذلك عندما قال إن الأطباء يغيرون شهادات الوفاة للضحايا، ليكون «كورونا» هو السبب الأول.
واعتبر بتار الإعلام شاهداً خطأ على هذه المؤامرة، مؤكداً أن لقطاتهم تكون واحدة حتى إن الشخص يموت أكثر من مرة في أكثر من دولة، ولا يمكنهم إثبات الحقيقة.
وأوضح أن ما يحدث الآن هو الترويع والخوف الذي يقلل من قدرة الجهاز المناعي ويصبح الشخص عرضة لأي فيروس أو بكتيريا بسهولة وخلق هذا الوهم على شكل «كورونا».
وأضاف: أنه لم يتم إثبات تورّط «كورونا» في الوفاة حتى الآن، وأن ما يقومون بفعله هو اختبار «PCR» الذي تم إثبات عدم صحته لخروج النتيجة.
وقال: منذ عام 1984 وحتى 2018 هناك العديد من الدراسات التي تثبت أنه إذا أصبت بالإنفلونزا وتشتكي من الأعراض فسيكون اختبار «كوفيد – 19» إيجابياً، وتم حقن الناس في كل هذه السنين خاطئ، لذلك أريد أن أعرف كم عدد الناس الذين توفوا بفعل هذا الفيروس، ولكن الأكيد هو أن العدد أقل من الإنفلونزا الموسمية.
وفي سياق ذلك، أوضح أن الأرقام المتداولة هي بالتأكيد ليست دقيقة وصحيحة، وهو في اندهاش شديد بفعل ما يجري من حوله.
وعن سؤاله إن كان دكتور «فاوتشي» هو المسؤول عن الفيروس وخرق تعليمات الحكومة ونشر الوباء والخوف، وانهيار الاقتصاد بعد ترك أكثر من 22 مليون شخص أعمالهم أيضاً أم لا، قال: كل ما أقوله إنه مجرم بالفعل، وفي عام 1981 قام بوصف فيروس نقص المناعة «الإيدز عند المثليين»، وذلك قبل 3 سنوات من تشخيص الفيروس.
واختتم حديثه التلفزيوني المثير للجدل بأن الوحيد المسؤول عن هذه الأزمة هو الدكتور فاوتشي، وهو دكتور حساسية وأمراض معدية، خالف قانون الحظر في الولايات المتحدة، وموّل تطوّر «كوفيد - 19».
وأوضح أن هذا يعود إلى عام 2014، عندما قررت الحكومة الأميركية حظره بناء على رأي علماء أحياء في هذا الوقت أن هذا البحث لا مبرر له، ومؤكدين أنه سيسبب وباء عالمياً، وقال إن عدم التزام الدكتور فاوتشي هو السبب في الأزمة التي يمر بها العالم الآن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

صناعة إنسان المستقبل

05 يوليو 2020

صناعة إنسان المستقبل

05 يوليو 2020

الاستثمار في البشر

21 يونيو 2020