الإثنين 11 رجب / 18 مارس 2019
08:45 م بتوقيت الدوحة

لحظة صدق

الدوري يدير حركة العمل

الدوري يدير حركة العمل
الدوري يدير حركة العمل
أيام وينطلق الدوري ومعه سينشغل الجميع به ما عدا جماهيرنا غير المتعطشة لكرتنا المحلية فيما نراها، وهذا ما نحمد الله عليه، تقف مناصرة وداعمة لمسيرتنا الكروية الخارجية سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية وإن كانت تشترط أن تكون في عمق المنافسة على عكس مسؤولينا الذين للأسف يرون في المسابقات المحلية قمة المسؤولية للكرة القطرية مع أننا نعلم جيدا أن هذه المسابقات من المفترض أن تكون حقل اقتطاف الثمار للمسؤولية الخارجية قارية كانت أو دولية، وهذا لا يمنعنا أن نتطلع بآمال وردية لملاعبنا فنجدها وقد اكتظت بالجماهير حتى لو وصل تعدادها ربع سعة الملاعب فيكون هذا الربع مؤشرا جيدا لمستقبل الزيادة. بداية دعني أبدي تفاؤلا مشوبا بالحذر حيال المستوى المنتظر لبداية الدوري بعد كل هذه التعاقدات التي تمت مع المحترفين أصحاب العيار الثقيل كما يحسن لإعلامنا المكتوب وصفهم منذ أن يطرح الاسم وحتى يتم التوقيع معهم، ثم فجأة نجد غالبيتهم ماركة مغشوشة للاعب محترف سرعان ما يفكر النادي في استبداله في فترة التسجيل الشتوية لأنه لم يظهر بالمستوى المأمول إما لكبر سنه أو لقلة موهبته أو لطول جلوسه على دكة البدلاء مع ناديه حتى جاءت الفرصة للنادي في التخلص منه بتصديره إلينا. دورينا هذا الموسم سيشهد تحديا مع النفس للاعبين المواطنين الذين غادروا أنديتهم بعد مشوار قدموا خلاله الكثير وحقق بعضهم فيه العديد من البطولات والألقاب، فلما رأوا أنهم لم يعد لهم مكان في هذا البيت توجهوا لبيت آخر قد يجدوان فيه الدفء والحنان الذي كانوا فيه من قبل، وهذا أملنا حتى تعض الأندية التي تركت أبناءها يعضون أصابع الندم على التفريط فيهم، وهذا لا يحدث إلا إذا تحدى اللاعب النفس والعمر أيضاً وأعاد مستواه الماضي، ولنا في هذا القول مثال النادي الأهلي عندما فرط في أبنائه كيف هبط وعاد وترنح في المواسم السابقة. دعونا من كل هذه المقدمات ولنتساءل: لمن ستكون الغلبة هذا الموسم ويحصد الألقاب الكبيرة؟ هل للأندية التي سبقت أن ذاقت حلاوة الدوري -المسابقة الأهم- أم لوافد جديد جاء مكشرا عن أنيابه بالتعاقدات المحلية والاحترافية؟ هذا ما ستسفر عنه البداية التي أراها هي الأهم إذا أردنا اللقب، ولنا في فوز لخويا خير مثال على ذلك عندما قدم من المجهول مستفيدا من ضعف إعداد الفرق، فانتقل من فوز لآخر ليبتعد عن الآخرين ولما اقتربت كان في خطر ضياع جهد البداية بدليل خسارته البطولتين الغاليتين. أمل إبليس في الجنة تابعت آمال الآخرين في دورينا هذا الموسم بأن يكشف لنا وجوها هجومية مواطنة والتي أراها آمالا مثل آمال إبليس في الجنة لأنه حقيقة كيف يمكن لدوري من 12 ناديا يضم في صفوفه 21 مهاجما محترفا، فإذا أضفنا لهما محمد رزاق وسبستيان سوريا وجارالله المري يكتمل عدد المهاجمين في هذه الفرق ويبقى الآخرون جلساء دكة الاحتياط ناهيك أن هناك 19 لاعب وسط، ربما غالبيتهم يشغلون مركز لاعب الوسط المهاجم، مما يفقدنا الأمل نهائيا في إيجاد لاعب للمنتخب في هذا المركز والذي نعاني منه كثيرا في ظل اللوائح التي تتغير وتتبدل أثناء مسيرة الدوري مرات ومرات من أجل صالح هذا أو ذاك. من هنا فإن المطالبة الحقيقية التي يجب أن تتبناها الأقلام هي لائحة تتيح الفرصة للمنتخب لإيجاد بدائل جاهزة على أن تتضمن تسجيل المحترفين مرتين صيفا وشتاء، فإذا ما أصيب واحد منهم حتى وإن امتدت إصابته لشهور لا يسمح باستبداله إلا خلال هاتين الفترتين ناهيك عن اقتصار المشاركين في دوري الرديف على اللاعب المواطن والاهتمام الكبير بدوري الشباب والفئات السنية الأقل، والسماح للمواهب في هذه السن التي لا تجد فرصتها مع ناديها بالإعارة لناد آخر لمدة لا تقل عن موسمين شريطة أن يلعب وليس الجلوس على دكة البدلاء. الزعيم ومشواره الآسيوي اليوم السد في ضيافة سباهان في بداية مشوراه الختامي لبطولة الأندية الآسيوية والذي يدخله الزعيم في ظروف صعبة تتمثل في غياب معظم لاعبيه عن الاستعداد لهذه البداية من المشوار أو الإصابات التي تعرض لها بعض نجومه الذين يعقد عليها الآمال، لكننا دعنا نكن متفائلين بالزعيم بعد أن تخطى الصعاب في المشوار السابق لهذه البطولة ويعيد لنا البطولة التي سبق أن فزنا بها مهما قيل من اختلاف نظامها، لكنه يبقى لقب البطل فدون في سجل الاتحاد الآسيوي وأملنا الآن في ظل هذه الظروف أن يأتي بنتيجة مطمئنة قادرون بالدعم الجماهيري تعويضها هنا، وهذا ما يجب أن يحرص عليه الزعيم من خلال المقولة الكروية التي تقول الهجوم خير وسيلة للدفاع مع كل التمنيات الطيبة لموسمنا المحلي والقاري والدولي وكل عام وأنتم بخير.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا