الخميس 12 شوال / 04 يونيو 2020
11:27 م بتوقيت الدوحة

مستثمرون: «الضمان الوطني» يدفع البورصة لمكاسب قوية

نبيل الغربي

الثلاثاء، 07 أبريل 2020
مستثمرون: «الضمان الوطني» يدفع البورصة لمكاسب قوية
مستثمرون: «الضمان الوطني» يدفع البورصة لمكاسب قوية
أكد مستثمرون أن برنامج «الضمان الوطني»، الذي أطلقه بنك قطر للتنمية أمس الأول، كان له أثر إيجابي على العامل النفسي في بورصة قطر؛ ما دفع إلى تحقيق قفزة في المكاسب عند إغلاق جلسة تداولات أمس، وسط ارتفاع جماعي للقطاعات الاقتصادية ولحجم التداولات وقيمتها. وأكدوا لـ «العرب» أن هذه التمويلات البنكية رغم أنها موجهة لشركات القطاع الخاص، فإنها تترجم في شكل سيولة مالية ستضخّ في الاقتصاد الوطني كله، وبالتالي الجميع سيستفيد منها.
تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بدعم وتقديم محفّزات مالية واقتصادية للقطاع الخاص، وبتوجيه معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتخصيص ضمانات للبنوك المحلية بما قيمته 3 مليارات ريال؛ أطلق بنك قطر للتنمية برنامج «الضمان الوطني» لتقديم ضمانات للبنوك المحلية لمنح قروض للشركات المتضررة، وذلك بالتعاون مع وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجميع البنوك العاملة في الدولة، وذلك استجابة لتداعيات انتشار فيروس كورونا (كوفيد - 19).
وسجّل المؤشر العام لبورصة قطر نمواً نسبته 2.62 %، صاعداً إلى 8707.16 نقطة، ليربح 221.90 نقطة عن إغلاق جلسة الأحد.
كما ارتفعت السيولة إلى 290.89 مليون ريال، مقابل 145.17 مليون ريال بجلسة الأحد. وتم تناقل ملكية 141.43 مليون سهم، مقابل 111.82 مليون سهم في الجلسة السابقة.
ضخّ سيولة
وقال المستثمر يوسف أبو حليقة: «سجّلت البورصة قفزة في المكاسب مع إغلاق جلسة تداولات أمس، مدعومة بنمو جميع القطاعات الاقتصادية، مع نمو في حجم التداول؛ وذلك بعد الإعلان بنك قطر للتنمية إطلاق برنامج الضامن الوطني لدعم شركات القطاع الخاص، وهذا القرار خلق فرصة وضمانات للبنوك المحلية لمنح تمويلات للشركات الخاصة المتضررة من انتشار فيروس كورونا».
تابع أبوحليقة بالقول: «رغم أن البرنامج يستهدف شركات القطاع الخاص، فإن هذه الأخيرة تُعتبر حلقة أساسية في الاقتصاد الوطني، ودعمها من خلال توفير التمويلات البنكية لها هو في حدّ ذاته ضخّ للأموال في الاقتصاد الوطني، وبالتالي انتفاع الشركات الكبرى كذلك ومنها المدرجة في السوق، ولو بشكل غير مباشر».
وأضاف أبوحليقة: «كما أن موعد اجتماع منظمة أوبك قد اقترب، وهناك آمال في أن تنبثق عن الاجتماع قرارات من شأنها دعم أسعار النفط في الأسواق العالمية، ما سيعود إيجاباً على الأسواق المالية، ومن بينها بورصة قطر».
تفاؤل
بدوره، قال المستثمر محمد سالم الدرويش: «تنفيذاً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بدعم وتقديم محفّزات مالية للقطاع الخاص، وتوجيه معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتخصيص ضمانات للبنوك المحلية بما قيمته 3 مليارات ريال؛ أطلق بنك قطر للتنمية برنامج «الضمان الوطني» لتقديم ضمانات للبنوك المحلية لمنح قروض للشركات المتضرر، وقد شكّل قرار ضمان التمويلات البنكية للشركات الخاصة من قِبل بنك قطر للتنمية بقيمة 3 مليارات ريال عنصراً محفّزاً للسوق»، لافتاً إلى أن هذا القرار بثّ نوعاً من التفاؤل والثقة في أوساط المستثمرين. وأكد الدرويش أن سوق الأسهم القطري لا يزال متماسكاً وقادراً على الارتفاع مجدداً، في ظل تمسّك شريحة كبيرة من المستثمرين بأسهمهم وعدم تسرّعهم بالبيع.
على صعيد آخر، أوضح الدرويش أن المستثمرين متفائلون بنتائج الشركات ربع السنوية، والتي اقترب الإعلان عنها، وقال: «تتوجّه أنظار المستثمرين إلى مواعيد إعلان الشركات عن أدائها المالي للربع الأول من العام الحالي بنوع من التفاؤل، ما ساهم في دعم أداء البورصة بشكل عام».
القطاعات
وتصدر العقارات قائمة القطاعات المرتفعة بـ 3.77 %، لنمو أسهم القطاع الأربعة، تقدّمها «المتحدة» و»بروة» بنسبة 4.10 % لكل منهما.
وصعد مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 2.71 %، لارتفاع 8 أسهم بالقطاع، على رأسها «مسيعيد» بـ 7.83 %.
وزاد مؤشر قطاع البنوك والخدمات المالية 2.26 %، لارتفاع 11 سهماً، تقدّمها «الدولي» بـ 5.30 %.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.