الخميس 05 شوال / 28 مايو 2020
07:35 ص بتوقيت الدوحة

أكد أن البنية التحتية التقنية كانت جاهزة لتطبيق النظام.. المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر:

الطلاب متحمّسون لـ «التعلّم عن بُعد».. وأولياء الأمور يدعمون التجربة

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 07 أبريل 2020
الطلاب متحمّسون لـ «التعلّم عن بُعد».. وأولياء الأمور يدعمون التجربة
الطلاب متحمّسون لـ «التعلّم عن بُعد».. وأولياء الأمور يدعمون التجربة
قال ستيوارت ليمينج، المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر: «إن النظام الدراسي بمدارس المؤسسة يستخدم بيئات التعلّم الافتراضية بكثافة، ولم تكن هناك حاجة إلى الكثير من التغيير في الصفوف الدراسية لتقديم المحتوى، أو الواجبات الدراسية على خلفية تعليق الدراسة، بموجب الإجراءات الاحترازية الناجمة عن وباء كورونا (كوفيد – 19)».
وأضاف أن التكنولوجيا مدمجة في المناهج حتى الابتدائية منها، وأن البنية التحتية التقنية اللازمة كانت جاهزة لتطبيق التعلّم عن بعد.
حول كيفية تشغّيل نظام التعلّم الإلكتروني، عبر مدارس مؤسسة قطر، أوضح أن مدارس المؤسسة تستخدم مجموعة من التقنيات تعكس التنوع الذي تتسم به، والتفاعل بين الأساتذة والطلاب، لافتاً إلى أن المعلم يقدم الفصل الدراسي عبر شبكة الإنترنت، ويتفاعل معه الطلاب مباشرة في الوقت نفسه؛ وأوضح أنه غالبًا ما يتم تسجيل الجلسات الحية ونشرها للسماح للطلاب الذين فاتتهم جلسة ما بمتابعتها، والاستفادة منها لاحقاً.
وأشار إلى أن تجربة التعلم الإلكتروني صممت في المؤسسة لتناسب جميع احتياجات الأطفال، وقال: «بالنسبة لأكاديمية العوسج وأكاديمية ريناد، لا بدّ وأن نعطي الأولوية لاحتياجات كلّ طالب، وبالتالي على النظام التعليمي أن يتكيف معهم، وليس العكس»، منوهاً بأنه في بعض الحالات، تكون العلاقة الأساسية بين المدرسة وأولياء الأمور، حيث تتيح المدرسة للأهل توفير تجربة التعلّم مع توجيه وإرشاد كافٍ.
وفيما يتعلق باستجابة الطلاب وأولياء الأمور مع التعليم الإلكتروني، أكد ستيوارت انخراط الطلاب في التعليم عن بُعد بحماسة، وقد جرى تسجيل حضور كبير للفصول الدراسية، وسجل الطلاب أداء عالي الجودة، وأظهر أولياء الأمور دعمهم ورضاهم عن هذه العملية في جميع مدارس المؤسسة.
وفيما يتعلق بالتحديات والفرص في التعلّم الإلكتروني، أوضح ستيوارت أن جميع أنظمة التعليم لها تحدياتها وفوائدها الخاصة. وقد يمثل الافتقار إلى الاتصال الاجتماعي مع الزملاء والمعلمين تحديات في مجال الصحة النفسية.
وأضاف أن هناك تحديات محتملة تتعلق بحماية الطفل في ظل الاعتماد الأكبر على شبكة الإنترنت من المنزل بدلاً من شبكتنا الخاضعة للرقابة، أما في الجانب الإيجابي، فالأطفال يطوّرون قدرة أكبر بالاعتماد على الذات، لافتاً إلى أنهم أدركوا قيمة التعلّم مدى الحياة، وأن التعلّم نشاط مستمر لا يجب أن يقتصر على المباني المدرسية واليوم الدراسي.
وأكد أن الفرصة المستقبلية تكمن في توفير المزيد من فرص التعلّم، مع توفر دورات شيّقة ومفيدة إلكترونياً.
وأوضح المدير التنفيذي لمدارس مؤسسة قطر أن الانتقال المفاجئ إلى التعلم الإلكتروني بشكل كامل خلال فترة قصيرة تحدّ بالنسبة للمعلمين، وقد استجابوا بشكل رائع؛ لأنهم مدركون مفاهيم التعلّم في القرن الحالي، التي تعزز من مفهوم المدارس الافتراضية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.