الأربعاء 22 ذو الحجة / 12 أغسطس 2020
07:40 ص بتوقيت الدوحة

776 إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطر.. وتعافي 98 حالة من المرض

الدوحة - قنا

السبت، 02 مايو 2020
. - وزارة الصحة العامة
. - وزارة الصحة العامة
أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم عن تسجيل 776 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتعافي 98 حالة من المرض وذلك في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، ليصل عدد حالات الشفاء في دولة قطر إلى 1534 حالة.
وذكرت الوزارة ، في بيان لها، أن أغلبية الحالات الجديدة تعود لأشخاص من العمالة الوافدة من مناطق مختلفة كانوا قد أصيبوا بالفيروس نتيجة مخالطتهم لأفراد تم اكتشاف إصابتهم سابقا بفضل الفحوصات الاستقصائية التي تقوم بها وزارة الصحة العامة.
وتعود باقي حالات الإصابة الأخرى لمواطنين ومقيمين ممن خالطوا مصابين بالفيروس من أفراد أسرهم والذين أصيبوا بدورهم في مكان العمل أو في أماكن أخرى.
وتم إدخال الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس للعزل الصحي التام في مختلف المرافق الطبية بالدولة، حيث يتلقون العناية الصحية اللازمة حسب الوضع الصحي لكل حالة.
ونوهت وزارة الصحة العامة بأن الفترة الحالية ستشهد تذبذبا في أعداد حالات الإصابة بالفيروس بين ارتفاع وانخفاض، وذلك يرجع لعدة أسباب من بينها أن تفشي الفيروس يعتبر في مرحلة الذروة قبل أن تبدأ أعداد الإصابات بالنزول تدريجيا.
كما ضاعفت الوزارة في الآونة الأخيرة جهود تتبع السلاسل الانتقالية للفيروس وتوسيع دائرة البحث عن المصابين عبر إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لأعداد كبيرة من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض مؤخرا.
وأفادت وزارة الصحة العامة بأن عدد الفحوصات اليومية التي تجريها على الأشخاص تعتمد في الأساس على عدد المخالطين للأفراد المؤكد إصابتهم بالفيروس، كما أنها تقوم بفحوصات عشوائية في أماكن مختلفة من البلاد كإجراء استباقي، حيث أن عدد الفحوصات التي يتم إجراؤها يوميا لا يرتبط شرطا بعدد الحالات المكتشفة من ناحية الارتفاع أو الانخفاض.
وأشارت إلى أن كثيرا من الحالات المصابة بفيروس (كوفيد-19) لا تظهر عليها أعراض المرض، حيث يتم اكتشاف إصابتها بالفيروس بفضل الفحوصات المبكرة التي تجريها فرق الوزارة المتخصصة وذلك زيادة في الحرص على اكتشاف الإصابات قبل أن ينشروا الفيروس إلى الآخرين خاصة بين الأفراد الذين خالطوا حالات مصابة.
كما أن نسبة كبيرة من الحالات المكتشفة تكون حدة المرض لديهم خفيفة ولا تستدعي أي تدخل طبي، ولكن يتم عزلها عن المجتمع حتى تكون تحت المراقبة الطبية المستمرة وحتى تقلل من احتمال انتقال الفيروس إلى الآخرين، علما بأن المرض قد يكون شديدا لدى لكبار في السن وكذلك المصابين بأمراض مزمنة.
وشددت وزارة الصحة العامة على أهمية التزام أفراد المجتمع بالإجراءات والتدابير الوقائية لحماية أنفسهم من عدوى الفيروس وضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك في مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس.
ودعت إلى الاطلاع على آخر المعلومات والارشادات المتعلقة بفيروس (كوفيد-19) من خلال زيارة موقعها الإلكتروني.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.