الثلاثاء 10 شوال / 02 يونيو 2020
10:42 م بتوقيت الدوحة

تواصل الدور الإنساني القطري عالمياً

تواصل الدور الإنساني 
القطري عالمياً
تواصل الدور الإنساني القطري عالمياً
جاء توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس الأول، بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى إيطاليا، نظراً لتفشي وباء كورونا، كحلقة جديدة من حلقات الدور الإنساني الذي تلعبه قطر على مستوى العالم.
إن هذه المساعدات تعكس الجانب الأساسي لرؤية صاحب السمو، بالحرص على الشعوب وأمنها واستقرارها؛ ولذا تسخّر قطر مكانتها السياسية لهذا الغرض، في تبني حلّ النزاعات على مائدة التفاوض وليس ساحات المعارك، فضلاً عن تسخير إمكاناتها الاقتصادية لدعم الشعوب الشقيقة والصديقة، عند أي أزمات مثل وباء كورونا الحالي، وهو ما تجلى في الدعم القطري مؤخراً للشعب الفلسطيني الشقيق لمواجهة الوباء، وقبل ذلك إرسال مساعدات إلى كل من إيران والصين.
وتشمل المساعدات، التي وصلت أمس إلى إيطاليا، طائرتين عسكريتين تابعتين للقوات الجوية الأميرية القطرية، محملتين بمستشفيين ميدانيين، بطاقة استيعابية تبلغ 1000 سرير لكلا المستشفيين، اللذين تم تزويدهما بأجهزة ومعدات تقنية حديثة، وذلك لعلاج المصابين بفيروس كورونا.
ومن المقرر إرسال أربع طائرات عسكرية إضافية اليوم الخميس تحمل مزيداً من المساعدات، وطائرة غداً الجمعة محملة بأدوات وأجهزة طبية، كجزء آخر من المساعدات الطبية القطرية التي وجّه بها سمو الأمير للجمهورية الإيطالية الصديقة.
وبالتوازي مع الدور الذي تلعبه قطر بالمساهمة في مكافحة هذا الوباء خارجياً، باعتباره يمثل تهديداً مشتركاً يواجه العالم أجمع، وذلك عبر إرسال مساعدات إلى الدول التي وصلت فيها حالات الإصابة إلى مستويات عالية، فإنها على مستوى الداخل تواصل اتخاذ الإجراءات الصحية لمواجهة الفيروس، والوقاية من الإصابة به، وهي الإجراءات التي أثبتت مجدداً أن قطر دائماً ما تتعامل مع الأزمات باحترافية عالية، خاصة من ناحية استخدام أجهزة الرصد المبكر، التي ساهمت في الحدّ من مخاطر انتشار الفيروس، دون استهانة أو تضخيم.
إن هذه الإجراءات، وآخرها قرار مجلس الوزراء أمس، بإيقاف جميع الأنشطة التجارية يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، ويستثنى من ذلك محال المواد الغذائية والتموينية والصيدليات والمطاعم التي تقدم الطلبات الخارجية، قوبلت بارتياح كبير من عموم المجتمع، الذي يتفاعل مع جهود الدولة باتباع النصائح والإرشادات الصادرة من وزارة الصحة دون هلع، وبتجنب كامل لتناقل الشائعات، والتحلي بالمسؤولية في نقل الحقائق كما تقولها السلطات الصحية المختصة، والتي بدورها تتعامل مع الأزمة بشفافية مطلقة؛ إذ يتم الإعلان عن الحالات دون تأخير أو تزييف للواقع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.