السبت 20 ذو القعدة / 11 يوليو 2020
03:02 م بتوقيت الدوحة

واشنطن مطالبة باستراتيجية أكثر ذكاء في الشرق الأوسط ما بعد «كورونا»

ترجمة - العرب

الإثنين، 04 مايو 2020
واشنطن مطالبة باستراتيجية أكثر ذكاء في الشرق الأوسط ما بعد «كورونا»
واشنطن مطالبة باستراتيجية أكثر ذكاء في الشرق الأوسط ما بعد «كورونا»
أضاف الكاتب في مقال بصحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، أن هناك مناقشات سياسية حادة حول حكمة المغامرات الأميركية في الشرق الأوسط من حيث خسائر الأرواح والأموال، وستزداد هذه الحجج بمجرد حساب تأثير جائحة «كورونا» على الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن تفشي فيروس كورونا كشف عن أوجه القصور في الهياكل الأساسية، لذا
من الطبيعي أن تركز أميركا انتباهها
ومواردها على الداخل، حتى تتمكن من إعادة بناء اقتصاد مدمر، مع تقليل التزاماتها في الشرق الأوسط.
ورأى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تشرع في «خطة مارشال» شرق أوسطية لتحقيق الاستقرار في اقتصادات المنطقة، وتجنب ربيع عربي ثانٍ، وفي نهاية المطاف تجريد شريحة كبيرة من السكان من التطرف دون الحاجة إلى قوات أميركية إضافية.
وأوضح الكاتب أن وضع خطة سياسية استراتيجية وشجاعة يمكن أن يجعل الانخراط الأميركي أقل، وأكثر ذكاءً على نحو يفيدها وحلفاءها.
وأضاف: قد يكون من الضروري تقليل المساعدة العسكرية لشركائنا في الشرق الأوسط، ولكن لا يزال يتعين علينا الحفاظ على تدفق ثابت من الدعم الاقتصادي.
ورأى الكاتب أن إنهاء الصراع في أفغانستان سيحفظ الأرواح والأموال، ويسمح بإعادة نشر مبسطة للقوات الأميركية في النقاط الساخنة الأخرى في المنطقة، مشيراً إلى أن عبء إدارة الخطوط الأمامية الأميركية في الشرق الأوسط يجب أن يقع في الغالب على عاتق أجهزة الاستخبارات والعمليات الخاصة.
وختم الكاتب مقاله بالقول: في عصر ما بعد الوباء، ستحتاج الولايات المتحدة إلى تقليل انخراطها في الشرق الأوسط، وستكون هذه ممارسة شاقة لأقوى دولة في العالم، ولكن لا يمكن أن تكون هناك مكاسب قصيرة المدى دون وضع خطة طويلة المدى ومدروسة بشكل عملي وواقعي للمستقبل.قال صامويل كاتز، الكاتب الأميركي والخبير في شؤون الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة دفعت ثمناً باهظاً لتورطها في الشرق الأوسط منذ الحادي عشر من سبتمبر، مشيراً إلى أن الحروب في أفغانستان والعراق وسوريا وحملات مكافحة الإرهاب من صحاري شمال إفريقيا إلى مضيق هرمز، كلفت أميركا أكثر من 6.4 تريليون دولار، وقتلت ما يقرب من 7000 شخص
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.