الخميس 05 شوال / 28 مايو 2020
07:53 ص بتوقيت الدوحة

تقف في الصفوف الأولى بمواجهة انتشار الفيروس

«الداخلية» تستنفر جهودها لحماية المجتمع من مخاطر «كورونا»

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 أبريل 2020
«الداخلية» تستنفر جهودها لحماية المجتمع من مخاطر «كورونا»
«الداخلية» تستنفر جهودها لحماية المجتمع من مخاطر «كورونا»
استنفرت وزارة الداخلية طاقاتها كافة منذ اللحظات الأولى التي أُعلن فيها عن ظهور فيروس كورونا «كوفيد - 19»، لتقف في الصفوف الأولى بمواجهة انتشار الفيروس لحماية المجتمع من الإصابة به، من خلال تأمين أماكن الحجر الصحي، ومتابعة تنفيذ جميع القرارات الصادرة عن الجهات المعنية بالدولة فيما يتعلق بالحماية ومنع انتشار الفيروس، والمشاركة في حملات التوعية لأفراد المجتمع.
في مقدمة الجهات الأمنية لوزارة الداخلية المشاركة في مواجهة أزمة انتشار فيروس «كورونا»، تقف شرطة النجدة (الفزعة) التي أثبتت جدارة في التعامل مع الحالة الراهنة التي تسبّب بها الفيروس العابر للقارات.
وقال المقدم نايف بن فالح آل ثاني، مدير إدارة شرطة النجدة (الفزعة): «إننا اليوم أمام حالة استثنائية لا تحتمل أي شكل من أشكال التراخي، فالفيروس يتسلّل مستغلاً أدنى درجات الإهمال أو اللامبالاة بالإجراءات الوقائية».
وأضاف أنه «يتحتّم علينا أن نقف بحزم لمنع الفيروس من الانتشار، وهذا ما ترجمناه عملياً على أرض الواقع، وقامت شرطة النجدة بتسخير كامل قدراتها، وتم تدريب منتسبي الإدارة من الضباط والأفراد على كيفية التعامل مع الحالات المصابة، ومع الجمهور بشكل عام»، لافتاً إلى أنه لضمان تغطية جميع المناطق في الدولة جرت زيادة أعداد الدوريات العاملة في الميدان؛ حيث تتولّى شرطة النجدة حماية أماكن الحجر الصحي كافة التي حددتها وزارة الصحة العامة لاستقبال الحالات المصابة أو المشكوك في إصابتها.
وأكد أنه يجري تأمين هذه المواقع تأميناً كاملاً للحدّ من انتشار الفيروس، وتقوم دوريات الفزعة بمهمة تأمين الجزء المشمول بالإغلاق من المنطقة الصناعية على مدار أربع وعشرين ساعة، كما تنتشر الدوريات في مناطق الدولة كافة لمراقبة مدى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة بعدم التجمع في الأماكن العامة وفي المجالس، وبإغلاق المحال التي شملها قرار الإغلاق.
وأوضح المقدم نايف بن فالح آل ثاني أن ضباط وأفراد «الفزعة» كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وهم مدركون حجم الأخطار التي يواجهونها في الميدان، منوهاً بأن عمل دوريات «الفزعة» لا يقتصر على متابعة تطبيق الإجراءات والقرارات الصادرة من الجهات المعنية للحدّ من انتشار الفيروس، بل إنها تساهم في عملية التوعية العامة من خلال تقديم النصائح والإرشادات المباشرة للجمهور، وتتعامل بحزم مع كل من يخرق القرارات الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تنصّ على الالتزام بالحجر الصحي؛ سواء في المرافق الصحية المحددة من قِبل الدولة أم في الحجر المنزلي.
وذكر أنه لتطبيق هذه الإجراءات الاحترازية، قامت شرطة النجدة بنشر نقاط تفتيش في مناطق الدولة كافة، هدفها توفير مزيد من الحماية للمجتمع من خطر انتشار الفيروس وتجنيب أفراد المجتمع خطر الإصابة به.
وأكد مدير إدارة شرطة النجدة وجود تعاون كامل بين الإدارة ومؤسسة حمد الطبية، وجميع الجهات العاملة في الميدان؛ وذلك لكون دوريات «الفزعة» هي المستجيب الأول للبلاغات كافة، موضحاً أن قيام دوريات «الفزعة» بعملها في الأزمة الحالية لم يؤثّر على قيامها بواجباتها الأساسية في حفظ الأمن والاستقرار للمجتمع؛ حيث أصبحت تعمل بكامل طاقتها، وزادت من عدد دورياتها العاملة في الميدان، مشيداً بالتجاوب الكبير الذي أبداه أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين مع جميع التوجيهات والنصائح المتعلقة بتوفير أكبر قدر من الحماية ضد انتشار الفيروس، لافتاً إلى أن إسهام المجتمع في مكافحة الفيروس هو السبيل الأمثل الذي يقود في محصلته النهائية إلى التخلص منه.

المقدّم جبر الكبيسي:
توعية مستخدمي الطرق بالبقاء داخل
منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة
أكد المقدم جبر علي الكبيسي، مساعد مدير إدارة الدوريات والتحقيق المروري بالإدارة العامة للمرور، أن إدارة الدوريات -ومنذ بداية الأزمة- عملت على تقديم الدعم والإسناد على مدار الساعة إلى جميع إدارات وزارة الداخلية المعنية وذات الصلة بمواجهة الأزمة، مثل إدارة شرطة النجدة (الفزعة) والإدارات الأمنية بالعاصمة والمناطق الخارجية وإدارة أمن المنشآت؛ لافتاً إلى توحيد الجهود لتأمين حركة السير بالشوارع والطرقات، وتوجيه النصائح والإرشادات لقائدي المركبات، من خلال نقاط المتابعة والتفتيش المحددة من قِبل المسؤولين، وبغرض أساسي هو توعية مستخدمي الطريق بضرورة البقاء داخل منازلهم وعدم الخروج منها إلا للضرورة؛ حفاظاً على سلامتهم ودعماً لجهود الدولة في مواجهة تلك الجائحة العالمية.
وقال: «مرافقة الحافلات والمركبات ذات الصلة بالأزمة، مثل حافلات القادمين من المطار إلى الحجر الصحي أو من الحجر الصحي إلى المستشفيات، واجب آخر ومهمة من مهام إدارة الدوريات، إضافة إلى دعم ومشاركة دوريات الفزعة وأمن المنشآت في تأمين الطرق والتقاطعات الذاهبة إلى المنطقة الصناعية والقادمة منها، التي تم إغلاقها وتشمل الشوارع من (1) وحتى (32)؛ احترازاً من الإخلال بالقرارات الصادرة في هذا الشأن»، لافتاً إلى حركة الدوريات داخل المناطق والأحياء التجارية، لمتابعة تنفيذ قرارات اللجنة العليا لإدارة الأزمات الخاصة بدوامات المحال، وإبلاغ العمليات بالمخالفين دعماً وإسناداً لدور وزارة التجارة والصناعة في هذا الخصوص».
وأضاف أن واجب الرقابة على الفنادق المخصصة للحجر الصحي، موزّع بين الدوريات المرورية، ودوريات الفزعة، وإدارة أمن المنشآت، ويتمثّل في منع دخول السيارات والشاحنات إلى المنطقة المحيطة بالفندق، باستثناء المصرّح لها من قِبل الإدارة الأمنية مثل سيارات الأغذية أو الدعم اللوجستي والإسعاف.
وأشار المقدم الكبيسي إلى قلة الحركة المرورية بالشارع، وما استتبعها من تراجع كبير في أرقام الحوادث، وهو ما يؤشّر على التزام المواطنين والمقيمين بالإجراءات الاحترازية والقرارات الوقائية الصادرة عن اللجنة العليا لإدارة الأزمات، ومدى فاعلية وتأثير المطويات التوعوية التي يتم توزيعها على قائدي المركبات في نقاط المراقبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.