الأحد 23 جمادى الأولى / 19 يناير 2020
04:08 م بتوقيت الدوحة

جبريل في طرابلس للمرة الأولى

عواصم - وكالات

الخميس، 08 سبتمبر 2011
جبريل في طرابلس للمرة الأولى
جبريل في طرابلس للمرة الأولى
أكد مشعان الجبوري مالك قناة «الرأي» التي تبث من دمشق أن العقيد الليبي معمر القذافي «لا يزال في ليبيا»، في وقت بقي الترقب سيد الموقف في بني وليد، بينما تدور مواجهات بين الثوار وموالين للقذافي بالقرب من مدينة سرت. في هذا الوقت، بدأ الرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل زيارة إلى طرابلس أمس، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة الثوار عليها، بحسب ما أكد مسؤول في المجلس وقيادي عسكري لوكالة فرانس برس. وقال خالد نجم المسؤول الإعلامي الرفيع المستوى في المجلس: «وصل جبريل اليوم إلى طرابلس وبدأ يعقد اجتماعات»، موضحا أن «طائرة جبريل حطت عند الساعة الثالثة والنصف في مطار معيتيقة» قرب العاصمة. وأكد مصدر عسكري لدى الثوار وصول رئيس المجلس التنفيذي في المجلس الانتقالي إلى العاصمة الليبية، علما أنه المسؤول الأرفع مستوى في المجلس الذي يزور العاصمة منذ سقوطها في أيدي الثوار قبل حوالي أسبوعين. وقد شهد حي بن عاشور الذي يضم مقر مجلس الوزراء السابق إجراءات أمنية مشددة بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس في المكان. وذكر حراس المقر أن جبريل عقد بالفعل اجتماعات في المكان، فيما أكد مسؤول في المجلس الانتقالي أنه «ليس واضحا ما إذا كان حضور جبريل إلى العاصمة مجرد زيارة أو إقامة دائمة، علما أنه لا يقيم عادة في مكان واحد لمدة طويلة». وكان رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبدالجليل أعلن الجمعة الماضي أن المجلس سينقل مقره من بنغازي إلى طرابلس هذا الأسبوع، بينما أكد القيادي في المجلس عبدالحفيظ غوقة الاثنين أن المجلس لن ينتقل إلى طرابلس إلا بعد تحرير كل الأراضي الليبية. ويوجد حاليا معظم أعضاء المكتب التنفيذي في طرابلس في حين أن العديد من أعضاء المجلس الوطني الانتقالي خاصة عبدالجليل لم يتوجهوا إلى العاصمة منذ إنشاء المجلس في بنغازي بعد الانتفاضة على نظام العقيد معمر القذافي. من جهة أخرى قال مشعان الجبوري لفرانس برس: «أستطيع أن أقول إنني تحدثت مع القذافي مؤخرا، وهو لا يزال في ليبيا ومعنوياته عالية جدا ويشعر بالقوة وليس خائفا». وأضاف النائب العراقي السابق وصاحب المؤسسة الإعلامية الوحيدة التي لا تزال على تواصل مع القذافي عبر الهاتف من سوريا: «سيكون (القذافي) سعيدا إذا ما مات أثناء قتاله ضد المحتلين». وتابع أن «نجله سيف الإسلام، بنفس الروح المعنوية». وحول طريقة التواصل مع القذافي قال الجبوري (54 عاما) الذي أسس القناة عام 2006 «عندما احتاج للتحدث معه أبعث له رسالة، أو يتصل بي عندما يريد هو إيصال رسالة». وضاعف عبور موكب كبير من السيارات المدنية والعسكرية الآتية من ليبيا مدينة أغاديز بشمال النيجر الثلاثاء، التكهنات حول فرار الزعيم الليبي السابق. غير أن وزير خارجية النيجر محمد بازوم أكد لفرانس برس أنه لا يجري الحديث عن القذافي، مقللا من الأهمية التي أعطيت للمواكب التي عبرت، خصوصا موكب يقل عشرات السيارات. وقال إنه «موكب صغير» لا يقل القذافي. وأضاف أن «القذافي سيطرح مشكلة بالنسبة للنيجر». واستبعدت بوركينا فاسو الثلاثاء تماما منح اللجوء للقذافي «لأنها لا تريد خلق مشكلات». كما أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أنه وفق المعلومات التي حصلت عليها واشنطن «فإن مسؤولين كبارا في النظام» الليبي السابق كانوا في الموكب (الذي عبر إلى النيجر)، لكنها تداركت «لا نعتقد أن القذافي نفسه كان من ضمنهم». وفي بنغازي، قال فتحي باجا المسؤول عن الشؤون السياسية في المجلس الوطني الانتقالي في مؤتمر صحافي: «لدينا وفد توجه إلى النيجر ليناقش مع رئيس النيجر ووزير الخارجية. تشديد التدابير الأمنية على حدودنا لمنع أي تسلل لجنود القذافي إلى النيجر، ووقف أي محاولة من القذافي أو من عائلته للفرار إلى النيجر». في هذا الوقت، بقي الترقب سيد الموقف في بني وليد (170كلم جنوب شرق)، أحد آخر معاقل معمر القذافي، في ظل محادثات متقطعة بين الثوار ووجهاء المدينة لدخولها بشكل سلمي. وعلى جبهة سرت، ذكر مراسل فرانس برس أن مقاتلي الحكم الجديد في ليبيا تقدموا سبعة كيلومترات وباتوا على مشارف الوادي الأحمر، أبرز خط دفاعي للموالين للقذافي على بعد 60كلم شرق سرت مسقط رأس العقيد الليبي الفار.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.