الأحد 08 شوال / 31 مايو 2020
10:17 ص بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» تزيد القدرة الاستيعابية لمستشفى حزم مبيريك العام

الدوحة - قنا

الجمعة، 10 أبريل 2020
مستشفى حزم مبيريك
مستشفى حزم مبيريك
أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن زيادة الطاقة الاستيعابية لمستشفى حزم مبيريك العام، لدعم قدراته في تقديم رعاية طبية عالية الجودة وذلك بعد الإعلان مؤخرا عن تخصيصه كمرفق لعلاج المصابين بفيروس كورونا (كوفيد - 19).
وتمت زيادة عدد الأسرة في المستشفى، الذي افتتح عام 2018، من 118 إلى 267 سريرا في ظرف وجيز، حيث عملت فرق المستشفى على توسعة المرفق المتخصص بكل جهد بهدف تعزيز قدراته على رعاية المرضى المصابين بفيروس كورونا بينما تلقى الكادر الطبي التدريبات الكافية لعلاج هذه الحالات.
وقال السيد حسين آل إسحاق المدير التنفيذي لمستشفى حزم مبيريك العام إن تخصيص المستشفى كمرفق لعلاج المصابين بفيروس كورونا أدى إلى رفع القدرة الاستيعابية له.
وأوضح أنه تم في البداية زيادة عدد الأسرة من 118 إلى 147 سريرا خلال أسبوع مع بداية تسجيل أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا في الدولة، ثم تمت زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى إلى 267 سريرا حتى الآن.. مشيرا إلى أن تخصيص مستشفى حزم مبيريك العام كمستشفى لفيروس (كوفيد -19 ) يمكّن مؤسسة حمد الطبية من توفير رعاية عالية الجودة لغالبية المرضى المصابين بالفيروس في مرفق واحد، وأنه إذا دعت الحاجة في المستقبل فإن مؤسسة حمد لديها القدرة على زيادة عدد الأسرة في المستشفى لغاية 560 سريرا بالإضافة إلى نقل قسم الطوارئ الذي كانت سعته 31 سريرا إلى خيمة مجهزة بسعة مضاعفة بلغت 65 سريرا وذلك منذ أسبوع.
كما يتم حاليا تشييد مستشفى ميداني سيوفر قريبا 274 سريرا إضافيا للمرضى الداخليين بالمستشفى وذلك لزيادة القدرة الاستيعابية بصفة أكبر داخل هذا المرفق الصحي.
كما تم أيضا رفع الطاقة الاستيعابية في العنايات المركزة من 16 سريرا إلى 50 سريرا حاليا (للذكور والإناث).
وأكد السيد حسين آل اسحاق أن الفرق المعنية عملت بجد على مدار الأسابيع القليلة الماضية لضمان إجراء جميع التغييرات اللازمة ليتمكن المستشفى من أداء هذا الدور الحيوي في علاج المرضى من جميع الجنسيات المصابين بفيروس (كوفيد-19) في مستشفى حزم مبيريك العام .
وأفاد بأن هذا الدور الجديد للمستشفى يعد عنصرا محوريا في استراتيجية مؤسسة حمد الطبية الشاملة لضمان القدرة على إدارة أي زيادة مستقبلية في عدد مرضى (كوفيد-19) الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.
وتركز توسعة المستشفى بشكل خاص على زيادة عدد أسرة وحدة العناية المركزة لضمان توفر السعة وتقديم الرعاية الطبية للمرضى الذين يعانون من أعراض حادة (ذكور وإناث).
ومن جهته قال السيد أحمد علي المحمد المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام إنه خلال المراحل الأولى من تحويل مستشفى حزم مبيريك العام إلى مرفق مخصص لفيروس (كوفيد - 19) تمت زيادة عدد الأسرة في وحدة العناية المركزة إلى 50 سريرا، وإنه إذا لزم الأمر في المستقبل، يمكن زيادة هذا العدد بسرعة إلى 221 سريرا للعناية المركزة.
وأوضح أن ذلك الأمر يعد أساسيا من قدرة المستشفى على علاج مرضى (كوفيد-19) الذين يعانون من أعراض حادة، حيث يملك مستشفى حزم مبيريك داخل وحدات العناية المركزة معدات لعلاج ومراقبة المرضى وعدد أكبر من الموظفين مقارنة بوحدات المستشفيات الأخرى مما يسمح بتوفير رعاية فردية مباشرة إذا لزم الأمر.
جدير بالذكر أنه تم تعليق جميع خدمات العيادات الخارجية في مستشفى حزم مبيريك العام مؤقتًا حتى إشعار آخر، بينما يعمل قسم الطوارئ في المستشفى كالمعتاد لاستقبال وعلاج الحالات الطبية الطارئة المهددة للحياة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.